Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رئيسة فنزويلا بالوكالة تقيل أحد الوزراء المقربين من مادورو

كاراكاس تطلق ‍سراح 100 سجين سياسي... وواشنطن توسع إطار ترخيص "شيفرون" لإنتاج النفط الفنزويلي

رودريغيز تحيي الحضور لدى وصولها لإلقاء خطابها الرئاسي السنوي الأول أمام الجمعية الوطنية في كاراكاس، في 15 يناير الحالي (رويترز)

ملخص

كان أليكس صعب وزير الصناعة الفنزويلي الذي أقالته رئيسة البلاد بالوكالة، من الوسطاء الرئيسين للشافيزية في العالم، وأوقف عام 2021 واحتجز في الولايات المتحدة بتهمة إنشاء نظام لتحويل المساعدات الغذائية لمصلحة مادورو وحكومته.

أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز أمس الجمعة، إقالة وزير الصناعة أليكس صعب، وهو من المقربين من الرئيس السابق نيكولاس مادورو، بينما قالت منظمة "‌فورو بينال" ‌الفنزويلية ‌المعنية ⁠بالدفاع ​عن ‌حقوق الإنسان ⁠الجمعة، أيضاً ‌إنها تحققت ‍من إطلاق ‍سراح 100 سجين سياسي ​في فنزويلا منذ ⁠الثامن من يناير الحالي.

عزز العلاقات مع إيران

وكان أليكس صعب (54 سنة) من الوسطاء الرئيسين للشافيزية (نسبة إلى الرئيس الفنزويلي السابق هوغو تشافيز) في العالم، وأوقف عام 2021 واحتجز في الولايات المتحدة بتهمة إنشاء نظام لتحويل المساعدات الغذائية لمصلحة مادورو وحكومته.
وجرى تبادله في ديسمبر (كانون الأول) 2023 مقابل 10 أميركيين كانوا مسجونين في فنزويلا، في عملية وصفها مادورو بـ"انتصار".
وعزز صعب، رجل الأعمال الكولومبي الأصل، بصورة ملحوظة العلاقات النفطية بين فنزويلا وإيران في مواجهة العقوبات الأميركية، وعينه مادورو وزيراً للصناعة في ديسمبر (كانون الأول) 2024.
ويغادر صعب الحكومة بعد أقل من أسبوعين على إلقاء قوات خاصة أميركية القبض على مادورو في كراكاس في الثالث من يناير الجاري ونقله إلى الولايات المتحدة.
وقالت رودريغيز عبر تطبيق "تيليغرام"، "أشكر زميلي أليكس صعب على عمله في خدمة الوطن، وسيتولى الآن مسؤوليات جديدة"، موضحة أنه سيتم إلغاء حقيبته الوزارية التي سيتم دمجها بوزارة التجارة.
وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) جون راتكليف التقى رودريغيز، أول من أمس الخميس، في كاراكاس، وفق ما أفاد مسؤول في الإدارة الأميركية وكالة الصحافة الفرنسية، أمس الجمعة، موضحاً أنه "نقل إليها رسالة مفادها أن الولايات المتحدة تتطلع إلى تحسين علاقة العمل" بين البلدين.
وجاءت الزيارة غداة أول اتصال بين ترمب ورودريغيز، وفي اليوم نفسه الذي سلمت فيه زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، ترمب جائزة نوبل للسلام التي فازت بها في البيت الأبيض.

 

توسيع ترخيص "شيفرون"

في موازاة ذلك قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت لوكالة "رويترز"، إن الولايات المتحدة تتحرك بأسرع ما يمكن لتوسيع إطار الترخيص الممنوح ​لشركة "شيفرون" لإنتاج النفط في فنزويلا.
وأوضح رايت، أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة تخطط للسماح لـ"شيفرون" بتعويض الحكومة الفنزويلية نقداً بدلاً من النفط الخام، مما سيتيح للشركة بيع كل النفط الذي تنتجه في البلاد.
وقال في مقابلة قصيرة بمقر وزارة الطاقة الأميركية، "بذلك سيصبحون، وبصورة فورية، مسوقاً آخر ‌للخام أيضاً".
وتدفع ‌"شيفرون"، تبعاً لترخيصها الحالي، ‌رسوم ⁠امتياز ​وضرائب للحكومة ‌الفنزويلية بالنفط بدلاً من النقد، مما يقلل فعلياً ما يمكنها تصديره إلى نحو 50 في المئة من الخام الذي تنتجه في البلاد.
وتعمل إدارة ترمب على إعادة تنشيط قطاع النفط الفنزويلي بعد إطاحة مادورو.
وذكرت "رويترز" هذا الأسبوع أنه من المتوقع أن ‌تحصل الشركة، التي تتخذ من هيوستن بولاية تكساس ‍مقراً لها، قريباً على ‍ترخيص موسع في فنزويلا يسمح بزيادة الإنتاج والصادرات ‍من البلاد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

سعر أعلى مقابل النفط الفنزويلي

وكان ترمب قال، إن الولايات المتحدة ستدير صناعة النفط الفنزويلية وتتولى مسؤولية مبيعات النفط للبلاد، وأعلنت واشنطن عن خطط ​لتسويق ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي العالق.
وقال رايت، إن الولايات ⁠المتحدة تحصل الآن على سعر أعلى بكثير للنفط. وأضاف أنه قبل القبض على مادورو، كانت فنزويلا تحصل على ما يقارب 31 دولاراً للبرميل، موضحاً أن ذلك السعر يعكس متوسط سعر خام برنت البالغ 60 دولاراً للبرميل ناقص 29 دولاراً.
وتابع، "الآن يمكننا بيع هذا الخام اليوم… بخصم يقارب 15 دولاراً. لذا سيحصلون على 45 دولاراً مقابل الخام".
وأكد رايت أن الولايات المتحدة تضع عائدات ‌مبيعات النفط في حسابات مصرفية قطرية تسيطر عليها الحكومة الأميركية.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات