Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دمشق: نعمل على تفاهمات أمنية مع إسرائيل برعاية أميركية

الخارجية السورية قالت إن هناك خريطة طريق حول السويداء ومصادر: سيكون إنجازاً لترمب

دوريات إسرائيلية على السياج الحدودي مع سوريا قرب قرية مجدل شمس الدرزية في الجولان، 23 يوليو 2025 (أ ف ب)

ملخص

أوضحت المصادر أن المقترح السوري يهدف إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي استولت عليها خلال الأشهر القليلة الماضية، وإعادة المنطقة العازلة المتفق عليها في هدنة عام 1974 كما كانت منزوعة السلاح، ووقف ما تقوم به إسرائيل من غارات جوية وتوغلات برية في سوريا.

أعلنت الخارجية السورية اليوم الثلاثاء أن دمشق تعمل مع واشنطن على التوصل إلى تفاهمات أمنية مع إسرائيل حول جنوب سوريا، في إطار خريطة طريق اعتمدتها سوريا بدعم من الولايات المتحدة والأردن حول محافظة السويداء.

وقالت الخارجية في بيان إن من بين الخطوات التي تنص عليها الخريطة هي أن "تعمل الولايات المتحدة، وبالتشاور مع الحكومة السورية، على التوصل لتفاهمات أمنية مع إسرائيل حول الجنوب السوري تعالج الشواغل الأمنية المشروعة لكل من سوريا وإسرائيل، مع التأكيد على سيادة سوريا وسلامة أراضيها".

وذكرت مصادر مطلعة أن سوريا تسرع المحادثات مع إسرائيل تحت ضغط أميركي، للتوصل إلى اتفاق أمني تأمل في أن يؤدي إلى استعادة الأراضي التي استولت عليها إسرائيل خلال الآونة الأخيرة، لكنه لن يرقى إلى مستوى معاهدة سلام شاملة.

وقالت أربعة مصادر لـ "رويترز" إن واشنطن تضغط من أجل إحراز تقدم كاف بحلول الوقت الذي يجتمع فيه زعماء العالم في نيويورك نهاية الشهر لحضور جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو ما سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب إعلان تحقيق انفراجة.

وأضافت المصادر أنه حتى التوصل إلى اتفاق متواضع سيكون إنجازاً، مشيرة إلى موقف إسرائيل المتشدد خلال المحادثات التي استمرت شهوراً، وموقف سوريا الضعيف بعد أعمال العنف الطائفية في الجنوب والتي أثارت دعوات إلى تقسيم البلاد.

وتحدثت "رويترز" إلى تسعة مصادر مطلعة على المحادثات وعمليات إسرائيل في جنوب سوريا، وتضم مسؤولين عسكريين وسياسيين سوريين ومصدرين من الاستخبارات ومسؤول إسرائيلي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأردفت المصادر أن المقترح السوري يهدف إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي استولت عليها خلال الأشهر القليلة الماضية، وإعادة المنطقة العازلة المتفق عليها في هدنة عام 1974 كما كانت منزوعة السلاح، ووقف ما تقوم به إسرائيل من غارات جوية وتوغلات برية في سوريا، وذكرت كذلك أن المحادثات لم تتناول وضع هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967، إذ قال مصدر سوري مطلع على موقف دمشق إن هذه المسألة ستترك للمستقبل.

ويعد البلدان في حال حرب من الناحية الفعلية منذ قيام إسرائيل عام 1948، وإن كانت هناك فترات من الهدوء بين حين وآخر، إذ لا تعترف سوريا بدولة إسرائيل، وبعد التوغل داخل المنطقة منزوعة السلاح على مدى شهور، تخلت إسرائيل عن هدنة عام 1974 في الثامن من ديسمبر (كانون الأول) 2024، وهو اليوم الذي أطاحت فيه المعارضة السورية بالرئيس بشار الأسد، كما قصفت إسرائيل أصولاً عسكرية سورية وأصبحت قواتها على مسافة 20 كيلومتراً من دمشق.

وأضافت المصادر أن إسرائيل أظهرت خلال المحادثات المغلقة تردداً في التخلي عن هذه المكاسب، وقال مصدر أمني إسرائيلي إن "الولايات المتحدة تضغط على سوريا لتسريع عملية التوصل إلى اتفاق أمني، ويعتبر ترمب هذا أمراً شخصياً".

وذكر المصدر أن الرئيس الأميركي يريد أن يقدم نفسه باعتباره مهندس نجاح كبير للدبلوماسية في الشرق الأوسط، لكن المصدر استطرد يقول إن "إسرائيل لا تقدم كثيراً".

ولم يرد مكتبا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر، الذي يقود المفاوضات، على أسئلة "رويترز"، لكن مسؤولاً في وزارة الخارجية الأميركية قال إن واشنطن "تواصل دعم أي جهود من شأنها تحقيق الاستقرار والسلام الدائمين بين إسرائيل وسوريا وجيرانها"، لكن المسؤول ذاته لم يرد على أسئلة عما إذا كانت الولايات المتحدة تريد إعلان انفراجة خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط