Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"ستانفورد" تسرح 363 موظفا إثر قيود فرضتها سياسات ترمب

هدد الرئيس الأميركي في السابق بقطع التمويل الاتحادي للجامعات بسبب الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين

جامعة ستانفورد في ولاية كاليفورنيا ويبدو برج هوفر في وسطها (رويترز)

ملخص

سرحت جامعة ستانفورد الأميركية عدداً كبيراً من موظفيها إثر الضغوط التي فرضتها سياسات الرئيس دونالد ترمب على ميزانتيها، بسبب الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين.

قالت جامعة ستانفورد الأميركية إنها سرحت 363 موظفاً، عازية ذلك إلى قيود على الموازنة ناجمة عن سياسات الرئيس دونالد ترمب الخاصة بالتمويل الاتحادي.
وكانت إدارة ترمب هددت بقطع التمويل الاتحادي للجامعات بسبب الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين وسط الحرب التي تشنها إسرائيل، حليفة واشنطن، في غزة، إضافة إلى المبادرات المناخية والسياسات المتعلقة بالمتحولين جنسياً وبرامج التنوع والمساواة والشمول.
وقال متحدث باسم الجامعة في بيان عبر البريد الإلكتروني أمس الثلاثاء، رداً على تقارير إعلامية حول تسريح الموظفين إن "ستانفورد بصدد إجراء خفوض في الموازنة". وأضاف "خلال الأسبوع الماضي، أجرى عدد من الكليات والوحدات خفوضاً في القوى العاملة. وفي المجموع، سُرح 363 موظفاً".
وقالت جامعة كاليفورنيا خلال يونيو (حزيران) الماضي إنها خفضت موازنة الأموال العامة للعام المقبل بواقع 140 مليون دولار، بسبب "بيئة مالية صعبة تشكل جزءاً كبيراً منها بفعل التغييرات في السياسة الاتحادية التي تؤثر في التعليم العالي".
وجمدت إدارة ترمب الأسبوع الماضي أكثر من 330 مليون دولار من تمويل جامعة "كاليفورنيا - لوس أنجليس"، متهمة الجامعة بعدم منع البيئة المعادية للطلاب اليهود والإسرائيليين منذ اندلاع احتجاجات في الحرم الجامعي، بعد بدء حرب إسرائيل على غزة.
وذكرت صحيفة "لوس أنجليس تايمز" أمس أن قادة جامعة كاليفورنيا - لوس أنجليس يستعدون للتفاوض مع إدارة ترمب في شأن التجميد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتوصلت الحكومة خلال الآونة الأخيرة إلى تسوية بخصوص تحقيقاتها مع جامعة كولومبيا التي وافقت على دفع أكثر من 220 مليون دولار، وجامعة براون التي قالت إنها ستدفع 50 مليون دولار. وقبلت المؤسستان مطالب معينة قدمتها الحكومة. ولا تزال محادثات التسوية مع جامعة هارفرد مستمرة.
وأثار المدافعون عن حقوق الإنسان مخاوف حول الحرية الأكاديمية وحرية التعبير في ظل إجراءات الحكومة.
وتزعم إدارة ترمب أن الجامعات سمحت بمعاداة السامية خلال الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في الحرم الجامعي. ويقول المحتجون، وبينهم بعض الجماعات اليهودية، إن الحكومة تساوي خطأً بين انتقادهم للهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة واحتلالها للأراضي الفلسطينية وبين معاداة السامية، وبين الدفاع عن حقوق الفلسطينيين ودعم التطرف.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار