ملخص
هزت أعمال شغب مناهضة للهجرة بريطانيا الصيف الماضي بعد أن طعن مراهق 3 فتيات حتى الموت في بلدة ساوثبورت شمال غربي البلاد، رغم أنه تبين أن المشتبه فيه بريطاني المولد.
تجددت احتجاجات مناهضة للمهاجرين، مساء أمس الأحد، أمام فندق في لندن يؤوي طالبي لجوء، حيث ألقى متظاهرون زجاجات وقنابل دخانية على الشرطة.
وأعلنت الشرطة اعتقال خمسة أشخاص بتهمة "إثارة العنف والاضطرابات" خلال التظاهرة أمام فندق "بل" في منطقة إيبنغ في شمال شرقي لندن.
وقال كبير مفتشي الشرطة سيمون آنسلو في بيان "للأسف، شهدنا تظاهرة أخرى بدأت سلمية وتطورت إلى أعمال بلطجة جنونية، حيث قام أشخاص بإيذاء أحد ضباطنا مرة أخرى وإتلاف سيارة شرطة".
ووفقاً لوكالة أنباء "بي أي" البريطانية قام عناصر الشرطة بحراسة مدخل الفندق بينما احتشد مئات الأشخاص خارجه.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وهتف المتظاهرون "أنقذوا أطفالنا" و"أعيدوهم إلى ديارهم"، في إشارة إلى المهاجرين، بينما دعت لافتات إلى طرد "المجرمين الأجانب".
وتصاعد التوتر منذ أيام بعد اتهام طالب لجوء يبلغ 38 سنة بالاعتداء الجنسي.
وأنكر هادوش غيربيرسلاسي كيباتو عند مثوله أمام المحكمة، الخميس الماضي، أنه حاول تقبيل فتاة تبلغ من العمر 14 سنة.
وهزت أعمال شغب مناهضة للهجرة بريطانيا الصيف الماضي بعد أن طعن مراهق ثلاث فتيات حتى الموت في بلدة ساوثبورت شمال غربي البلاد، رغم أنه تبين أن المشتبه فيه بريطاني المولد.
واستهدف مثيرو الشغب حينذاك فنادق تؤوي طالبي لجوء في عدة مدن إنجليزية، وحاولوا خصوصاً إضرام النار في أحدها في روثرهام في شمال شرقي إنجلترا.