Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مجلس التعاون أمام لحظة مفصلية في المنامة وسط تصاعد التهديدات

قمة البحرين الـ46 بين العواصف الإقليمية وتصاعد الدعوات إلى الكونفيدرالية الخليجية

ملخص

القمة الخليجية في البحرين تنعقد وسط تطورات إقليمية معقدة تشمل غزة واليمن والسودان، وتحديات تهدد الأمن الإقليمي، مع دعوات متجددة لتعزيز التنسيق والوحدة الخليجية.

تنعقد القمة الخليجية الـ46 في البحرين ضمن مرحلة إقليمية معقدة تتصدرها تطورات غزة وأزمات اليمن والسودان، إضافة إلى التحديات الأمنية والاقتصادية. وبحث وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في البحرين، بداية الأسبوع، المستجدات الإقليمية والدولية قبيل انعقاد القمة الخليجية الـ46 التي تستضيفها المنامة غداً الخميس، وتأتي القمة ضمن مرحلة سياسية دقيقة تشهد تراكماً لملفات معقدة تشمل تطورات غزة واليمن والسودان، إضافة إلى تحديات الأمن الإقليمي والعلاقات مع القوى الدولية.

في هذا السياق، يعلق وزير الإعلام الكويتي السابق سعد بن طفلة العجمي، ضمن تسجيل صوتي مع "اندبندنت عربية"، أن القمة تعقد خلال وقت تمر المنطقة، كما مرت طوال العقود الماضية، بظروف صعبة وبالغة الحساسية والدقة. ويوضح أن الحرب ما زالت مستمرة في غزة، على رغم إعلان وقف إطلاق النار من جانب الفلسطينيين، بينما تواصل إسرائيل قتل المدنيين وتدمير القطاع، وتنفذ العمليات نفسها في الضفة الغربية. وتقصف لبنان متى شاءت، وتوسع عملياتها داخل الأراضي السورية، وصولاً إلى احتلال مناطق في جنوب غربي سوريا. ويشير أيضاً إلى وجود تهديد مباشر للبنان بأن إسرائيل قد تحوله إلى "غزة أخرى" ما لم يسلم "حزب الله" أسلحته وصواريخه للدولة اللبنانية.

مضيفاً أن هناك توقعات باندلاع حرب أوسع وأكثر شمولية من حرب يونيو (حزيران) الماضي، بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى. ويشير إلى أن كثراً يتوقعون أنه إذا قدر لهذه الحرب، لا قدر الله، أن تندلع من جديد، فإنها ستكون أكثر اتساعاً، مما يجعل من القمة الخليجية محطة ضرورية لأخذ هذه المتغيرات في الحسبان وتعزيز التلاحم والتنسيق بين دول الخليج على مختلف المستويات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويؤكد أن منطقة الخليج تزداد أهمية في المشهد الدولي، وظهر ذلك في الدور القطري لمحاولة وقف العدوان على غزة، والدور الإماراتي في التوسط لإطلاق الأسرى بين أوكرانيا وروسيا، إضافة إلى استضافة السعودية أولى المحادثات بين الجانبين لإنهاء الحرب.

وتجسدت هذه الأهمية في أن أول زيارة خارجية للرئيس الأميركي كانت إلى دول الخليج، وتحديداً السعودية وقطر والإمارات.

ويختم حديثه بتأكيد أهمية بناء الكونفيدرالية الخليجية، مشيراً إلى أن المنطقة تمتلك أهمية اقتصادية واستراتيجية ومشاريع تنموية ضخمة تتطلب أعلى درجات التنسيق وتوحيد المواقف بين دول مجلس التعاون. ويقول إنه، كمواطن خليجي، يتطلع إلى اليوم الذي تتحقق فيه الكونفيدرالية التي توحد السياسة الخارجية والدفاعية والاقتصادية لدول الخليج، موضحاً أن العالم لا يحترم الكيانات المشتتة أو الصغيرة، وأن أمام دول الخليج فرصة تاريخية لتعزيز ما هو قائم بالفعل بين شعوبها، عبر إعلان الكونفيدرالية الخليجية خلال أقرب وقت ممكن.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات