Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

موظفو القطاع العام يتظاهرون في كاراكاس للمطالبة بالإفراج عن مادورو

المكسيك تسعى عبر "القنوات الدبلوماسية" المتاحة لضمان استئناف شحنات النفط الخام إلى كوبا

جانب من التظاهرة المطالبة باطلاق سراح مادورو في كاراكاس، في 3 فبراير الحالي (أ ف ب)

ملخص

شاهد صحافيون من وكالة "الصحافة الفرنسية" متظاهرين، معظمهم من موظفي القطاع العام، يسيرون في العاصمة الفنزويلية وهم يهتفون "فنزويلا بحاجة إلى نيكولاس". ورفع بعضهم صور مادورو وزوجته سيليا فلوريس التي اعتُقلت معه.

تظاهر آلاف الأشخاص في كاراكاس، أمس الثلاثاء، للمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي أطيح واعتُقل على يد قوة عسكرية أميركية الشهر الماضي.
وشاهد صحافيون من وكالة "الصحافة الفرنسية" المتظاهرين، ومعظمهم من موظفي القطاع العام، يسيرون في العاصمة الفنزويلية وهم يهتفون "فنزويلا بحاجة إلى نيكولاس". ورفع بعضهم صور مادورو وزوجته سيليا فلوريس التي اعتُقلت معه.
التظاهرة نظمتها السلطات، وجرت في وسط العاصمة كاراكاس وقد ارتدى نشطاء كثر اللون الأحمر ورفعوا الأعلام بكثافة.
وقال موظف البلدية خوسيه بيردومو، البالغ 58 سنة، "نشعر بارتباك وحزن وغضب"، مشيراً إلى أن اعتقال مادورو "يدفعنا للنزول إلى الشارع. بعد الغضب، بعد اليأس، بعد عدم اليقين، يبقى الأمل في الشارع، في النضال، وسيتعين عليهم عاجلاً أم آجلاً إطلاق سراح رئيسنا"، مؤكداً في الوقت نفسه دعمه الكامل للقرارات التي اتخذتها الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز.
بعد ضغوط أميركية، تعهدت رودريغيز إصدار عفو عام، وإغلاق سجن "هيليكويد" سيئ الصيت، وإطلاق إصلاحات قضائية.
وأطلقت سراح مئات المعتقلين السياسيين ودفعت باتجاه تعديل قانون المحروقات بشكل يفتح الصناعة النفطية أمام القطاع الخاص.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جهتها كشفت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، أمس الثلاثاء، أنها تستخدم جميع "القنوات الدبلوماسية" المتاحة لضمان استئناف شحنات النفط الخام إلى كوبا التي تواجه تهديداً من واشنطن بحرمانها من إمدادات النفط الحيوية.
وتعتمد كوبا التي ترزح تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة، منذ فترة طويلة على إمدادات النفط من فنزويلا.
وبعد ذلك، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيطرته على النفط الفنزويلي، وتعهد حرمان كوبا منه، مهدداً بفرض رسوم جمركية على أي دولة أخرى تتدخل لمساعدة هافانا الخاضعة للعقوبات الأميركية.
وأبدت شينباوم تردداً في قطع الإمدادات النفطية عن كوبا خوفاً من التسبب بأزمة إنسانية، لكنها في الوقت نفسه تحرص على عدم تعريض بلادها لخطر رسوم ترمب الجمركية.
وأعلن ترمب، أول من أمس الإثنين، أن المكسيك ستتوقف عن تصدير النفط إلى "الدولة الفاشلة" كوبا على حد وصفه.
وسيؤدي توقف الإمدادات المكسيكية إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية الأشد خطورة التي تواجهها كوبا منذ انهيار الاتحاد السوفياتي في عام 1991.
وأعلنت شينباوم، أمس الثلاثاء، أن المكسيك سترسل مساعدات إنسانية إلى كوبا هذا الأسبوع، بينما تسعى للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن يسمح لها أيضاً بإرسال النفط. وقالت، "نحن ندرس نطاق الرسوم الجمركية التي هدد بها ترمب، ونستخدم جميع القنوات الدبلوماسية. لم نتوصل إلى اتفاق بعد في هذا الشأن".
وشكل النفط الفنزويلي شريان حياة لكوبا التي كانت ترسل في المقابل الأطباء والمعلمين وغيرهم من المهنيين إلى فنزويلا.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات