ملخص
تكشف البيانات أن انتشار أدوية إنقاص الوزن وازدياد اهتمام "الجيل زد" باللياقة البدنية يعززان الطلب على النوادي الرياضية
كشف الرئيس التنفيذي لسلسلة نوادٍ رياضية وطنية أن انتشار أدوية إنقاص الوزن يؤدي إلى زيادة الطلب على مراكز اللياقة البدنية التابعة لها.
وقال ويل أور الذي يدير سلسلة النوادي الرياضية المنخفضة الأسعار "جيم غروب" The Gym Group، إن الشركة تراقب "بكل تأكيد" تأثير أدوية "جي أل بي-1" (GLP-1) باعتبارها "محركاً ومساهماً" في زيادة أعمالها.
وهو يرى في هذا الاتجاه فرصة "لمساعدة الناس على الحفاظ على النتائج التي قد تحققها أدوية جي أل بي-1".
يأتي ذلك في وقت تسلط فيه الدراسات الأكاديمية الأخيرة الضوء على ضرورة ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي مناسب للأشخاص الذين يستخدمون هذه الأدوية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
إذ أشارت دراسة حديثة أجرتها جامعة أكسفورد إلى أن الأشخاص الذين يستخدمون حقن إنقاص الوزن يحتاجون إلى مساعدة متواصلة لمنع زيادة وزنهم مرة أخرى.
وعلى صعيد آخر، أشارت نتائج دراسة أجرتها كلية لندن الجامعية (UCL) وجامعة كامبريدج إلى أن مستخدمي هذه الأدوية قد يكونون عرضة لفقدان العضل مما يؤكد الحاجة إلى اتباع برامج لياقة بدنية.
وقال السيد أور بدوره إن بناء القوة والعضلات في النوادي الرياضية مهم للأشخاص الذين يتناولون هذه الحقن لأن "عقاقير جي أل بي-1 يمكن أن تقلص كثافة العضلات".
وأشار محللو شركة "بيل هنت" Peel Hunt للخدمات المصرفية الاستثمارية إلى أن أدوية "جي أل بي-1"، إضافة إلى نظرة "الجيل زد" إلى اللياقة البدنية باعتبارها "أمراً إلزامياً"، عوامل رئيسة تسهم في استمرار الطلب على النوادي الرياضية التابعة للمجموعة، إذ قالت إن الشركة "يجب أن تكون من الشركات الأساسية في مجال الترفيه التي تتمتع بإمكانات نمو كبيرة في المستقبل".
لكن السيد أور أعرب عن اعتقاده بوجود توجه صحي أوسع نطاقاً كان موجوداً قبل ظهور أدوية "جي أل بي-1"، واصفاً الصحة واللياقة البدنية والعافية بأنها "توجهات قوية لا تنحسر".
تزامن هذا التصريح مع إعلان مجموعة "جيم غروب" عن خطط لافتتاح 75 فرعاً جديداً على مدى الأعوام الثلاثة المقبلة، بزيادة 25 موقعاً عن العدد المعلن سابقاً، بعدما سجلت نمواً قوياً في الإيرادات وارتفاعاً في أعداد الأعضاء.
وأعلنت الشركة عن تحقيق نمو قوي في إيراداتها في تقريرها المالي قبل إغلاق التداول الثلاثاء (السادس من يناير "كانون الثاني" 2026)، إذ ارتفعت الإيرادات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي بنسبة ثلاثة في المئة، بينما ارتفع إجمال الإيرادات بنسبة ثمانية في المئة ليصل إلى 244.9 مليون جنيه استرليني خلال السنة المنتهية في الـ31 من ديسمبر (كانون الأول).
بفضل أدائها التجاري القوي، تقول الشركة الآن إنها تتوقع افتتاح 75 فرعاً جديداً على مدى الأعوام الثلاثة المقبلة، بعدما كان العدد 50 فرعاً، على أن تفتتح 20 موقعاً جديداً هذا العام.
وقال السيد أور إن الشركة ترى أمامها "فرصاً كبيرة في سوق تتمتع بنمو هيكلي قوي"، ولذلك ستسرع من وتيرة "توسعها الممول ذاتياً ليشمل نحو 75 فرعاً جديداً خلال الأعوام الثلاثة المقبلة".
كذلك ارتفع عدد أعضاء النوادي الرياضية بنسبة أربعة في المئة خلال العام، من 891 ألف عضو إلى 923 ألف عضو.
وقد أشارت الشركة سابقاً إلى أن الطلب القوي من أبناء "الجيل زد" المهتمين بصحتهم ساعد في رفع أعداد الأعضاء، إذ ينتمي نحو 40 في المئة من المشتركين في النادي الآن إلى الجيل الأصغر سناً، مما يسلط الضوء على الاهتمام بعروض المجموعة المرتكزة على القيمة.
تدير مجموعة "جيم غروب" حالياً 260 فرعاً في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وتتلقى نحو 70 مليون زيارة سنوياً.
وقال السيد أور "دخلنا فترة تسجيل الأعضاء في العام الجديد ونحن على أتم الاستعداد، وما زالت عروضنا العالية القيمة والمنخفضة الكلفة، التي أصبحت ممكنة بفضل نموذج أعمالنا المتميز، تحظى بتجاوب كبير من المستهلكين".
وقال محللون في مجموعة "جيفريز" المالية إن آخر مستجدات المجموعة في مجال التداول تظهر "أداءً إيجاباً شاملاً"، مشيرين إلى "الأداء الإيجابي في افتتاح الفروع، وتحسن الأرباح، وزيادة عدد الأعضاء"، وتوقعوا أن يستمر هذا الزخم في العام الحالي.
وقالت المجموعة أيضاً إنها حققت هدفها المتمثل في افتتاح ما بين 14 و16 فرعاً في عام 2025، إذ أنجزت 16 افتتاحاً خلال العام الماضي.
وأعلنت عن خطط للبدء بإعادة شراء الأسهم بقيمة 10 ملايين جنيه استرليني، ممولة من الفائض النقدي، ومن المتوقع أن تكتمل الخطوة بحلول نهاية عام 2026.
من المقرر أن تنشر مجموعة "جيم غروب" تقريرها السنوي الكامل في الـ11 من مارس (آذار) المقبل.