Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ألمانيا تتهم روسيا بالوقوف وراء هجمات سيبرانية

قالت إن لديها أدلة على استهداف موسكو نظام الملاحة الجوية في 2024 والانتخابات التشريعية قبل أشهر

يظهر النسر الفيدرالي على واجهة مقر جهاز المخابرات الفيدرالي الألماني (BND)، برلين، ألمانيا، 11 سبتمبر 2025 (أ ف ب)

ملخص

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية بأن برلين "ستتخذ سلسلة من الإجراءات المضادة لمحاسبة روسيا على أعمالها، وذلك بالتنسيق الوثيق مع شركائنا الأوروبيين".

اتهمت ألمانيا اليوم الجمعة روسيا بتنفيذ هجمات سيبرانية استهدفت نظام حركة الملاحة الجوية في صيف 2024 والانتخابات التشريعية قبل أشهر، واستدعت السفير الروسي احتجاجاً على ذلك.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن لدى أجهزة الأمن الألمانية أدلة تثبت أن مجموعات القرصنة التي تديرها الاستخبارات العسكرية الروسية "جي آر يو" هي المسؤولة عن الهجمات وعمليات التأثير في الانتخابات. وأضاف "استناداً إلى تحليل شامل أجرته أجهزة الاستخبارات الألمانية، تمكنا من تحديد الجهة المسؤولة عن ذلك بوضوح وإثبات مسؤولية موسكو".

وأوضح المتحدث "يمكننا الآن أن ننسب بوضوح الهجوم الإلكتروني الذي استهدف هيئة سلامة الطيران الألمانية في أغسطس (آب) 2024 إلى مجموعة القرصنة (أي بي تي 28) المعروفة أيضاً باسم (فانسي بير)". وتابع "تثبت تحقيقاتنا الاستخباراتية أن جهاز الاستخبارات العسكرية الروسي (جي آر يو) يتحمل مسؤولية هذا الهجوم". وقال أيضاً إن روسيا سعت إلى التأثير في الانتخابات البرلمانية التي جرت في فبراير (شباط) وفاز بها المحافظون بقيادة المستشار فريدريش ميرتس فيما حقق حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف أفضل نتيجة له على الإطلاق بحلوله في المركز الثاني.

وتابع المتحدث "ثانياً، يمكننا الآن أن نؤكد بصورة قاطع أن روسيا، من خلال حملة (ستورم 1516) سعت إلى التأثير في الانتخابات الفيدرالية الأخيرة وزعزعتها". وقال إن مركز أبحاث في موسكو مدعوم من الاستخبارات العسكرية الروسية ومجموعات أخرى نشرت صوراً ومحتويات مولدة بصورة اصطناعية أو بتقنية التزييف العميق (ديب فيك)، وأن الهدف هو تقسيم المجتمع و"تقويض الثقة في المؤسسات الديمقراطية".

سلسلة من الإجراءات المضادة لمحاسبة روسيا

أكد المتحدث أن ألمانيا لديها "أدلة قوية جداً" على أن روسيا تقف وراء العمليات، لكنه أضاف أنه لا يستطيع الخوض في التفاصيل، لأن ذلك سيتضمن مناقشة عمل أجهزة الاستخبارات الألمانية.

ولم يتسن لوكالة الصحافة الفرنسية الحصول على تعليق فوري من السفارة الروسية في برلين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية بأن برلين "ستتخذ سلسلة من الإجراءات المضادة لمحاسبة روسيا على أعمالها، وذلك بالتنسيق الوثيق مع شركائنا الأوروبيين". وأضاف أن برلين ستؤيد "فرض عقوبات فردية جديدة على الجهات الفاعلة في العمليات على المستوى الأوروبي"، من دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

واعتباراً من شهر يناير (كانون الثاني) المقبل ستقوم دول الاتحاد الأوروبي "بمراقبة سفر الدبلوماسيين الروس عبر الحدود داخل منطقة شنغن. والهدف هو تسهيل تبادل المعلومات بصورة أفضل وتقليل الأخطار الاستخباراتية"، وفق المتحدث.

حالة تأهب أوروبية إزاء تقارير عن تجسس روسي

الحكومات في أنحاء أوروبا في حال تأهب إزاء تقارير عن تجسس روسي وعمليات مراقبة بطائرات مسيرة وأعمال تخريب، فضلاً عن هجمات إلكترونية وحملات تضليل.

وألمانيا ثاني أكبر مقدم للمساعدات لأوكرانيا منذ الغزو الروسي لهذا البلد في فبراير 2022، واتهمت موسكو بشن "هجمات مركبة" شملت تحليق طائرات مسيرة قرب مطارات أوروبية مختلفة خلال الأشهر الأخيرة.

ويقول المستشار الألماني إن طلعات الطائرات المسيرة دليل على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحاول زعزعة استقرار القارة الأوروبية بـ"هجمات هجينة".

وقال ميرتس في أكتوبر (تشرين الأول) إن "روسيا هي التي تحاول زعزعة استقرارنا في ألمانيا وأوروبا بوحشية متزايدة باستخدام أساليب الحرب الهجينة" مضيفاً "سندافع عن أنفسنا ضدها الآن وفي المستقبل".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار