Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مدارس في القدس الشرقية تعلق التعليم احتجاجا على التصاريح الإسرائيلية

القرار طال "171 من المعلمين والموظفين" العاملين في المدارس المسيحية

طالبات فلسطينيات يغادرن مدرسة تابعة لوكالة "الأونروا" في القدس الشرقية (أ ف ب)

ملخص

رأى مدير مدرسة المطران المسيحية الخاصة ريتشارد زنانيري وهو عضو في الأمانة العامة للمؤسسات التربوية المسيحية في القدس أن القرار الإسرائيلي "سياسي"، ويهدف إلى "الهيمنة المطلقة على مؤسسات التعليم، وهو جزء من قرارات كثيرة اتخذتها إسرائيل ضد التعليم في القدس" الشرقية.

علقت عشرات المدارس الخاصة في القدس الشرقية التعليم في صفوفها احتجاجاً على قرار إسرائيل تقليص عدد الأيام التي تمنح فيها تصاريح للمعلمين من الضفة الغربية بدخول المدينة المتنازع عليها.

وصدر قرار الإضراب عن الأمانة العامة للمؤسسات التربوية المسيحية في القدس قبل أن تنضم إليه جميع المدارس الخاصة في القدس الشرقية.

ويؤثر القرار على نحو 20 ألف طالب وطالبة، من بينهم 8500 في 15 مدرسة مسيحية في القدس الشرقية، وفق ما قال مدير مدرسة المطران المسيحية الخاصة ريتشارد زنانيري لوكالة "الصحافة الفرنسية".

ووفقاً لبيان الأمانة العامة فإن القرار الإسرائيلي طال "171 من المعلمين والموظفين" العاملين في المدارس المسيحية في القدس الشرقية. وأوضح زنانيري أن هذا العدد من أصل "300 معلم ومعلمة يعملون في كل مدارس القدس الخاصة" المسيحية وغير المسيحية.

ولم يتسن الحصول على رد من مكتب تنسيق الشؤون المدنية في الأراضي الفلسطينية (كوغات). ووصفت الأمانة العامة في بيان الإجراء الإسرائيلي بأنه "تعسفي".

وبدأت المشكلة بحسب زنانيري عندما "استثنت إسرائيل أيام السبت من التصاريح، وبعد اعتراض الأمانة العامة، عادت التصاريح لتشمل أيام السبت وتستثني أيام الجمعة والأحد".

وهذا الاستثناء "مرفوض" بالنسبة لتلك المدارس، وخصوصاً أنها "تنظم برامج تعليم ونشاطات لا منهجية في هذين اليومين".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكدت الأمانة العامة في بيانها أن "الحصول على التصاريح لكل الأيام غير منقوصة هو أحد الحقوق الأساسية التي لا يمكن التنازل عنها". وشددت على أن المدارس "غير قادرة على انتظام دوام الفصل الدراسي الثاني في ظل هذه الإجراءات".

ورأى زنانيري وهو عضو في الأمانة العامة للمؤسسات التربوية المسيحية في القدس أن القرار الإسرائيلي "سياسي"، ويهدف إلى "الهيمنة المطلقة على مؤسسات التعليم، وهو جزء من قرارات كثيرة اتخذتها إسرائيل ضد التعليم في القدس" الشرقية.

وقال، "نحن غير مسرورين بأن أولادنا في البيوت، لكن المسؤول عن إغلاق المدارس هو قرارات الاحتلال".

وأشار إلى وجود اتصالات بين الأمانة العامة للمؤسسات التربوية المسيحية في القدس والجهات المختصة "لضمان أن تشمل التصاريح الإسرائيلية كل أيام الأسبوع".

ولفت زنانيري إلى قرار إسرائيلي جديد آخر يقضي "بعدم تشغيل المدارس الفلسطينية في القدس الشرقية لأي معلم من القدس، حصل على شهادته الجامعية من جامعة فلسطينية"، مع تذكيره بأن "إسرائيل تمنع منذ العام الماضي توظيف أي معلم جديد من الضفة الغربية في مدارس القدس الشرقية".

تحتل إسرائيل القدس الشرقية منذ عام 1967، وضمتها في مرحلة لاحقة في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. وينظر الفلسطينيون إلى القدس الشرقية على أنها عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وتشرف على التعليم في القدس عدة جهات، إذ يوجد مدارس بلدية حكومية تابعة لإسرائيل، وأخرى أهلية خاصة.

أما الجهة الثالثة التي كانت تشرف على التعليم في القدس الشرقية فتتثمل بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي أُغلقت إسرائيل ست من مدارسها بعد الحرب على قطاع غزة، وذلك إثر اتهامها موظفين في الوكالة الأممية بالمشاركة في الهجوم الذي شنته حركة "حماس" في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

المزيد من الأخبار