ملخص
كانت "واشنطن بوست" أعلنت سابقاً عن هذه العملية التي طاولت الصحافية هانا ناتانسون في فرجينيا قرب واشنطن، مشيرة إلى "مصادرة هاتفها وحاسوبيها المحمولين وساعة لها".
فتش مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) منزل صحافية في "واشنطن بوست" في إطار تحقيق حول تسريب معلومات على صلة بالأمن القومي، وفق ما أفادت مصادر متطابقة.
وكتبت وزيرة العدل بام بوندي في منشور على "إكس"، "بناء على طلب وزارة الحرب، نفذت وزارة العدل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي مداهمة لتفتيش منزل صحافية في ’واشنطن بوست‘، كانت تتلقى وتعمم معلومات مصنفة سرية من أحد المتعاقدين من الباطن مع البنتاغون، وتنشرها بطريقة غير قانونية".
وأوضحت أن "صاحب التسريبات هو حالياً خلف القضبان"، مشيرة إلى أن "إدارة ترمب لا تتهاون مع التسريبات غير القانونية للمعلومات المصنفة سرية، التي تشكل عند نشرها خطراً بالغاً على أمننا القومي".
وكانت "واشنطن بوست" أعلنت سابقاً عن هذه العملية التي طاولت صباح الأربعاء الصحافية هانا ناتانسون في فرجينيا قرب واشنطن، مشيرة إلى "مصادرة هاتفها وحاسوبيها المحمولين وساعة لها".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال لها عناصر مكتب التحقيقات إنها ليست المستهدفة من التحقيق الذي يطاول أوريليو بيريز-لوغونيس، وهو مدير أنظمة معلوماتية في شركة داخل ماريلاند كان يمكنه الوصول لمعلومات شديدة السرية، وهو متهم بأنه اطلع على تقارير استخباراتية مصنفة سرية وأخذها معه، بحسب الصحيفة.
ومن الشائع أن يحاول عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي تحديد مصدر تسريبات من صحافيين نشروا معلومات حساسة، لكن "من غير المعتاد أن ينفذ عناصر الأمن عملية تفتيش في منزل صحافي"، بحسب "واشنطن بوست".
أوقف أوريليو بيريز-لوغونيس الذي خدم في البحرية الأميركية بين عامي 1982 و2002 قبل أن يتعاقد من الباطن مع البنتاغون الأسبوع الماضي داخل ماريلاند (شرق)، وفق ما جاء ضمن مستندات قضائية.
وخلال تفتيش منزله، عُثر على وثائق سرية في القبو وفي علبة غداء، بحسب المصدر ذاته.