Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"حماس" تحذر: الرهائن سيواجهون الأخطار نفسها التي يواجهها مقاتلونا

الجيش الإسرائيلي صنّف مدينة غزة "منطقة قتال خطرة" وأعلن استعادة رفات رهينتين من القطاع

ملخص

أعلن الجيش الإسرائيلي بدء العمليات التمهيدية للهجوم على مدينة غزة، واعتبرها "منطقة قتال خطيرة"، مستثنياً إياها من الهدنة اليومية لتوزيع المساعدات. يأتي ذلك ضمن خطة للسيطرة على المدينة على رغم الضغوط الدولية، فيما أفاد الدفاع المدني بمقتل 33 شخصاً منذ الفجر.

حذرت حركة "حماس" الجمعة من أن الرهائن الإسرائيليين سيواجهون الأخطار نفسها التي يواجهها مقاتلوها في مناطق القتال في مدينة غزة، مع استعداد إسرائيل لشن هجوم كبير على المدينة للسيطرة عليها.
وقال المتحدث باسم "كتائب عز الدين القسام"، الجناح المسلح لحركة "حماس"، أبو عبيدة عبر قناته على تلغرام، "سنحافظ على أسرى العدو بقدر استطاعتنا، وسيكونون مع مجاهدينا في أماكن القتال والمواجهة في ذات ظروف المخاطرة والمعيشة، وسنعلن عن كل أسير يقتل بفعل العدوان باسمه وصورته واثبات لمقتله".
وأضاف أبو عبيدة أن "خطط العدو الإجرامية باحتلال غزة ستكون وبالاً على قيادته السياسية والعسكرية... وسيدفع ثمنها جيش العدو من دماء جنوده وستزيد من فرص أسر جنود جدد".
ومن بين 251 شخصاً احتُجزوا رهائن ونقلوا إلى غزة في الهجوم الذي شنته "حماس" على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، ما زال في القطاع 47، نحو عشرين منهم لا يزالون أحياء، بحسب الجيش الإسرائيلي.

"منطقة قتال خطرة"

وكان الجيش الإسرائيلي قال إنه اعتباراً من اليوم الجمعة، لن يسري تعليق للأنشطة العسكرية لأسباب إنسانية، أعلنه في بعض المناطق، على مدينة غزة لأنها "تشكل منطقة قتال خطرة".

ووافق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي على خطة للسيطرة على مدينة غزة، في خطوة توسع نطاق العمليات العسكرية في القطاع الفلسطيني، الأمر الذي أثار انتقادات شديدة في الداخل والخارج بسبب الحرب المستمرة منذ نحو عامين.

وأعلنت إسرائيل الشهر الماضي تعليقاً للعمليات العسكرية لعشر ساعات يومياً في أجزاء من قطاع غزة، وفتح ممرات جديدة للمساعدات مع تنفيذ الأردن والإمارات عمليات إسقاط جوي للإمدادات على القطاع.

وقال الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، إنه "سيواصل دعم الجهود الإنسانية إلى جانب المناورات والعمليات الهجومية الجارية ضد المنظمات الإرهابية في قطاع غزة من أجل حماية دولة إسرائيل".

وتواجه إسرائيل انتقادات دولية متزايدة، ترفضها الحكومة، بسبب الأزمة الإنسانية في غزة. وتوقفت المحادثات غير المباشرة الرامية لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" في الدوحة من دون اتفاق في الأفق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لا نهاية للحرب حتى يتم نزع سلاح "حماس".

وأعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة، أنه استعاد رفات رهينتين أثناء عملية في قطاع غزة. وقال الجيش في بيان إنه نفذ عملية "تم خلالها انتشال جثة إيلان فايس، ورفات مرتبطة برهينة آخر قتل ولم يتم نشر اسمه بعد، من قطاع غزة".

وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة أنه بدأ العمليات التمهيدية والمراحل الأولية للهجوم على مدينة غزة، مضيفاً أنه يعمل حالياً بقوة كبيرة على مشارف المدينة.

وجاء ذلك بعدما أعلن الجيش صباح اليوم مدينة غزة "منطقة قتال خطيرة"، استعداداً للسيطرة على كبرى مدن القطاع بعد نحو عامين على اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس".

وجاء في بيان نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي على "إكس"، "ابتداءً من اليوم (الجمعة) في تمام الساعة 10:00 (07:00 بتوقيت غرينتش) لا تشمل حالة الهدنة التكتيكية المحلية والموقتة للأنشطة العسكرية منطقة مدينة غزة والتي ستعتبر منطقة قتال خطيرة"، وذلك إلى إشارة إلى الهدن التي تطبق في مناطق محددة يومياً لتسهيل توزيع المساعدات.

في الأثناء، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم إنه تمت استعادة جثة الرهينة إيلان فايس من قطاع غزة. وأضاف في بيان أنه تم أيضاً انتشال جثة شخص آخر، لم تُعلن هويته بعد.

وفي نهاية يوليو (تموز) الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي "تعليقاً تكتيكياً محلياً" يومياً للأنشطة العسكرية في مدينة غزة ومناطق أخرى من القطاع الفلسطيني المحاصر والمدمّر، وذلك "للسماح بمرور آمن لقوافل الأمم المتحدة" والمنظمات غير الحكومية.

وأفاد الجيش الإسرائيلي اليوم بأنه سيواصل "دعم الجهود الإنسانية في قطاع غزة إلى جانب مواصلة المناورة البرية والأنشطة الهجومية ضد المنظمات الإرهابية في القطاع".

من جانبه، أفاد الدفاع المدني في غزة اليوم بمقتل 33 شخصاً في القطاع منذ الفجر.

ولم يدلِ الجيش بأي تعليق في الوقت الحاضر رداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية.

وعلى رغم تزايد الضغوط الدولية والمحلية على إسرائيل لإنهاء الحرب، أعلن الجيش أمس الخميس أن قواته "تواصل عملياتها" في جميع أنحاء قطاع غزة.

وأول من أمس الأربعاء، أكد أن إخلاء مدينة غزة من سكانها "أمر لا مفر منه" بعدما أقرت الحكومة الإسرائيلية في وقت سابق من أغسطس (آب) الجاري خطة للسيطرة على المدينة.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط