Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لماذا نشرت "العالم" الإيرانية فيديو لقاعدة عسكرية في لبنان؟

يعرب صخر: الفيديوهات التي تبث هي في إطار استعراض القوة في المواجهة الأميركية الإيرانية المفتوحة

ملخص

بثت قناة "العالم" الإيرانية تسجيلاً مصوراً لقاعدة حامات الجوية في شمال لبنان، ووصفتها بأنها "قاعدة أميركية تحت الرصد"، في خطوة فُهمت على أنها رسالة تصعيد تدخل لبنان في دائرة المواجهة المحتملة بين طهران وواشنطن. ويُظهر الفيديو تفاصيل القاعدة وهبوط طائرات نقل عسكرية أميركية تنقل مساعدات للجيش اللبناني، مما يضع بيروت في موقع حساس مع تصاعد التوتر الإقليمي.

أدخلت إيران الأراضي اللبنانية في صلب مواجهتها المفتوحة مع الولايات المتحدة، بعدما بثت قناة "العالم" الإيرانية مقطعاً مصوراً لقاعدة حامات الجوية في شمال لبنان، ووصفتها بأنها "قاعدة أميركية تحت الرصد".

ويُظهر الفيديو، الملتقط عبر مسيرات، تفاصيل المدرجات وحظائر الطائرات، إضافة إلى هبوط طائرات نقل عسكرية قالت القناة إنها تحمل عشرات الأطنان من المساعدات للجيش اللبناني، في ما اعتبر رسالة مباشرة بأن القاعدة باتت ضمن بنك الأهداف المحتملة في حال اندلاع مواجهة عسكرية بين طهران وواشنطن.

ويأتي ذلك في وقت يشغل الجيش اللبناني القاعدة وتُستخدم في تدريباته الجوية، فيما تهبط فيها طائرات أميركية لنقل مساعدات عسكرية، الأمر الذي يضع لبنان في موقع حرج وسط تصاعد التوتر الإقليمي، ويثير مخاوف من أثمان سياسية وأمنية قد تترتب على إدراجه في معادلة الاشتباك الإيراني –الأميركي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

يقول المتخصص في الشؤون العسكرية الجنرال يعرب صخر في مقابلة صوتية مع "اندبندنت عربية" إن الأمور قد تتجه نحو حافة الحرب، بل ربما وصلت فعلاً إليها، تسبقها بطبيعة الحال عملية تفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، غير أن هذا التفاوض، على الأرجح، لن يفضي إلى نتائج ملموسة، نظراً إلى التباعد الكبير بين الشروط الأميركية وحدود القبول الإيراني، فإذا قبلت طهران بالشروط الأميركية المتعددة، فسيكون ذلك بمثابة إطلاق النار على قدميها، إذ إن أسباب قيام النظام نفسه قد تتعرض للاهتزاز من الداخل، لأنها ستتخلى عن ركائز أساسية في بنيته، وفي مقدمها علاقته بوكلائه في المنطقة، إضافة إلى تفكيك برنامج الصواريخ الباليستية أو خفض مدياته إلى ما دون 300 كيلومتر، فضلاً عن تصفير الملف النووي.

ويتابع صخر "نلاحظ أن لهجة الحرب تطغى على لغة التفاوض والدبلوماسية، ويترافق ذلك مع استعراضات للقوة: الولايات المتحدة تستعرض قوتها العسكرية، وإيران تستعرض عبر الدعاية وبث مقاطع مصورة اعتادت استخدامها في مثل هذه المراحل. وهذه الاستعراضات لا تتجاوز إطار الرسائل الدعائية ومحاولات التأثير في مسار التفاوض أو تخفيف شروطه، لكنها في جوهرها لا تغير الوقائع. والسؤال المطروح هو حول ما إذا كانت إيران ستُشرك أذرعها في المنطقة، وهل ستكون هذه المواجهة الأخيرة لإيران ولأذرعها، بما تبقى لديها من وسائل وقدرات؟".

يؤكد المتخصص في الشؤون العسكرية أنه في هذا السياق تبث إيران مقاطع تستعرض قواعد أميركية في الشرق الأوسط، وصولاً إلى قاعدة حامات الجوية في لبنان، ويسأل "هل تستطيع إيران، عند اندلاع الحرب، أن تطلق صواريخها كيفما وأينما تشاء، وبأقصى المديات، بما في ذلك نحو لبنان؟ من المستبعد ذلك، إذ إن الضربة الأولى في أي مواجهة ستكون قاسية، وقد تحد من قدرتها على التحرك".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات