Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الجيش الإسرائيلي: 700 ألف فلسطيني نزحوا من مدينة غزة نحو جنوب القطاع

22 قتيلاً بضربات جديدة وويتكوف يتوقع اختراقاً جديداً في خطة ترمب

ملخص

وسعت إسرائيل الأسبوع الماضي هجومها البري على مدينة غزة المدمرة، كما سائر أنحاء القطاع، جراء الحرب المتواصلة منذ هجوم "حماس" على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.

قال الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس إن 700 ألف فلسطيني نزحوا من مدينة غزة نحو الجنوب، منذ تكثيف هجومه على كبرى مدن القطاع أواخر أغسطس (آب) الماضي.

ورداً على استفسارات وكالة الصحافة الفرنسية، قال الجيش إن "700 ألف فلسطيني أخلوا مدينة غزة نحو جنوب القطاع".

وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) اليوم أن 388400 شخص نزحوا في القطاع المحاصر منذ منتصف أغسطس الماضي، معظمهم من مدينة غزة.

وقدرت الأمم المتحدة في نهاية أغسطس الماضي أن نحو مليون شخص يعيشون داخل مدينة غزة ومحيطها، حيث أعلنت المجاعة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي أنه يستعد لضرب مدينة غزة "بقوة غير مسبوقة"، مما ضاعف من حركة النزوح المتواصلة في عموم القطاع المدمر منذ نحو عامين.

وقال أوتشا "خلال الأسبوع الماضي، شهدت مدينة غزة خصوصاً ضربات مكثفة شملت خيم النازحين والمباني السكنية والبنى التحتية العامة، وأسفر عدد منها عن أعداد كبيرة من القتلى".

وأكد الدفاع المدني داخل غزة اليوم مقتل ما لا يقل عن 22 شخصاً جراء ضربات إسرائيلية على القطاع المحاصر، بينهم خمسة في مدينة غزة.

وقال مستشفى العودة إن من بين القتلى 11 شخصاً سقطوا في قصف منزل يؤوي نازحين شمال الزوادية، وسط القطاع.

وتحول القيود المفروضة على وسائل الإعلام في غزة وصعوبة الوصول إلى عدد من المناطق دون التمكن من التحقق بصورة مستقلة من الأرقام والتفاصيل، التي يعلنها الدفاع المدني أو الجيش الإسرائيلي.

وأظهرت لقطات لوكالة الصحافة الفرنسية إجلاء الأهالي داخل الزوايدة لجريح في المنطقة التي وقعت فيها الضربة، فيما ظهرت يد من تحت الركام وحاول عدد من الأشخاص رفع الركام.

وقال يوسف يونس من سكان الزوايدة "فجأة ضربوا الدار، مأهولة بالسكان وكلها مدنيون". وأضاف "هذا البيت فيه ما يقارب سبع عائلات، معظمهم بين قتيل وجريح".

أسفر هجوم "حماس" على جنوب إسرائيل خلال السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 عن مقتل 1219 شخصاً معظمهم من المدنيين، بحسب تعداد يستند للأرقام الرسمية.

وأودت الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة بما لا يقل عن 65502 شخص معظمهم أيضاً من المدنيين، وفقاً لأرقام وزارة الصحة التابعة لـ"حماس" والتي تعدها الأمم المتحدة موثوقة.

اختراق خلال أيام

قال الموفد الأميركي ستيف ويتكوف أمس الأربعاء إنه يتوقع إحداث اختراق يتصل بالحرب في قطاع غزة خلال الأيام المقبلة، موضحاً أن الرئيس دونالد ترمب عرض خطة في هذا الصدد أمام عدد من القوى الإقليمية.

وصرح ويتكوف خلال قمة كونكورديا، على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة، "عرضنا ما نسميها خطة ترمب للسلام في الشرق الأوسط وغزة والمؤلفة من 21 نقطة".

وتابع "أعتقد أنها تعالج هواجس إسرائيل، وكذلك هواجس كل الجيران في المنطقة".

وأضاف "لدينا أمل، ويمكنني القول إننا واثقون بأننا سنتمكن في الأيام المقبلة من إعلان اختراق ما".

من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي التقى ترمب أيضاً الثلاثاء، إنه يتوقع أن تتضمن الخطة التي لم يفصلها ويتكوف، عناصر عرضها على الرئيس الأميركي.

ويروج ماكرون لخطة تشمل تفكيك حركة "حماس"، ونشر قوة دولية لإرساء الاستقرار في غزة التي دمرتها الحرب.

في مقابلة أجرتها معه قناة "فرانس 24" و"راديو فرانس إنترناسيونال"، أعرب ماكرون عن اعتقاده بأنه إذا أمكن توحيد الصفوف بين الولايات المتحدة والعرب والأوروبيين "حول خطة السلام هذه، يمكننا تحقيق نتيجة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

والإثنين ترأس ماكرون قمة اعترف المشاركون فيها بدولة فلسطين، في مبادرة عارضها بشدة ترمب وإسرائيل.

لكن ماكرون قال إن ترمب أعرب أيضاً عن معارضته ضم إسرائيل للضفة الغربية، وهو ما يلوح به وزراء إسرائيليون لنسف آفاق قيام دولة فلسطينية.

وتابع الرئيس الفرنسي "قال لي الرئيس ترمب البارحة إن موقف الأوروبيين والأميركيين هو نفسه".

وأعرب ويتكوف وترمب مراراً عن أملهما في إنهاء الحرب المدمرة المستمرة منذ نحو عامين.

وكان وزير الخارجية ماركو روبيو أقل تفاؤلاً، خلال زيارة أجراها الأسبوع الماضي لإسرائيل، التي أطلقت هجوماً جديداً واسع النطاق للسيطرة على مدينة غزة.

في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء إن اعتراف بلدان غربية عدة أخيراً بدولة فلسطين "ليس ملزماً لإسرائيل بأية صورة".

وجاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "الاستسلام المخزي لبعض القادة للإرهاب الفلسطيني لا يلزم إسرائيل بأية صورة، لن تكون هناك دولة فلسطينية"، وذلك رداً على اعتراف ست دول أوروبية بينها فرنسا وبلجيكا، بدولة فلسطين الإثنين الماضي.

المزيد من الشرق الأوسط