Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إسرائيل لم تكن راضية عن تشارلي كيرك قبل مقتله

تاكر كارلسون يكشف عن تعرض الناشط اليميني الراحل لحملة شرسة من مانحيه السياسيين بسبب رفضه لضرب إيران

صورة مركبة تظهر تاكر كارلسون وتشارلي كيرك (صفحة كارلسون)

ملخص

تاكر كارلسون يكشف عن أن الناشط اليميني الراحل تشارلي كيرك تعرض في الخفاء لحملة شرسة من المتبرعين لمنظمته السياسية بسبب عدم إظهار الدعم الكافي لإسرائيل.

فجر المذيع تاكر كارلسون جدلاً واسعاً بعد تصريحه بأن الناشط اليميني تشارلي كيرك أغضب بعض المتبرعين الداعمين لإسرائيل، بسبب رفضه للضربات الأميركية على إيران خلال حلقة خاصة من برنامج الناشط الراحل قدمها نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس.

وقال كارلسون إن بعض الرؤساء الأجانب استغلوا مقتل كيرك لتحقيق مكاسب سياسية، ووصف ذلك بالفعل "المقزز"، في تصريح فهمه كثيرون بأنه توبيخ ضمني لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي سارع إلى نعي كيرك، ووصفه بأنه "كان صديق إسرائيل الشجاع".

وأوضح المذيع الأميركي الذي كان مقرباً من كيرك في مقابلة أخرى أن الناشط الراحل كان من القلائل الذين ذهبوا إلى البيت الأبيض محذرين الرئيس دونالد ترمب من الانجرار إلى حرب مع إيران، في خطوة معاكسة تماماً للدعوات الإسرائيلية.

وكشف كارلسون عن أن كيرك واجه حملة ضغوط شرسة من بعض المتبرعين لمنظمته ممن يدعمون المصالح الإسرائيلية في واشنطن، وتعرض لسيل من الرسائل المسيئة، لكنه بقي متمسكاً برفض جر واشنطن إلى حرب جديدة، لأنه كان يدرك أن القاعدة الشبابية التي يمثلها لا تريد ذلك، لافتاً إلى أن هذا الموقف صنع له "أعداء حقيقيين".

من جانبه، أكد نائب الرئيس فانس ما قاله كارلسون حول موقف كيرك من ضرب إيران، وكشف عن أنه تلقى اتصالاً من الناشط الراحل يحذره من أخطار الدخول في حرب لتغيير النظام.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووجه نائب الرئيس الأميركي اللوم إلى "التطرف اليساري" في مقتل كيرك، قائلاً "علينا ضمان تقديم القاتل للعدالة، والأهم من ذلك، علينا أن نتحدث عن هذه الحركة المدمرة للغاية من التطرف اليساري التي نمت على مدى السنوات القليلة الماضية".

لكن الإدارة الأميركية تواجه أيضاً انتقادات واتهامات بالاستثمار في الحادثة لتحقيق أجندنها، واعتبر معارضون أن الإدارة تجاوزت حدودها بتضييقها على حرية التعبير، بعد سلسلة من عمليات الفصل أو الإيقاف عن العمل، بسبب تعليقات ناقدة لإرث كيرك.

وشددت إدارة ترمب القيود على الخطاب العام المتعلق بالحادثة، متعهدة بإجراءات ضد "الأجانب الذين يبررون أو يهونون" من مقتل كيرك، بينما أمر وزير الدفاع بيت هيغسيث بالتحقق من أي عسكري أو موظف في البنتاغون سخر من مقتله أو بدا مؤيداً له.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات