ملخص
زاد الكرملين من قمعه المستمر منذ عقد للإعلام المستقل في خضم حربه في أوكرانيا من خلال فرض قوانين رقابة شاملة، تحظر أي انتقاد للجيش.
حكمت روسيا، أمس الثلاثاء، بالسجن 12 عاماً على صحافية ومتطوعة سابقة لدى المعارض الراحل أليكسي نافالني الذي حظرت موسكو أي تعاون مع منظمات تابعة له.
وتطوعت أولغا كومليفا البالغة 46 سنة لحزب نافالني، قبل حظره في عام 2021 باعتباره حزباً "متطرفاً"، وفقاً لمؤسسة "ميديازونا" الإعلامية المستقلة.
ودينت الصحافية بانتقادها الجيش الروسي أثناء تغطيتها الهجوم الروسي في أوكرانيا والاحتجاجات المناهضة للحكومة لمصلحة مؤسسة "روس نيوز" الإعلامية المستقلة.
وزاد الكرملين من قمعه المستمر منذ عقد للإعلام المستقل في خضم حربه في أوكرانيا من خلال فرض قوانين رقابة شاملة، تحظر أي انتقاد للجيش.
وجاء في بيان لمحكمة جنائية في مدينة أوفا بوسط روسيا أن المتهمة "شاركت في أنشطة جماعة متطرفة" و"نشرت عمداً معلومات كاذبة عن تصرفات القوات المسلحة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأضافت أن "المحكمة دانت المتهمة وحكمت عليها بالسجن 12 عاماً". ولم تعترف الصحافية بالذنب.
ووفقاً لمقطع فيديو نشرته "روس نيوز"، شوهدت كومليفا وهي تبتسم وتلوح من داخل "القفص الزجاجي" المخصص للمتهمين بعد سماعها الحكم، وقالت "أحبكم جميعاً" متوجهة إلى من حضروا لدعمها.
وأفادت ميديازونا أن كومليفا تعاني من داء السكري وواجهت صعوبة في الحصول على الدواء أثناء الاحتجاز الاحتياطي.
وتعليقاً على الحكم، قالت منظمة "مراسلون بلا حدود" إن كومليفا "رمز لقمع الكرملين للأصوات المستقلة"، مطالبة بالإفراج عنها.
وقضى أليكسي نافالني الذي صنفته السلطات الروسية "متطرفاً" في عام 2021 داخل سجن في القطب الشمالي في 16 فبراير (شباط) 2024.
وحظرت روسيا منظمات نافالني بالطريقة نفسها قبيل شن هجومها على أوكرانيا في عام 2022، مستهدفة كل شخص على صلة به.