Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الإفراج عن أكثر من 100 سجين سياسي في فنزويلا

لا تزال المعارضة تصر على فوز مرشحها إدموندو غونزاليس أوروتيا بانتخابات عام 2024 وتتهم السلطة بتزوير النتائج

ينتظر أقارب السجناء أخباراً عن إطلاق سراحهم خارج أحد السجون في ولاية كارابوبو، فنزويلا، 25 يناير 2026 (أ ف ب)

ملخص

تؤكد الحكومة الفنزويلية أنها أطلقت سراح 626 معتقلاً سياسياً منذ ديسمبر الماضي، لكن هذه الحصيلة الرسمية لا تتوافق مع تقارير المنظمات غير الحكومية. وأحصت "فورو بينال" نحو نصف هذا الرقم خلال الفترة نفسها.

أفرجت السلطات الفنزويلية، أمس الأحد، عن 104 سجناء سياسيين في الأقل، في إطار عمليات إطلاق سراح تتم ببطء تحت ضغط الولايات المتحدة، بحسب ما أفادت منظمة "فورو بينال" غير الحكومية. وكتبت المنظمة غير الحكومية على وسائل التواصل الاجتماعي "تحققنا اليوم في منظمة فورو بينال من إطلاق سراح 104 سجناء سياسيين في فنزويلا".

وكانت المنظمة أفادت في وقت سابق عن إطلاق سراح 80 سجيناً أمس الأحد.

وقال مدير المنظمة ألفريدو روميرو عبر منصة "إكس"، "نحن نتحقق من الحالات. ومن المرجح أن تتم عمليات إفراج أخرى".

وأوضح المحامي غونزالو هيميوب الذي ينتمي إلى المنظمة نفسها أن عملية الإفراج تمت ليلاً، مضيفاً عبر "إكس" "هذا العدد ليس نهائياً بعد، ويمكن أن يزداد مع إجرائنا مزيداً من عمليات التحقق".

إطلاق معتقلين

وتؤكد الحكومة الفنزويلية أنها أطلقت سراح 626 معتقلاً سياسياً منذ ديسمبر (كانون الأول)، لكن هذه الحصيلة الرسمية لا تتوافق مع تقارير المنظمات غير الحكومية. وأحصت "فورو بينال" نحو نصف هذا الرقم خلال الفترة نفسها.

وتندد المعارضة والمنظمات الحقوقية المذكورة ببطء العملية، وتنتظر عائلات معتقلين أمام السجون، وتبيت في الهواء الطلق أملاً برؤيتهم يستعيدون حريتهم.

ومنذ تسلمت منصبها في الخامس من يناير (كانون الثاني)، وعدت ديلسي رودريغيز، بضغط أميركي، بالإفراج عن معتقلين سياسيين، فضلاً عن توقيعها اتفاقات نفطية مع الولايات المتحدة والبدء بإصلاح تشريعي يتناول خصوصاً القانون المتصل بالمحروقات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

"التوصل إلى تفاهمات"

والسبت الماضي، دعت الرئيسة بالوكالة إلى "التوصل إلى تفاهمات" مع المعارضة بهدف إرساء "سلام" في البلاد. لكن بدا أن رودريغيز ضاقت ذرعاً بالتدخلات الأميركية، إذ حضت، الأحد، الولايات المتحدة على البقاء بعيدة من السياسة في فنزويلا، في إشارة إلى الضغوط التي تمارسها واشنطن عليها منذ اعتقال القوات الأميركية الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو. وقالت في كلمة موجهة لعمال النفط في ولاية أنزواتيغي الشرقية "كفى أوامر من واشنطن للسياسيين الفنزويليين. دعوا السياسة الفنزويلية تحل خلافاتنا ونزاعاتنا الداخلية. كفى تدخلاً من القوى الأجنبية".

وأحيل مادورو وزوجته سيليا فلوريس على القضاء في نيويورك بتهمة تهريب المخدرات.

قتلى وعمليات قمع

وفي عام 2024، أوقف نحو 2400 شخص وقتل 28 آخرون في عمليات قمع تخللت اضطرابات اندلعت، إثر فوز مشكوك فيه لمادورو في الانتخابات الرئاسية. وكان الأخير خلف هوغو تشافيز عام 2013 وضمن استمرار السلطة البوليفارية.

ولا تزال المعارضة تصر على فوز مرشحها إدموندو غونزاليس أوروتيا في انتخابات عام 2024، وتتهم السلطة بتزوير النتائج.

ولم يصدر المجلس الوطني الانتخابي الذي اتهم بمحاباة السلطة، أي نتائج مفصلة للعملية الانتخابية، عازياً سبب عدم قيامه بذلك إلى تعرضه لهجوم معلوماتي.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات