Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

توتر متصاعد بين واشنطن وطهران و"الجنوب اليمني" يحتمي بالرياض

معارك ضارية بين الجيش و"الدعم السريع" و7 آلاف "داعشي" من سوريا إلى العراق وإسرائيل تنقل "الخط الأصفر"

ملخص

تحشيد عسكري أميركي غير مسبوق وإيران تلوح بشن "حرب شاملة".

هدأت على جبهة دمشق - "قسد" ومعتقلو "داعش من سوريا إلى العراق.

"الجنوب اليمني" يحتمي بالرياض ووزير الداخلية اليمني اللواء الركن إبراهيم حيدان يرسم ملامح مرحلة مفصلية في مسار استعادة الدولة.

في السودان، تصاعدت حدة العمليات العسكرية في إقليمي كردفان ودارفور.

في حرب روسيا - أوكرانيا، جدد الكرملين مطالبته بأن تسحب كييف قواتها من منطقة دونباس لإنهاء الحرب.

على خط طهران - واشنطن، تبادلت إيران والولايات المتحدة التهديدات بشن حرب واسعة النطاق إذا قتل أي من زعيمي البلدين، في ظل احتجاجات اتهمت طهران واشنطن بتأجيجها، وبعد أن هدد ترمب بعمل عسكري إذا قتل مزيد من المتظاهرين في حملة القمع.

في سوريا، أعلن قائد "قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي أنه قبل بالاتفاق الذي أعلنه الرئيس السوري أحمد الشرع لوقف حرب "فرضت" على الأكراد، في وقت أعلنت الولايات المتحدة بدء نقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من تنظيم "داعش" من سوريا إلى العراق المجاور.

في الرياض، انطلقت داخل العاصمة السعودية أعمال اللقاء الجنوبي لمناقشة جهود حل قضية الجنوب، بمشاركة قيادات سياسية وقبلية واجتماعية وناشطين من المجتمع المدني يمثلون مختلف محافظات الجنوب.

يمنياً أيضاً، رسم وزير الداخلية اليمني اللواء الركن إبراهيم حيدان ملامح مرحلة مفصلية في مسار استعادة الدولة، كاشفاً لـ"اندبندنت عربية" عن حجم التحديات الأمنية التي فرضتها الحرب وتعدد التشكيلات المسلحة، ومؤكداً أن معركة الوزارة هي احتكار الدولة للقوة.

في السودان، تصاعدت حدة العمليات العسكرية بين الجيش السوداني وحلفائه من جهة وقوات "الدعم السريع" من جهة أخرى في إقليمي كردفان ودارفور.

في أزمة غرينلاند، قالت المتحدثة باسم حلف شمال الأطلسي أليسون هارت، إن ‌الأمين العام ​للحلف ‌مارك روته لم يقترح تقديم أي تنازلات تتعلق بالسيادة خلال ‌محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ‍ترمب بشأن غرينلاند.

في حرب روسيا - أوكرانيا، جدد الكرملين مطالبته بأن تسحب كييف قواتها من منطقة دونباس لإنهاء الحرب.

في حرب إسرائيل - "حزب الله"، واصل الجيش الإسرائيلي غاراته على جنوب لبنان، معلناً أنه يهاجم أهدافاً لـ"حزب الله" "رداً على خروقات متكررة لتفاهمات وقف إطلاق النار".

تحشيد عسكري أميركي غير مسبوق وإيران تلوح بشن "حرب شاملة"

قال مسؤول إيراني ​كبير إن إيران ستتعامل مع أي هجوم على أنه "حرب شاملة ضدنا"، وذلك قبل ‌وصول حاملة طائرات ‌أميركية ‌وأصول عسكرية ​أخرى إلى منطقة الشرق الأوسط في الأيام المقبلة. وأضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، "هذا الحشد العسكري، ‌نأمل ألا يكون الهدف منه المواجهة الحقيقية، لكن جيشنا مستعد لأسوأ السيناريوهات، هذا هو السبب في أن ​كل شيء في حالة تأهب قصوى في إيران". وتابع "هذه المرة سنتعامل مع أي هجوم، محدود أو غير محدود، أياً كان ما يسمونه على أنه حرب شاملة ضدنا، وسنرد عليه ‌بأقوى طريقة ممكنة".

وهدد الرئيس الأميركي مراراً بالتدخل في إيران بسبب قتل المتظاهرين في الآونة الأخيرة، لكن الاحتجاجات هدأت خلال الأسبوع الماضي، و‌خفف دونالد ترمب أيضاً لهجته تجاه طهران.

وكان ترمب قال إن الولايات المتحدة لديها "أسطول" يتجه نحو إيران، لكنه يأمل ألا يضطر لاستخدامه، كما جدد تحذيرات لطهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي.

وقال المسؤول الإيراني، "إذا انتهك الأميركيون سيادة إيران وسلامة ​أراضيها، فسوف نرد".

واعتاد الجيش الأميركي على إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط في أوقات تصاعد التوترات، وهي تحركات كانت ذات طابع دفاعي في كثير من الأحيان، لكن الجيش الأميركي زاد من حشد ‌قواته العام الماضي قبل الضربات التي نفذها في يونيو (حزيران) ضد البرنامج النووي الإيراني.

7 آلاف "داعشي" من سوريا إلى العراق ودمشق: 11 قتيلاً بهجمات لـ"قسد"

أعلنت الولايات المتحدة بدء نقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من تنظيم "داعش" من سوريا إلى العراق المجاور، للحيلولة دون فرارهم، غداة تأكيدها أن دور "قوات سوريا الديمقراطية" التي احتجزتهم أعواماً، قد انتهى مع تقدم الجيش السوري في الميدان.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان أنها أطلقت "مهمة جديدة لنقل معتقلي تنظيم داعش من شمال شرقي سوريا إلى العراق"، في خطوة تهدف إلى "ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز آمنة".

وفي مرحلة أولى، تم نقل 150 معتقلاً من سجن في الحسكة (شمال شرقي) إلى العراق وفق البيان الذي أورد أنه "من المتوقع نقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من داعش من سوريا إلى مرافق خاضعة للسيطرة العراقية"، كما نقل البيان عن قائد "سنتكوم" الأدميرال براد كوبر قوله "ننسق بشكل وثيق مع الشركاء الإقليميين، بما في ذلك الحكومة العراقية"، مشدداً على أن "تسهيل نقل معتقلي داعش بشكل منظم وآمن أمر بالغ الأهمية لمنع أي هروب قد يشكل تهديداً مباشراً للولايات المتحدة والأمن الإقليمي".

في الأثناء، أفادت القيادة المركزية الأميركية بأن قائد القيادة المركزية براد كوبر تحدث مع الرئيس السوري أحمد الشرع هاتفياً، وناقشا أهمية التزام قوات الحكومة السورية بوقف إطلاق النار مع "قوات سوريا الديمقراطية"، وأطلع كوبر الشرع على خطة القيادة لنقل نحو 7 آلاف معتقل بشكل منظم وآمن، وعبّر عن أمله أن تتجنب القوات السورية وكذلك جميع القوات الأخرى أي إجراءات ربما تتسبب في عرقلة العملية.

الشرع: سوريا تنتقل من حالة التقسيم إلى حالة الوحدة

في الأثناء، أعلن قائد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي أنه قبل بالاتفاق الذي أعلنه الرئيس السوري أحمد الشرع لوقف حرب "فرضت" على الأكراد بعد تقدم القوات الحكومية في مناطق يسيطرون عليها في شمال سوريا.

وكان الرئيس السوري أعلن التوقيع على اتفاق جديد مع عبدي بشأن وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، والاندماج بشكل كامل في الدولة السورية، مشيراً إلى أن مؤسسات الدولة ستتسلم شؤون الحسكة، ودير الزور، والرقة.

"الجنوب اليمني" يحتمي بالرياض ويهتف بسلام دولته

انطلقت داخل العاصمة السعودية الرياض أعمال اللقاء الجنوبي لمناقشة جهود حل قضية الجنوب، بمشاركة قيادات سياسية وقبلية واجتماعية وناشطين من المجتمع المدني يمثلون مختلف محافظات الجنوب، في اجتماع بدأ بعزف السلام الجنوبي، ضمن خطوة رمزية عكست جدية الأطراف المشاركة ورعاية السعودية للحوار ودعمها الصريح للقضية الجنوبية من دون مواربة.

وخلال اللقاء، ألقى عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني وقائد قوات العمالقة أبو زرعة المحرمي بياناً أكد فيه أن الاجتماع "يأتي تعبيراً عن إرادة جنوبية جامعة، تمثلها قيادات الجنوب على مختلف شرائحهم ومحافظاتهم، وتبحث عن حل عادل وآمن ومضمون لقضية شعبنا الجنوبي، بعيداً من أية مسارات تصعيدية أو محاولات لخلق صراعات جانبية لا تخدم الجنوب ولا مستقبله". وأشار المحرمي ضمن بيانه إلى أن المشاركين لمسوا "وبصورة واضحة" تطابقاً كاملاً بين مطالب الجنوبيين وموقف السعودية، قائلاً إن "لقاءاتنا المباشرة مع قيادات المملكة أكدت دعمها لحق شعبنا الجنوبي في إيجاد حل سياسي شامل يضمن كرامته وأمنه واستقراره ومستقبله، من دون فرض شروط مسبقة أو سقوف سياسية".

نجاة قائد الفرقة الثانية - عمالقة ومقتل 5 جنود ووزير الداخلية اليمني: محاولة جبانة لاغتيال "شكري" هدفها خلط الأوراق

يرسم وزير الداخلية اليمني اللواء الركن إبراهيم حيدان ملامح مرحلة مفصلية في مسار استعادة الدولة، كاشفاً عن حجم التحديات الأمنية التي فرضتها الحرب وتعدد التشكيلات المسلحة، ومؤكداً أن معركة الوزارة اليوم هي احتكار الدولة للقوة، وبناء جهاز أمني وطني موحد لا يخضع إلا للدستور والقانون. وتناول حيدان في حوار مع خاص مع "اندبندنت عربية" ملفات الاغتيالات والسجون غير القانونية والاختطاف القسري، وخطر التنظيمات المتطرفة، إضافة إلى الهجرة غير النظامية، مشدداً على أن الفوضى الأمنية كانت البيئة الخصبة لهذه الظواهر. ويوضح دور السعودية في دعم إعادة هيكلة المنظومة الأمنية، وتثبيت الاستقرار في عدن وحضرموت والمهرة، مؤكداً أنه لا تسوية مع الميليشيات ولا غطاء بعد اليوم لأي سلاح خارج إطار الدولة.

ويصف وزير الداخلية استهداف العميد حمدي شكري بأنه "جريمة إرهابية جبانة وخطرة"، مؤكداً أنها "تأتي ضمن مسلسل الاغتيالات التي استهدفت قيادات سياسية وعسكرية خلال الفترة الماضية"، وتهدف بصورة مباشرة إلى "خلط الأوراق وزعزعة الأمن والاستقرار في العاصمة الموقتة عدن".

وعاودت العمليات المفخخة نشاطها داخل العاصمة اليمنية الموقتة عدن عقب فترة هدوء منذ أسبوعين شهدت خلالها المدينة ترتيبات أمنية وعسكرية، وبدأت مساراتها الفعلية بخروج الألوية العسكرية من المدينة مما أتاح لها استعادة جزء من طابعها المدني الذي عُرفت به، وشهدت تعافياً على المستويين الخدمي والأمني قبل أن تشهد، مساء الأربعاء، تفجيراً عنيفاً استهدف موكب قائد الفرقة الثانية – عمالقة العميد حمدي شكري في محاولة اغتيال فاشلة خلال قيامه بالإشراف المباشر على عملية إخراج القوات من عدن إلى لحج، ونجا منها بأعجوبة فيما قُتل خمسة من الجنود وتعرض عدد من السيارات لتدمير كامل جراء شدة الانفجار.

وقال مصدر عسكري في عدن، إن سيارة مفخخة كانت تقف إلى جانب الطريق داخل منطقة جعولة شمال العاصمة انفجرت أثناء مرور موكب العميد شكري، وأسفر الانفجار عن مقتل خمسة من مرافقيه وإصابة آخرين فيما نجا العميد شكري من الاستهداف، وأضاف المصدر الأمني "أن الانفجار كان عنيفاً وتسبب في تدمير شبه كامل لعدد من المركبات، إلى جانب أضرار لحقت بمنازل ومحال تجارية مجاورة لموقع الحادثة، وسقط على إثرها عدد من الجرحى من القوات التي كانت ترافقه من دون ذكر تفاصيل أخرى، لكن نشطاء كانوا على مقربة من الحادثة تحدثوا عن 10 قتلى وعدد كبير من الجرحى من مرافقيه وممن كانوا يوجدون قرب المكان الذي وقعت فيه الحادثة".

إسرائيل تنقل "الخط الأصفر" إلى عمق حي مدمر في غزة وما "مجلس السلام"... من انضم إليه ومن يتردد؟

أظهرت صور التقطتها أقمار اصطناعية وفحصتها "رويترز"، فضلاً عن شهادات سكان، أن إسرائيل دمرت عشرات المباني وشردت فلسطينيين في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة المدعوم من الولايات المتحدة عندما نقلت كتلاً ترسم الخط الفاصل بموجب الاتفاق المبرم مع ​حركة "حماس" إلى عمق أحد أحياء المدينة في ديسمبر (كانون الأول) 2025.

ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب عشرات من قادة العالم للانضمام إلى مبادرة "مجلس السلام" الرامية إلى حل النزاعات العالمية، لكن دبلوماسيين يقولون إن هذه الخطوة ربما تؤثر في عمل الأمم المتحدة.

وفي حين استجاب بعض حلفاء واشنطن التقليديين بحذر، بل وفي بعض الحالات رفضوا عرض ترمب، قبلت دول أخرى، بما في ذلك دول اتسمت علاقاتها بالتوتر مع واشنطن مثل بيلاروس، هذه المبادرة.

اقترح ترمب للمرة الأولى إنشاء "مجلس السلام" خلال سبتمبر (أيلول) 2025، عندما أعلن خطته لإنهاء حرب غزة. ثم أوضح لاحقاً أن صلاحيات المجلس ستتوسع لتشمل حل نزاعات أخرى في جميع أنحاء العالم إلى جانب غزة.

وأظهرت نسخة من مسودة الميثاق اطلعت عليها "رويترز" أن من المقرر أن يكون الرئيس الأميركي أول رئيس لمجلس الإدارة، وأن المجلس سيناط به مهمة تعزيز السلام والعمل على حل النزاعات في جميع أنحاء العالم. وينص الميثاق على أن مدة عضوية الدول الأعضاء ستكون ثلاثة أعوام فحسب، لكن في حال دفع كل دولة مليار دولار لتمويل أنشطة المجلس ستحصل حينها على عضوية دائمة.

وأعلن البيت الأبيض تعيين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص لترمب ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير وجاريد كوشنر صهر ترمب، أعضاء في المجلس التنفيذي التأسيسي للمبادرة.

وقال ويتكوف، إن نحو 35 من قادة العالم تعهدوا حتى الآن ‌الانضمام إلى مجلس السلام من أصل 50 دعوة أو نحو ذلك من الدعوات التي أُرسلت. ومن بين هؤلاء حلفاء من الشرق ‌الأوسط مثل ​السعودية والإمارات ‌والبحرين وقطر ومصر وإسرائيل.

الجيش يوسع عملياته جنوب أم درمان ويشن غارات على ولايات عدة

مع تواصل العمليات العسكرية والمواجهات البرية بين الجيش وحلفائه، من جهة، وقوات "الدعم السريع من جهة أخرى، واستمرار توغل القوات المشتركة داخل محلية سربا، 60 كيلومتراً من الجنينة عاصمة غرب دارفور، والتراجع النسبي للمعارك بشمال كردفان، عاود الجيش السوداني تكثيف غاراته الجوية والمسيرة ضد مواقع ومتحركات "الدعم السريع" بإقليم النيل الأزرق وجنوب وشمال كردفان وصحراء دارفور.

وتصاعدت حدة العمليات العسكرية بين الجيش السوداني وحلفائه من جهة وقوات "الدعم السريع" من جهة أخرى في إقليمي كردفان ودارفور.

يأتي هذا التصعيد في ظل تزايد الاعتماد على الطائرات المسيرة كأداة رئيسة في العمليات العسكرية، مع سعي كل طرف إلى تعزيز مواقعه الميدانية عبر ضربات جوية محدودة.

