ملخص
أظهر أحدها تجمعاً في جامعة شريف للتكنولوجيا، هتف خلاله مشاركون "الموت للشاه" الذي أطاحت به الثورة الإسلامية عام 1979، بينما وقفت قبالتهم مجموعة مناوئة، وفصل بين الطرفين عدد من الأشخاص الذين يرتدون زياً رسمياً.
تجمع طلاب إيرانيون داخل بعض الجامعات لليوم الثاني في تحركات مؤيدة للحكومة تقابلها أخرى مناهضة لها، تزامناً مع إحياء ذكرى ضحايا سقطوا خلال الاحتجاجات الأخيرة، بحسب ما أظهرت مقاطع فيديو.
وكان طلاب تظاهروا أمس السبت مع بداية الفصل الجامعي الجديد لإحياء أربعينية بعض الذين قضوا خلال الاحتجاجات التي اندلعت أواخر ديسمبر (كانون الأول) عام 2025، وواجهتها السلطات بحملة من القمع الشديد قتل فيها الآلاف.
ونشرت وكالة أنباء "فارس" اليوم مقاطع فيديو تظهر تجمعاً لعشرات الأشخاص وهم يلوحون بالأعلام الإيرانية ويحملون صوراً تذكارية داخل بعض جامعات طهران.
وبدا ضمن مقطع آخر مشاركون في تحرك داخل جامعة شريف للتكنولوجيا، يهتفون "الموت للشاه" الذي أطاحت به الثورة الإسلامية عام 1979، بينما وقفت قبالتهم مجموعة مناوئة، وفصل بين الطرفين عدد من الأشخاص الذين يرتدون زياً رسمياً.
وتحدثت الوكالة عن وقوع "توترات" داخل ثلاث جامعات في الأقل في العاصمة، لافتة إلى أن بعض الطلاب رددوا هتافات "مناهضة للسلطات"، بينما لوح طالبان في جامعة شريف بعلم إيران خلال الحقبة الملكية الذي يتوسطه شعار الأسد والشمس.
وبثت قناة "إيران إنترناشيونال" المعارضة مقطع فيديو لطلاب يرفعون هذا العلم، ومقاطع من تحركات احتجاجية داخل مؤسسات تعليمية أخرى.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأظهر مقطع فيديو تحققت وكالة الصحافة الفرنسية من مكان تصويره، تحركاً احتجاجياً داخل جامعة شريف هتف خلاله عدد من الطلاب "يحيا الشاه" وشعارات أخرى مناهضة للسلطات الإيرانية.
واندلعت تظاهرات في البلاد أواخر ديسمبر عام 2025 على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، سرعان ما تحولت إلى حراك مناهض للنظام وعلى رأسه المرشد علي خامنئي، ورفع عدد كبير من المحتجين في إيران والمتظاهرين المؤيدين لهم في الخارج شعارات تؤيد عودة النظام الملكي لحكم البلاد.
وأظهرت مقاطع فيديو تحققت منها وكالة الصحافة الفرنسية أمس السبت وقوع إشكالات ومواجهات خلال أحد التحركات، بينما انتشرت مقاطع أخرى للاشتباكات أيضاً اليوم.
وأقرت السلطات الإيرانية بسقوط أكثر من 3 آلاف قتيل أثناء الاحتجاجات، معظمهم من عناصر قوات الأمن والمارة، إضافة إلى "مثيري شغب" تتهمهم بتلقي الدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل.
من جهتها وثقت وكالة أنباء "نشطاء حقوق الإنسان" (هرانا) التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، مقتل أكثر من 7 آلاف شخص غالبيتهم من المحتجين، محذرة من أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بكثير.