Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

محادثات بين الولايات المتحدة وموريشيوس في شأن "دييغو غارسيا"

أيدت واشنطن قرار لندن بالمضي قدماً في اتفاقها مع بورت لويس حول أرخبيل تشاغوس

قاذفة أميركية من طراز بي 1 لدى تزويدها بالصواريخ في قاعدة دييغو غارسيا (أ ف ب)

ملخص

بعد توصل بريطانيا إلى اتفاق يقضي بإعادة أرخبيل تشاغوس إلى موريشيوس، من المتوقع أن تبدأ الولايات المتحدة محادثات مع الدولة الجزيرة بشأن الإبقاء على وجودها العسكري في قاعدة دييغو غارسيا الاستراتيجية في المحيط الهندي.

أعلنت الولايات المتحدة، أمس الثلاثاء، أنها ستجري محادثات مع موريشيوس في شأن الإبقاء على وجودها العسكري في أرخبيل تشاغوس الذي تعمل بريطانيا على إعادته للدولة الجزيرة بموجب اتفاق سبق أن ندد به الرئيس دونالد ترمب.
وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أنها ستعقد محادثات تستمر ثلاثة أيام الأسبوع المقبل في بورت لويس، عاصمة موريشيوس، في شأن قاعدة دييغو غارسيا الاستراتيجية على جزر تشاغوس في المحيط الهندي.
وأوضحت أن المحادثات ستتناول "التنفيذ الفعال لترتيبات أمنية للقاعدة لضمان تشغيلها بشكل آمن على المدى الطويل"، مشيرة إلى أنها ستجري أيضاً مباحثات مع بريطانيا. وأضافت الخارجية الأميركية أن "الولايات المتحدة تؤيد قرار المملكة المتحدة بالمضي قدماً في اتفاقها مع موريشيوس في شأن أرخبيل تشاغوس".
وكانت حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر العمالية قد توصلت في مايو (أيار) الماضي، إلى اتفاق لإعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس، المستعمرة البريطانية السابقة، واستئجار أراضي القاعدة الأميركية- البريطانية المشتركة على أراضي الأرخبيل لمدة قرن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واحتفظت بريطانيا بالسيطرة على جزر تشاغوس بعد استقلال موريشيوس عن بريطانيا في ستينيات القرن الماضي، وهجّرت الآلاف من سكانها الذين رفعوا دعاوى قضائية للمطالبة بالتعويض.
ورحب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بداية باتفاق إعادة الجزر ووصفه بالـ"تاريخي"، لكن ترمب اعتبر لاحقاً أنه "عمل في غاية الحماقة" يظهر لماذا يجب على الولايات المتحدة غزو غرينلاند والاستيلاء عليها من حليفتها الدنمارك. ثم تراجع ترمب لاحقاً وأعلن قبوله للاتفاق بعد التحدث مع ستارمر.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات