ملخص
قال بورغه برنده الذي كان وزير الخارجية النرويجي في السابق ضمن بيان "بعد دراسة متأنية، قررتُ التنحي عن منصبي كرئيس ومدير تنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي"، ويرى أن فترة رئاسته التي امتدت لثمانية أعوام ونصف العام كانت "مثمرة جداً"، معرباً عن اعتقاده بأن "الوقت حان ليواصل المنتدى عمله المهم بعيداً من أي تشويش".
أعلن بورغه برنده استقالته من رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي، الجهة المنظمة لقمة دافوس السنوية، بعد الكشف عن صلة له بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وقال وزير الخارجية النرويجي السابق ضمن بيان "بعد دراسة متأنية، قررتُ التنحي عن منصبي كرئيس ومدير تنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي".
ويرى أن فترة رئاسته التي امتدت لثمانية أعوام ونصف العام كانت "مثمرة جداً"، معرباً عن اعتقاده بأن "الوقت حان ليواصل المنتدى عمله المهم بعيداً عن أي تشويش".
وكان المنتدى الاقتصادي العالمي أعلن في وقت سابق هذا الشهر أنه ستجري مراجعة مستقلة لعلاقة برنده بإبستين، بعدما ورد اسمه عشرات المرات في ملايين الوثائق المتعلقة بالمدان التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، وورود اسم أي شخص في وثائق إبستين لا يعني بالضرورة ارتكابه مخالفة.
وأعلن المنتدى الاقتصادي العالمي اليوم الخميس انتهاء المراجعة المتعلقة ببرنده، وقال "أفادت النتائج بعدم وجود أية مخاوف إضافية تتجاوز ما كُشف عنه سابقاً".
وعبرت المؤسسة عن "تقديرها العميق لإسهامات بورغه برنده القيمة في المنتدى الاقتصادي العالمي"، مضيفة "نحترم قراره بالتنحي".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأعلن المنتدى الاقتصادي العالمي تعيين مديره ألويس زوينغي، رئيساً تنفيذياً موقتاً، بانتظار أن يبدأ مجلس الإدارة عملية البحث عن خلف دائم لبرنده.
وكان إبستين أقر بالذنب عام 2008 بتهمة استغلال طفلة جنسياً، وقضى 13 شهراً من أصل 18 في السجن، وكان يواجه اتهامات بالاتجار بالجنس عندما انتحر في السجن عام 2019.
وقال برنده ضمن بيان في وقت سابق هذا الشهر إنه خلال زيارة إلى نيويورك عام 2018، تلقى دعوة من نائب رئيس الوزراء النرويجي السابق تيري رود لارسن لتناول العشاء معه ومع عدد من المسؤولين الآخرين، إضافة إلى "شخص قُدم لي على أنه مستثمر أميركي، جيفري إبستين".
وأضاف أن "في العام التالي، حضرت عشاءين مماثلين مع إبستين، إلى جانب دبلوماسيين ورجال أعمال آخرين، ولم تتجاوز تفاعلاتي معه دعوات العشاء تلك وبعض رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة"، وتابع "لم أكُن على دراية تامة بماضي إبستين وأنشطته الإجرامية".
وأوضح برنده أنه لو كان على علم بماضي إبستين، لرفض الدعوة الأولى إلى العشاء وأية دعوات أو اتصالات لاحقة، وأقر بأنه كان بإمكانه إجراء تحقيق أكثر شمولاً في تاريخ إبستين، مبدياً أسفه لعدم قيامه بذلك.