ملخص
توصل الاتحاد الأوروبي ودول "ميركوسور" (الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي) إلى اتفاق في شأن التجارة في بروكسل الأسبوع الماضي، على رغم معارضة المزارعين الأوروبيين الذين يخشون أن يؤدي الاتفاق إلى تدفق منتجات أميركا الجنوبية الأرخص ثمناً، نظراً إلى معايير الإنتاج التي يعدونها أقل صرامة.
أشاد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اليوم الجمعة، باتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي وأميركا الجنوبية، معتبرين أنه ضروري للازدهار والتعددية.
وإثر لقائهما في ريو دي جانيرو، قال لولا إن الاتفاق الذي سيوقع غداً السبت بعد 25 عاماً من المفاوضات، "ممتاز، وخصوصاً بالنسبة إلى العالم الديمقراطي والتعددية".
وأشادت فون دير لاين بدور لولا في المفاوضات، وقالت إن الاتفاق "يوجه رسالة قوية... تلك هي قوة الشراكة والانفتاح. وبذلك، نخلق ازدهاراً حقيقياً".
وتوصل إلى اتفاق بين الاتحاد الأوروبي ودول "ميركوسور" (الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي) في بروكسل الأسبوع الماضي، على رغم معارضة المزارعين الأوروبيين الذين يخشون أن يؤدي الاتفاق إلى تدفق منتجات أميركا الجنوبية الأرخص ثمناً، نظراً إلى معايير الإنتاج التي يعدونها أقل صرامة.
وشهدت فرنسا وبولندا وإيرلندا وبلجيكا احتجاجات واسعة النطاق خلال الأيام الأخيرة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ويمثل الاتحاد الأوروبي وميركوسور معاً 30 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ويضمان أكثر من 700 مليون مستهلك.
وتلغي المعاهدة الرسوم الجمركية على أكثر من 90 في المئة من التجارة الثنائية.
وستتوجه فون دير لاين إلى أسونسيون في باراغواي لحضور مراسم التوقيع، التي لن يحضرها لولا. وقال مكتبه إن التوقيع كان مقرراً أن يجري على مستوى الوزراء وإن باراغواي أرسلت دعوات للرؤساء خلال اللحظة الأخيرة.
وإلى جانب الرئيس المستضيف سانتياغو بينيا، سيحضر أيضاً رئيس أوروغواي ياماندو أورسي مراسم التوقيع. ولم يُؤكَّد حضور رئيس الأرجنتين خافيير ميلي.