Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المغرب يسعى إلى إحباط مفاجآت تنزانيا بعد خروج تونس من كأس أفريقيا

تفوق هجومي وصلابة دفاعية يعززان حلم التتويج القاري أمام أول اختبارات الإقصاء

تلعب ثنائية الهجوم المغربي المكونة من براهيم دياز وأيوب الكعبي دوراً حاسماً في مباريات كأس أمم أفريقيا 2025 (أ ف ب)

ملخص

يستعد المنتخب المغربي لمواجهة تنزانيا في ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 وسط تفوق رقمي ومعنوي واضح، مدعوماً بجماهيره، وطموح قوي لبلوغ اللقب القاري الثاني في تاريخه.

يخوض المنتخب المغربي لكرة القدم، اليوم الأحد، مواجهة تبدو في المتناول إذ يواجه نظيره التنزاني، في دور الـ16 ببطولة كأس أمم أفريقيا 2025 التي تستضيفها بلاده بين الـ21 من ديسمبر (كانون الأول) 2025، والـ18 من يناير (كانون الثاني) الجاري.

وتبدو الفوارق كبيرة بين صاحب الضيافة ومنتخب تنزانيا الذي لحق بدور الـ16 بعد احتلاله المركز الرابع والأخير بين المنتخبات التي حققت المركز الثالث في المجموعات الست بالدور الأول بعدما جمع نقطتين فقط من تعادلين مع أوغندا وتونس، ضمن منافسات المجموعة الثالثة، فيما تصدر "أسود الأطلس" المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، إذ فاز على جزر القمر وزامبيا، وتعادل مع مالي.

طموح مغربي لاستعادة اللقب الغائب منذ 1976

ويسعى المنتخب المغربي إلى استغلال زخمه وتألق نجومه ودعم جماهيره المحلية للاستمرار حتى النهاية والتتويج بلقب البطولة للمرة الثانية في تاريخه، بعد اللقب الأول الذي تحقق في 1976.

وخلال مرحلة المجموعات كان المغرب من بين أبرز المنتخبات على الصعيد الرقمي، إذ سجل ستة أهداف، لكن ما ميزه أكثر كان الشق الدفاعي حيث كان من بين خمسة منتخبات فقط تلقت هدفاً واحداً في أول ثلاث مباريات، بالتساوي مع مصر والكونغو الديمقراطية والسنغال والجزائر. وحقق رقماً دفاعياً صعباً بتلقي تسديدتين فقط على مرماه في المباريات الثلاث التي خاضها بالمجموعة.

وضمن قائمة الأكثر تسديداً في دور المجموعات ظهر المنتخب المغربي في القمة بـ50 تسديدة من بينها 20 على مرمى المنافسين، وكان الثنائي الهجومي المغربي براهيم دياز وأيوب الكعبي ضلعين في مثلث الأكثر تسجيلاً للأهداف بالتساوي مع الجزائري رياض محرز، ولكل منهم ثلاثة أهداف.

الركراكي: التواضع مفتاح النجاح وتجنب المفاجآت

وكشف المدير الفني للمنتخب المغربي وليد الركراكي عن سعي فريقه لإحباط أي تهديد ممكن من قبل المنافس التنزاني. وأضاف "قلت منذ بداية البطولة إننا نتعامل بتواضع، الجميع يرانا مرشحين للفوز باللقب ويقولون إن عدم فوزنا بالكأس سيكون فشلاً، المغرب لم يفز بكأس الأمم لمدة 50 عاماً لأننا في مرحلة ما لم نكن متواضعين، ويجب ألا نقع في هذا الفخ مرة أخرى".

"سنحترم تنزانيا التي تأهلت وتشارك دائماً في كأس الأمم الأفريقية ومستواها كفريق يتحسن، وتمتلك لاعبين ممتازين، ومباراة الغد لن تكون سهلة".

"سنلعب بإمكاناتنا ونقاط قوتنا، وينبغي ألا نترك لتنزانيا فرصة لتحقيق مفاجأة، سنلعب ‌أمام 60 ألف متفرج، وكل شيء يمكن أن يحدث في مباريات خروج المغلوب، هذه هي طبيعة مباريات الكؤوس، وعلينا الحرص ألا نمنح تنزانيا الفرصة لتحقيق مفاجأة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وشرح الركراكي تغير طريقة لعب فريقه قائلاً، "تحولنا من فريق ينتظر ويرد الفعل إلى فريق يبادر، وأصبحنا نضغط من الأمام ونبادر أكثر، ولدينا حرص في التعامل مع لحظات التراجع وتفوق المنافس، يجب أن ندرك أن ‌اللاعبين يشعرون بالإرهاق وأن ‌علينا القيام بالتغييرات في الوقت المناسب للحفاظ على طاقة ‌اللاعبين".

وفي ما يخص الجهود الفردية للنجم براهيم دياز، قال الركراكي "براهيم فعال الآن، وعندما انضم للمنتخب في مارس (آذار) لاحظت أنه يحتاج إلى بعض الوقت للتأقلم مع طريقة اللعب الأفريقية، ذهبت إلى مدريد لجعله يفهم أن كرة ⁠القدم الأفريقية تختلف عن أوروبا. وهو يتحرك كثيراً ونعرف مستواه وقدراته لأنه يلعب في أحد أكبر أندية العالم، وهو ‌يعرف ما ننتظره منه".

وأضاف، "ما يهمني ليس عدد الأهداف (التي يسجلها) ولكن أن الخطر يأتي من أي لاعب، وإذا استمر براهيم في تقديم المستوى نفسه وقادنا للفوز بكأس الأمم الأفريقية فسأكون أسعد المدربين، المهم هو المجموعة وبراهيم جزء منها".

خبر سار بخصوص جاهزية أشرف حكيمي

الركراكي الذي قاد المغرب إلى إنجاز بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، زف نبأً سعيداً للجماهير بالإعلان عن تعافي الظهير الأيمن للفريق وقائده أشرف حكيمي من الإصابة، وأردف "كنا واضحين مع حكيمي منذ بداية البطولة، وكان الهدف أن يتحسن شيئاً فشيئاً خلال التدريبات، لعب ⁠نصف ساعة ضد زامبيا ولم يجازف، هو جاهز بدنياً ولا يشعر بالألم، ويمكن أن يشارك... ويمكن أيضاً ألا يشارك".

وشهد اليوم الأول في منافسات دور الـ16 خروج المنتخب التونسي من البطولة بعد تعادله مع مالي (1 - 1) ثم الخسارة بركلات الترجيح (2 - 3) في الدار البيضاء، ليضرب المنتخب المالي موعداً مع السنغال في دور الثمانية، الجمعة المقبل.

ولعبت مالي بـ10 لاعبين منذ الدقيقة الـ26 بعد حصول وويو كوليبالي على بطاقة حمراء مباشرة إثر تدخل قوي على حنبعل المجبري، لكن تونس لم تتمكن من تحقيق الفوز على رغم النقص العددي للمنافس.

ومن اللافت للنظر أن مالي تأهلت إلى دور الثمانية على رغم عدم فوزها في أي مباراة في ⁠البطولة حتى الآن، إذ تعادلت في كافة مبارياتها الثلاث في دور المجموعات ‌وجاءت في المركز الثاني خلف المغرب في المجموعة الأولى.

وتونس ثاني منتخب عربي يودع البطولة من دور الـ16 بعد السودان.

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة