Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"سرقة اللوفر" قد تشهد تطورات جديدة

لا يزال رجلان يشتبه في انتمائهما إلى المجموعة التي نفذت العملية قيد الاحتجاز منذ مساء السبت

أثارت عملية السرقة جدلاً واسعاً حول أمن المتحف الأكثر استقطاباً للزوار في العالم (أ ف ب)

ملخص

أفاد مصدر مطلع على التحقيق بأن المشتبه فيهما ثلاثينيان من سكان المنطقة الباريسية، وهما معروفان من الشرطة إذ إنهما من أصحاب السوابق لارتكابهما جرائم سرقة.

قد تشهد قضية سرقة ثمانٍ من جواهر التاج الفرنسي من متحف اللوفر تطورات جديدة اليوم الأربعاء، مع قرب انتهاء فترة احتجاز المشتبه فيهما الموقوفين والمؤتمر الصحافي المرتقب للمدعية العامة لباريس لور بيكو.

ويتوقع أن تتناول بيكو آخر التطورات في هذه القضية التي أحدثت ضجة في مختلف أنحاء العالم، خلال مؤتمر صحافي تعقده في الرابعة من بعد الظهر بتوقيت غرينيتش في محكمة باريس بحضور ممثلين للوحدتين اللتين أجرتا التحريات، علماً أن 100 شخص يشاركون في التحقيق.

وقد يتزامن المؤتمر الصحافي مع انتهاء فترة احتجاز المشتبه فيهما التي بدأت مساء السبت الماضي ويجوز قانوناً أن تمتد 96 ساعة، قبل إحالتهما المحتملة على قاضٍ وتوجيه التهم رسمياً إليهما.

ورأت وكيلة الدفاع عن أحدهما المحامية نادية البورومي في تصريح إلى وكالة الصحافة الفرنسية اليوم أن هذه القضية "صعبة على الجميع"، وذكّرت بـ"الحق في محاكمة عادلة"، لكنها أقرت بـ"صعوبة" ذلك بسبب الاهتمام الإعلامي المكثف بالملفّ

وأشارت إلى أن موكلها "يشعر بالضغط، وهو محطم"، مؤكدة تصريحات أدلت بها إلى محطة "تي أف 1" التلفزيونية الخاصة.

وبعد أكثر من أسبوع على سرقة هذه الجواهر خلال دقائق معدودة من متحف اللوفر، لا يزال رجلان يشتبه في انتمائهما إلى المجموعة التي نفذت العملية قيد الاحتجاز منذ مساء السبت الماضي، فيما لم يعثر بعد على المسروقات.

88 مليون يورو

وأفاد مصدر مطلع على التحقيق بأن المشتبه فيهما ثلاثينيان من سكان المنطقة الباريسية، وهما معروفان من الشرطة إذ إنهما من أصحاب السوابق لارتكابهما جرائم سرقة.

واعتقل أحد الرجلين مساء السبت الماضي في مطار رواسي-شارل ديغول قرب باريس فيما كان يهم بالصعود إلى طائرة متجهة إلى الجزائر، ووضع قيد الاحتجاز مع مشتبه فيه آخر بتهمة السرقة في عصابة منظمة وتشكيل عصابة إجرامية.

وأفادت بيكو بأن قيمة المسروقات في عملية السطو الجريئة التي تناقلت الصحف العالمية أخبارها قدرت بنحو 88 مليون يورو.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقرابة الساعة التاسعة والنصف صباح الـ19 من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، بعد وقت قصير من فتح المتحف أبوابه، ركن أفراد العصابة شاحنة تحمل رافعة شوكية قرب جدار المبنى القريب من نهر السين، واستخدم اثنان منهم كانا ملثمين الرافعة للوصول إلى نافذة قاعة العرض التي تضم المجوهرات.

وبعد تحطيمهما النافذة والواجهتين اللتين كانت الجواهر معروضة وراءهما بواسطة منشارين كهربائيين، لاذ اللصان بالفرار بدراجتَي "سكوتر" يقودهما شريكاهما، واستغرقت عملية السرقة بمجملها ما بين سبع وثماني دقائق.

وأعلنت المدعية العامة أن "أكثر من 150 عينة من الحمض النووي والبصمات وغيرها من الآثار" رفعت من موقع السرقة.

وخلال فرارهم، أسقط الجناة تاج الإمبراطورة أوجيني الذي تعرض لأضرار وصار يحتاج إلى ترميم.

فشل

أثارت عملية السرقة جدلاً واسعاً حول أمن المتحف الأكثر استقطاباً للزوار في العالم.

وعارض قائد شرطة باريس الجديد باتريس فور اليوم "بشدة" إنشاء مركز شرطة داخل اللوفر، وهو إجراء طالبت به رئيسة المتحف لورانس دي كار عقب حادثة السطو.

وكان وزير الداخلية لوران نونييز أعلن الأحد الماضي رفضه هذه الفكرة.

ولاحظ رئيس لجنة الثقافة في مجلس الشيوخ الفرنسي لوران لافون أمس الثلاثاء عقب زيارة لمتحف اللوفر أن الإجراءات الأمنية لهذا الصرح "ليست في مستوى ما يفترض أن يكون عليه أمن متحف اليوم"، ورأى وجوب إجراء "تحسينات عدة".

أما وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي، فقالت خلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ أمس إن "هذه السرقة المروعة (...) فشل للجميع"، وأضافت "كانت توجد ثغرات أمنية (...) وينبغي تالياً أن تعالج".

ويتوقع أن تنشر نتائج التحقيق الإداري في أمن المتحف العالمي الشهير مساء اليوم.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار