Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السعودية وفرنسا تحشدان لتطبيق حل الدولتين بـ"خطوات ملموسة"

الأمير فيصل بن فرحان دعا إلى دعم وثيقة تنهي الحرب في غزة وتشكيل لجنة إدارية انتقالية

ملخص

ينص الإعلان على التعهد باتخاذ إجراءات تقيد نشاط المستوطنين المتطرفين العنيفين ومن يدعمون المستوطنات غير الشرعية، واتخاذ إجراءات محددة "ضد الكيانات والأفراد الذين يتصرفون ضد مبدأ التسوية السلمية لقضية فلسطين، من خلال العنف أو أعمال الإرهاب، وفي انتهاك للقانون الدولي".

دعت السعودية وفرنسا، أمس الثلاثاء، الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى دعم إعلان يحدد "خطوات ملموسة ومحددة زمنياً ولا رجعة فيها" نحو تطبيق حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين.

والإعلان، المكون من سبع صفحات، هو ثمرة مؤتمر دولي عُقد في الأمم المتحدة هذا الأسبوع، استضافته السعودية وفرنسا، بخصوص الصراع المستمر منذ عقود. وقاطعته الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود خلال المؤتمر "ندعوكم إلى دعم هذه الوثيقة قبل نهاية الدورة 79 للجمعية العامة بالتواصل مع بعثتي السعودية وفرنسا في نيويورك". ومن المقرر أن تبدأ الدورة رقم 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) المقبل.

والخطوة الأولى التي حددها الإعلان هي إنهاء الحرب التي استمرت 22 شهراً بين إسرائيل وحركة "حماس" في قطاع غزة.

وينص الإعلان على أنه "بعد وقف إطلاق النار، يجب تشكيل لجنة إدارية انتقالية فوراً للعمل في غزة تحت مظلة السلطة الفلسطينية". وتمارس السلطة الفلسطينية حالياً حكماً ذاتياً محدوداً في الضفة الغربية الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويدعم الإعلان نشر بعثة دولية موقتة لتحقيق الاستقرار، بتكليف من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويرحب "باستعداد بعض الدول الأعضاء للمساهمة بقوات".

ويدعو القيادة الإسرائيلية إلى "إصدار التزام علني واضح بحل الدولتين، بما يشمل دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للاستمرار"، والوقف الفوري للعنف والتحريض ضد الفلسطينيين، ووقف جميع أنشطة الاستيطان والاستيلاء على الأراضي وضمها للأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

وينص الإعلان على التعهد باتخاذ إجراءات تقيد نشاط المستوطنين المتطرفين العنيفين ومن يدعمون المستوطنات غير الشرعية، واتخاذ إجراءات محددة "ضد الكيانات والأفراد الذين يتصرفون ضد مبدأ التسوية السلمية لقضية فلسطين، من خلال العنف أو أعمال الإرهاب، وفي انتهاك للقانون الدولي".

ويصف أيضاً التكامل الإقليمي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بأنهما "هدفان مترابطان".

وينص الإعلان على أنه "لا يمكن تحقيق علاقات طبيعية وتعايش سلمي بين شعوب ودول المنطقة إلا بإنهاء الحرب في غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الاحتلال، ونبذ العنف والإرهاب، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وديمقراطية، وإنهاء احتلال جميع الأراضي العربية، وتوفير ضمانات أمنية متينة لإسرائيل وفلسطين".

المزيد من الأخبار