ملخص
أداء الجلسة يبين أن السوق تتحرك في نطاق حذر مع تزايد تأثير النتائج المالية في تحركات الأسعار، إذ تراجعت أسهم الشركات التي سجلت خسائر أو توزيعات بعد الأحقية، وأسهمت التراجعات في عدد من الأسهم الكبرى بالضغط على المؤشر، الذي هبط 22 نقطة عند مستوى 10770 نقطة.
سجلت السوق المالية السعودية تراجعاً طفيفاً، إذ أغلق المؤشر العام عند 10770 نقطة، منخفضاً 22 نقطة بنسبة 0.2 في المئة، وهو أدنى إغلاق منذ نحو ستة أسابيع، وسط تداول نحو 4.1 مليار ريال (1.09 مليار دولار).
وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) منخفضاً 91.69 نقطة عند 26235 نقطة، بتداول 34.7 مليون ريال (9.25 مليون دولار).
تحرك حذر
وأوضح أستاذ المالية الدكتور محمد القحطاني أن أداء الجلسة يبين أن السوق تتحرك في نطاق حذر مع تزايد تأثير النتائج المالية في تحركات الأسعار، إذ تراجعت أسهم الشركات التي سجلت خسائر أو توزيعات بعد الأحقية، في حين استجابت بعض الأسهم والصناديق العقارية لنتائج إيجابية أو محفزات توزيعات. ويبدو أن ضعف السيولة عند مستويات 4.1 مليار ريال يعكس انتظار المستثمرين لمزيد من وضوح الرؤية في شأن الأداء المالي للشركات الكبرى، إضافة إلى ترقب التطورات في الأسواق العالمية وأسعار النفط التي قد تحدد اتجاه السوق في الفترة المقبلة.
تحسن المعنويات
وأضاف أن المعنويات في الأسواق العالمية تحسنت بدعم من تمديد الهدنة التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مما دفع المؤشرات الآسيوية إلى مستويات قياسية، إذ سجل مؤشر "نيكاي" و"توبكس" اليابانيان أرقاماً تاريخية بفضل قوة أسهم التكنولوجيا.
أما الأسواق الأوروبية والأميركية فغلب عليها الحذر قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية لشهر يوليو (تموز) الماضي، مع ترقب المستثمرين لأية إشارات في شأن وتيرة خفض أسعار الفائدة.
في أسواق السلع، ارتفعت أسعار النفط بصورة طفيفة مع اقتراب "برنت" من 67 دولاراً للبرميل وWTI من 64 دولاراً، مدفوعة بالتفاؤل حيال الطلب العالمي، فيما ظل الذهب مستقراً انتظاراً للبيانات الاقتصادية.
تأثر السوق المحلية
بالنسبة إلى السوق السعودية بين القحطاني أن تحسن أسعار النفط على المدى القصير يخفف الضغط عن قطاعي الطاقة والبتروكيماويات، لكنه لا يضمن انعكاساً في الاتجاه إذا بقيت الأسعار ضمن نطاقات متوسطة.
القطاعات الحساسة للفائدة مثل البنوك والعقار قد تستفيد من أي تراجع في التضخم الأميركي يدعم خفض الفائدة عالمياً، بينما الزخم في أسواق آسيا - خصوصاً في التكنولوجيا - قد يعزز معنويات المخاطرة محلياً.
ومع ذلك، سيبقى التأثير الفعلي مرتبطاً بحركة أسعار النفط والنتائج المالية للشركات، إضافة إلى التطورات في السياسة النقدية والإمدادات العالمية من "أوبك+".
خسائر شركات
وحول الأداء اليومي أشار الباحث في الشأن المالي أحمد العبدالله إلى أن التراجعات في عدد من الأسهم الكبرى أسهمت في الضغط على المؤشر، إذ انخفض سهم "مصرف الراجحي" بأقل من واحد في المئة ليغلق عند 94 ريالاً (25.07 دولار)، كما تصدر سهم "كيمانول" قائمة الخاسرين 10 في المئة ليصل إلى 10.62 ريال (2.83 دولار)، وذلك بعد إعلان الشركة تكبد خسائر قدرها 427.3 مليون ريال (113.9 مليون دولار) في الربع الثاني من 2025، وقد توزعت الضغوط على أسهم قيادية أخرى، إذ تراجعت أسهم "معادن" و"إعمار" و"بنك الرياض" و"سليمان الحبيب" و"جبل عمر" و"البنك الأول" و"بي أس إف" بنسب تراوحت بين واحد واثنين في المئة، كما أنهى سهم جرير تعاملاته منخفضاً واحد في المئة عند 12.67 ريال (3.37 دولار) عقب نهاية أحقية توزيعات نقدية للمساهمين.