موسكو تطالب بانسحاب كييف من دونباس لإنهاء الحرب

جدد الكرملين، الجمعة، مطالبته بأن تسحب كييف قواتها من منطقة دونباس لإنهاء الحرب، مؤكداً تمسكه بمطالبه القصوى قبيل محادثات ثلاثية مع الولايات المتحدة وأوكرانيا في الإمارات.

في المقابل، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ‌أن ‌اقتراح ‌روسيا استخدام ⁠أصولها ​المجمدة ‌في تمويل إعادة الإعمار على أراضيها بخاصة منطقة ⁠كورسك محض "‌هراء".

"الأطلسي": روته لم يقدم أي تنازل عن السيادة لترمب في شأن غرينلاد

قالت المتحدثة باسم حلف شمال الأطلسي أليسون هارت إن ‌الأمين العام ​للحلف ‌مارك روته لم يقترح تقديم أي تنازلات تتعلق بالسيادة خلال ‌محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ‍ترمب بشأن غرينلاند.

وأجرى روته "مناقشة مثمرة للغاية" مع ترمب، تمهد إلى مفاوضات قادمة بهدف منع الصين وروسيا من "إقامة موطئ قدم" في غرينلاند.

وأعلن ترمب أنه توصل إلى إطار عمل لاتفاق بشأن غرينلاند عقب اجتماعه مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، وسيتراجع تالياً عن فرض رسوم جمركية على عدد من حلفائه الأوروبيين. وقال ترمب "لقد وضعنا إطار عمل لاتفاق مقبل بشأن غرينلاند، بل منطقة القطب الشمالي برمتها"، مضيفاً "بناء على هذا التفاهم، لن أفرض الرسوم الجمركية التي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من فبراير (شباط)".

قتلى بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان بعد إنذارات بالإخلاء

واصل الجيش الإسرائيلي غاراته على جنوب لبنان، وكثّف، الأربعاء، غاراته مستهدفاً مباني في بلدات عدة جنوباً، على إثر إنذارات للسكان بالإخلاء، بعد ساعات من شنه ضربات أوقعت قتيلين، في تصعيد ندّد به الجيش اللبناني وقال إنه يعرقل جهوده في نزع سلاح "حزب الله". وتحدثت "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية عن غارات إسرائيلية على مبان في بلدات جرجوع وقناريت والكفور وأنصار والخرايب، بعد الإنذارات الإسرائيلية.

من جهته، أعلن الجيش الاسرائيلي أنه هاجم أهدافاً لـ"حزب الله" "رداً على خروقات متكررة لتفاهمات وقف إطلاق النار".

وتقع البلدات الخمس شمال نهر الليطاني بعيداً من الحدود مع إسرائيل، وهي منطقة يعتزم الجيش اللبناني الشهر المقبل تقديم خطة إلى الحكومة بشأن آلية نزع سلاح "حزب الله" منها، بعد إعلانه نزع سلاح الحزب في المنطقة الحدودية الواقعة جنوب النهر.

وندّد رئيس الجمهورية اللبناني جوزاف عون كذلك بالغارات الإسرائيلية بوصفها "تصعيداً خطراً يطال المدنيين مباشرة"، معتبراً أنها "خرق فاضح للقانون الدولي الإنساني".

العراق يعلن اكتمال انسحاب التحالف الدولي لمحاربة "داعش"

أعلن العراق اكتمال عملية انسحاب التحالف الدولي لمحاربة "داعش" من أراضيه، مؤكداً قدرة قواته المسلحة بمفردها على "منع ظهور" التنظيم المتطرف. يأتي ذلك تنفيذاً لاتفاق جرى بين بغداد وواشنطن عام 2024، على أن ينهي التحالف الدولي الذي أنشأته الولايات المتحدة عام 2014 مهمته العسكرية في العراق بحلول نهاية عام 2025، وبحلول سبتمبر (أيلول) 2026 في إقليم كردستان المتمتع بحكم ذاتي شمال العراق.

وقالت اللجنة العسكرية العليا لإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق ضمن بيان "نعلن إكمال عملية إخلاء القواعد العسكرية والمقرات القيادية كافة داخل المناطق الرسمية الاتحادية في العراق من مستشاري التحالف الدولي لمحاربة ’داعش‘ في العراق، بمغادرة أعدادهم القليلة التي كانت متبقية في قاعدة عين الأسد الجوية ومقر قيادة العمليات المشتركة".

المزيد من تقارير