ملخص
قال كبير محللي السوق لدى "أواندا" كيلفن وونغ "التقلبات في أسعار النفط التي شهدناها في الأسابيع الأربعة الماضية جاءت مدفوعة بعامل علاوة الأخطار الجيوسياسية المرتبط بالسياسة الخارجية التوسعية للإدارة الأميركية الحالية، وخصوصاً التهديدات المتقطعة تجاه إيران".
قال وزير الطاقة السعودي عبدالعزيز بن سلمان، إن "أوبك+" حققت سوقاً نفطية أكثر استقراراً وأقل تذبذباً، مبيناً أن "هدفها الحفاظ على استقرار مستدام في أسواق النفط".
وأضاف الوزير السعودي ضمن فعاليات معرض ومؤتمر الكويت للنفط والغاز، أن سوق النفط تتحكم فيه عوامل كثيرة ليس لها علاقة بـ"أوبك+"، مشيراً إلى أنه إذا كان مستقراً على المدى الطويل فسيحقق رؤية أوضح للموارد والمداخيل.
وذكر أنه لا يمكن للعالم أن يحقق احتياجاته للطاقة من دون الاستعانة بكل موارد الطاقة، مبيناً أنه يجب أن يكون العالم واقعياً لتحقيق التوازن بين تأمين احتياجاته من الطاقة بأسعار مقبولة وتحقيق أهداف الاستدامة.
في غضون ذلك، أعلنت شركة "أرامكو السعودية" عن الانتهاء من إصدار سندات دولية بقيمة 4 مليارات دولار.
وذكرت "أرامكو" في بيان على موقع "تداول السعودية" اليوم الثلاثاء أن السندات توزعت على 4 شرائح، وبلغ عددها الإجمالي 20 ألف سند، بقيمة اسمية 200 ألف دولار.
وأضافت أن عائد السندات بأجل 3 سنوات بلغ 4 في المئة وللسندات المستحقة خلال 5 سنوات بلغ 4.375 في المئة وللسندات المستحقة خلال 10 سنوات 5 في المئة وللسندات المستحقة خلال 30 سنة 6 في المئة.
ووفق خدمة أخبار الدخل الثابت (IFR) فإن الإصدار جاء على 4 شرائح بقيمة 500 مليون دولار، و1.5 مليار دولار، و1.25 مليار دولار، و750 مليون دولار، بآجال استحقاق 3 و5 و10 و30 عاماً على التوالي.
وتشكل السندات التزامات مقومة بالدولار الأميركي، مباشرة عامة غير مشروطة، وغير مضمونة بأصول من "أرامكو السعودية".
كانت شركة "أرامكو" أعلنت يوم الـ26 من يناير (كانون الثاني) الماضي عن بدئها في إصدار سندات دولية بموجب برنامجها للسندات الدولية متوسطة الأجل.
وتجاوزت طلبات الاكتتاب 21 مليار دولار، مما يظهر إقبالاً قوياً من المستثمرين، مما مكن "أرامكو" من تضييق مهمش العائد على سندات السنوات الثلاث إلى 60 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأميركية، مقارنة بالتوقعات الأولية البالغة 100 نقطة أساس، وفقاً لـ"رويترز".
النفط ينخفض
في غضون ذلك، انخفضت أسعار النفط واحداً في المئة اليوم الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي مع تقييم المتعاملين لاحتمال التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، كذلك أسهمت قوة الدولار في خفض الأسعار. ونزلت العقود الآجلة لخام برنت 68 سنتاً، أو واحداً في المئة، إلى 65.62 دولار للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 60 سنتاً أو واحداً في المئة أيضاً إلى 61.54 دولار للبرميل.
وانخفضت أسعار النفط بأكثر من أربعة في المئة أمس الإثنين، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران "تتحدث بجدية" مع واشنطن، مما يشير إلى انحسار التوتر مع الدولة العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وصرح مسؤولون من إيران والولايات المتحدة لـ"رويترز" أمس بأن من المتوقع أن يستأنف الجانبان المحادثات النووية الجمعة في تركيا، وحذر ترمب من عواقب وخيمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق مشيراً إلى توجه سفن حربية أميركية ضخمة إلى إيران.
وكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على منصة "إكس" اليوم الثلاثاء أنه ينبغي مواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة لتأمين المصالح الوطنية الإيرانية ما دامت "التهديدات والتوقعات غير المعقولة" يتم تجنبها.
وقال كبير محللي السوق لدى "أواندا" كيلفن وونغ "التقلبات في أسعار النفط التي شهدناها في الأسابيع الأربعة الماضية جاءت مدفوعة بعامل علاوة الأخطار الجيوسياسية المرتبط بالسياسة الخارجية التوسعية للإدارة الأميركية الحالية، وخصوصاً التهديدات المتقطعة تجاه إيران".
مؤشر الدولار
وزاد الضغط على الأسعار مع بقاء مؤشر الدولار قريباً من أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، ويؤثر ارتفاع الدولار سلباً في الطلب على النفط الخام المقوم بالدولار من قبل المشترين حائزي العملات الأخرى.
وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك اليوم إن روسيا لديها كميات كافية من الوقود، بل وتتمتع بفائض في الوقود، مضيفاً أن الوضع في سوق المنتجات النفطية الروسية استقر في الخريف الماضي.
وعلى الصعيد التجاري، كشف ترمب أمس عن اتفاق مع الهند يخفض الرسوم الجمركية الأميركية على السلع الهندية إلى 18 في المئة من 50 في المئة مقابل توقف الهند عن شراء النفط الروسي وخفض القيود التجارية.
وقال محللو "آي أن جي" في مذكرة "أبرمت الولايات المتحدة والهند اتفاقاً تجارياً، إذا حدث ذلك، فسيؤدي ذلك إلى زيادة أخرى في كمية النفط الروسي العالق في البحر".
وأعلن ترمب عن الاتفاق عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مشيراً إلى أن الهند وافقت على شراء النفط من الولايات المتحدة، وربما من فنزويلا.