ملخص
جاء الإعلان عن العملية التي نفذت أول من أمس الجمعة بعد أسبوع على ضربات "واسعة النطاق" نفذتها قوات أميركية وحليفة ضد تنظيم "داعش" في سوريا.
قال الجيش الأميركي أمس السبت إنه قضى بضربة في شمال غربي سوريا على مقاتل مرتبط بهجوم أوقع ثلاثة قتلى أميركيين في تدمر الشهر الماضي.
وجاء الإعلان عن العملية التي نفذت أول أمس الجمعة بعد أسبوع على ضربات "واسعة النطاق" نفذتها قوات أميركية وحليفة ضد تنظيم "داعش" في سوريا.
وكانت واشنطن أشارت إلى أن مسلحاً منفرداً من تنظيم "داعش" نفذ هجوماً في تدمر (وسط) في الـ13 من ديسمبر (كانون الأول) 2025 أدى إلى مقتل ثلاثة أميركيين، هم جنديان ومترجم مدني.
وجاء في منشور للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على منصة "إكس" أن المستهدف في ضربة الجمعة كان بلال حسن الجاسم، الذي وصفته بأنه "قيادي إرهابي مخضرم خطط لهجمات وكان مرتبطاً بصورة مباشرة بمقاتل تنظيم (داعش)"، الذي شن هجوم تدمر الشهر الماضي.
وقالت "سنتكوم" إن الجاسم كان على ارتباط بتنظيم "القاعدة"، من دون الخوض في تفاصيل صلته بتنظيم "داعش" أو بمنفذ هجوم تدمر.
ومنفذ هجوم تدمر، وفق وزارة الداخلية السورية، كان عضواً في قوات الأمن وكان من المقرر فصله بسبب حمله "أفكاراً تكفيرية أو متطرفة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
والمستهدفون في هجوم تدمر كانوا ضمن طاقم "عملية العزم الصلب"، التسمية الرسمية للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش" الذي سيطر على مساحات شاسعة في العراق وسوريا في عام 2014.
وتنشر الولايات المتحدة في سوريا والعراق جنوداً في إطار التحالف الدولي لمكافحة "داعش" الذي شكلته في العام 2014، بعدما سيطر التنظيم على مساحات شاسعة من البلدين إلى حين دحره من آخر معاقله في العراق في عام 2017 وفي سوريا في عام 2019.
وتنتشر القوات الأميركية في سوريا بصورة رئيسة في مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد في شمال وشمال شرقي البلاد، إضافة إلى قاعدة التنف قرب الحدود مع الأردن، حيث تركز واشنطن وجودها العسكري على مكافحة التنظيم ودعم حلفائها المحليين.
وأعلنت "سنتكوم" توجيه "ضربات لأكثر من 100 من البنى التحتية ومواقع الأسلحة التابعة لتنظيم داعش" في إطار عملية "عين الصقر" التي أطلقتها الولايات المتحدة رداً على هجوم تدمر.
وأعلنت القبض على أكثر من 300 من مقاتلي التنظيم والقضاء على 20 آخرين في العام الماضي في سوريا.