ارتفاعات فردية
في المقابل، حقق سهم "البحر الأحمر" مكاسب قوية، متصدراً قائمة الرابحين بنسبة 10 في المئة ليغلق عند 45.72 ريال (12.11 دولار)، وسط تداول بلغ 1.4 مليون سهم، وشهدت سوق الصناديق العقارية المتداولة تحركات إيجابية، إذ ارتفع "صندوق المعذر ريت" ثلاثة في المئة ليصل إلى 9.57 ريال (2.53 دولار)، بعد إعلان نتائجه التشغيلية وتوزيعات نقدية للمستثمرين.
بورصة الكويت تغلق على انخفاض
من جانب آخر أغلقت بورصة الكويت منخفضاً 48.12 نقطة، بما يعادل 0.55 في المئة، عند 8629.78 نقطة، وجرى خلال جلسة التعاملات تداول 400.8 مليون سهم، عبر تنفيذ 25319 صفقة نقدية، بقيمة 87.8 مليون دينار (267.7 مليون دولار).
وانخفض مؤشر السوق الرئيس 31.35 نقطة، أي 0.40 في المئة، ليبلغ 7714.54 نقطة، من خلال تداول 284.9 مليون سهم، عبر إبرام 16850 صفقة نقدية، بقيمة 40.7 مليون دينار (124.13 مليون دولار).
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وانخفض مؤشر السوق الأول 54.69 نقطة، بنسبة 0.59 في المئة، عند 9284.53 نقطة، من خلال تداول 115.8 مليون سهم، عبر تنفيذ 8469 صفقة نقدية، بقيمة 47 مليون دينار (143.3 مليون دولار).
في موازاة ذلك، ارتفع مؤشر (رئيسي 50) بنحو 43.91 نقطة، مما يعادل 0.57 في المئة، ليبلغ مستوى 7701.39 نقطة، من خلال تداول 229.3 مليون سهم، عبر تنفيذ 10814 صفقة نقدية، بقيمة 32.2 مليون دينار (98.2 مليون دولار).
مؤشر الدوحة يرتفع 0.44 في المئة
وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداوله مرتفعاً بواقع 49.89 نقطة، ما يعادل 0.44 في المئة، عند 11421.38 نقطة، وجرى خلال الجلسة تداول 337.816 مليون سهم، بقيمة 580.320 مليون ريال (159.42 مليون دولار)، عبر تنفيذ 21915 صفقة في جميع القطاعات.
مكاسب قوية في عمان
وأغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند 4893.61 نقطة مرتفعاً 30.3 نقطة وبنسبة 0.62 في المئة، وبلغت قيمة التداول 28.393 مليون ريال عماني (73.66 مليون دولار) منخفضة 1.7 في المئة. وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية ارتفعت 0.355 في المئة عن آخر يوم تداول، وبلغت ما يقارب 29.57 مليار ريال عماني (76.77 مليار دولار).
صعود هامشي في المنامة
وفي المنامة، أقفل مؤشر البحرين العام عند 1939.73، بارتفاع وقدره 1.83 نقطة عن معدل الإقفال السابق، وذلك عائد لارتفاع مؤشر قطاع المال، وقطاع الصناعات، وأقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند 866.15 بارتفاع وقدره 3.33 نقطة عن معدل إقفاله السابق.
انخفاض طفيف في سوق أبوظبي
إلى ذلك، انخفض مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية في ختام تداول جلسة اليوم الثلاثاء، بنحو ست نقاط عند 10296 نقطة، وبتداول نحو 1.36 مليار درهم (370.27 مليون دولار).
وأقفل سهم "أدنوك للإمداد والخدمات" على ارتفاع 7.5 في المئة و35 مليون سهم، بينما ارتفع سهم "رأس الخيمة العقارية" 1.9 في المئة وبتداول 25 مليون سهم، وارتفع سهم "مجموعة ملتيبلاي" 0.3 في المئة وبتداول 19 مليون سهم، بينما ارتفع سهم "أدنوك للتوزيع" 0.5 في المئة وبتداول 21 مليون سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً سهم "أدنوك للغاز" مرتفعاً 0.6 في المئة مع تداول تجاوز 57 مليون سهم.
تراجع الأسهم في دبي
وأقفل مؤشر سوق دبي المالي على انخفاض 0.6 في المئة عند 6119 نقطة، مع تداول 805 ملايين درهم (219.09) مليون دولار.
وأغلق سهم "إعمار العقارية" على انخفاض 1.3 في المئة وبتداول 10 ملايين سهم، بينما ارتفع سهم "بنك دبي الإسلامي" 0.2 في المئة وبتداول 9 ملايين سهم، وارتفع سهم "الاتحاد العقارية" 0.6 في المئة وبتداول 29 مليون سهم، بينما ارتفع سهم ديار للتطوير 2.9 في المئة مع تداول 27 مليون سهم.