ملخص
وسط صراع الأدوار الإبداعية في الدوري الإنجليزي تأتي مواجهة مانشستر يونايتد وأستون فيلا، لتسلط الضوء على قيمة برونو فيرنانديز وصعود مورغان روجرز، وسط عودة متجددة لمفهوم صانع الألعاب.
كان بعض أفراد هرم القيادة في مانشستر يونايتد يفضلون بالفعل بيع برونو فيرنانديز خلال الصيف الماضي، لكن المدرب الرئيس روبن أموريم لم يكن من بينهم، إذ كان المدرب البرتغالي يدرك أنه في حاجة إلى مهارات مواطنه، إضافة إلى أهدافه.
يقدم فيرنانديز قدراً نادراً من البصيرة داخل هذا الفريق من يونايتد، حتى وإن بدا أنها توظف أحياناً في غير موضعها في وسط الملعب.
مواجهة محورية بين مانشستر يونايتد وأستون فيلا
وسيواجه فيرنانديز، غداً الأحد، مورغان روجرز في مباراة أمام أستون فيلا تبدو منذ الآن واحدة من المواجهات المفصلية في الدوري الإنجليزي الممتاز.
فريق المدرب أوناي إيمري، وعلى نحو يشبه إلى حد ما تسديدة روجرز الحاسمة في الفوز على وست هام يونايتد، يحلق عالياً، وإذا حقق فوزه السابع توالياً، فقد يدفعه ذلك فعلاً إلى مصاف الصفوة، فيما يزداد دفع يونايتد نحو وسط جدول الترتيب، أما إذا خرج يونايتد بنتيجة إيجابية، فقد يجر فيلا إلى معركة تبدو شديدة الازدحام على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
لكن الفكرة هنا لا تتعلق حقاً بقمة الجدول، بل بقمة الملعب، أو بالأحرى بالمنطقة الواقعة خلفها مباشرة.
أحد الأسباب الرئيسة لتوهج أستون فيلا يتمثل في الانسجام الذي أظهره أولي واتكينز مع روجرز، الذي قد يكون بالفعل اللاعب الأبرز في الدوري الإنجليزي الممتاز حالياً.
كما أنه ربما يجسد تطوراً في طريقة تفكير الأندية، ويأتي تألق روجرز في توقيت بالغ الأهمية، إذ يبدو أنه يعزز صدارته في سباق نيل موقع صانع الألعاب الأساس للمدرب توخيل في كأس العالم.
منافسة محتدمة تعيد الاعتبار لصانع الألعاب التقليدي
والمنافسة لافتة مع جود بيلينغهام وفيل فودين وكول بالمر وإيبرشي إيزي، وهو ما جعل هدف بالمر في مرمى إيفرتون بالغ الأهمية في توقيته، بعد فترة غياب طويلة.
هذا العمق لا يسلط الضوء إلا أكثر على العودة الأوسع لصانع الألعاب - بعيداً من مواجهات من طراز كيفين دي بروين - ولا سيما في ظل سعي ليفربول إلى جعل فلوريان فيرتز محور مشروعه على المدى الطويل، وبدء ريان شرقي في إيجاد موطئ قدم له في مانشستر سيتي.
هؤلاء يتحملون عبئاً إبداعياً متزايداً، خصوصاً أن كثيراً من المهاجمين الذين جرى التعاقد معهم في فترة الانتقالات الصيفية الماضية - ضمن توجه صيفي لافت - ما زالوا يعانون في هز الشباك.
ومع ذلك، فإن كثيراً من شخصيات كرة القدم سيترددون في وصف أي منهم بصانع ألعاب حقيقي، باستثناء بالمر.
فصانع الألعاب، في نهاية المطاف، ينظر إليه غالباً على أنه كاد يندثر في اللعبة الحديثة، لكن ما يحدث هنا شيء آخر.
© The Independent