Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

التحقيقات "المسربة" لحادثة الطائرة الهندية المنكوبة تثير انقساما

جمعيتا طيارين ترفضان النتائج الأولية للسقوط والرئيس التنفيذي لـ"إير إنديا" يؤكد أن الشركة لم تنتهِ بعد منها

تحطم طائرة "بوينغ دريملاينر" أودى بحياة 260 شخصاً وهو ما عزته الشركة إلى خلل في منظومة الوقود (أ ف ب)

ملخص

في تقرير أولي نشر أول من أمس السبت، كشف المكتب الهندي للتحقيقات في الحوادث الجوية عن أن التغذية بالكيروزين لمحركي الطائرة توقفت بعيد إقلاعها من أحمد أباد، وتسبب هذا الانقطاع في تراجع مباغت في طاقة المحركين، مما أدى إلى سقوط طائرة الرحلة 171 على مبانٍ قريبة من المطار وأسفر عن مقتل 260 شخصاً في المجموع، ولم يخلص المكتب في تقريره الأولي إلى أية استنتاجات نهائية ولم يوجه أصابع الاتهام إلى أية جهة.

رفضت جمعيتان للطيارين في الهند النتائج الأولية التي أشارت إلى خطأ بشري للتحقيق في حادثة تحطم طائرة من طراز "بوينغ 787" تابعة لـ"إير إنديا" في شمال شرقي الهند في الـ12 من يونيو (حزيران) الماضي.

وفي تقرير أولي نشر أول من أمس السبت، كشف المكتب الهندي للتحقيقات في الحوادث الجوية عن أن التغذية بالكيروزين لمحركي الطائرة توقفت بعيد إقلاعها من أحمد أباد.

وتسبب هذا الانقطاع في تراجع مباغت في طاقة المحركين، مما أدى إلى سقوط طائرة الرحلة 171 على مبانٍ قريبة من المطار وأسفر عن مقتل 260 شخصاً في المجموع، ولم يخلص المكتب في تقريره الأولي إلى أية استنتاجات نهائية ولم يوجه أصابع الاتهام إلى أية جهة.

وبين تسجيل المحادثات في مقصورة القيادة أن أحد الطيارين سأل الثاني "لماذا قطع التغذية بالوقود؟"، فرد عليه الأخير بالقول إنه لم يفعل ذلك، بحسب المكتب، ولم ينشر المحققون المحاضر الدقيقة للحوار الذي جرى في قمرة القيادة.

وقالت جمعية الطيارين في الخطوط الجوية الهندية (ALPA) "لدينا انطباع بأن التحقيق يتبع مساراً يفترض مسؤولية الطيارين ونحن نعارض ذلك بشدة".

ونددت الجمعية التي تضم تحت رايتها 800 عضو بـ"السرية" التي تحيط بالتحقيق، آسفة لعدم إشراكها فيه بصفة "مراقب".

أما جمعية طياري الرحلات التجارية الهندية (ICPA)، فأعربت من جهتها عن "قلق شديد من هذه التكهنات، لا سيما تلك التي تلمح بما لا أساس له إلى فرضية انتحار أحد الطيارين".

وعلقت على تصريحات مختصين رجحوا أن تكون الكارثة قد حدثت نتيجة انتحار طيار بالقول إن "فرضية من هذا النوع لا أساس لها في المرحلة الراهنة من التحقيق".

وتسببت هذه الحادثة الجوية التي تعد الأسوأ في العالم منذ عام 2014 في مقتل 241 راكباً وفرداً من طاقم الرحلة، فضلاً عن 19 شخصاً في الأرض، ونجا منها بأعجوبة راكب واحد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة "إير إنديا" كامبل ويلسون في مذكرة داخلية اليوم الإثنين إن التحقيق في واقعة تحطم الطائرة التابعة للشركة في أحمد أباد الشهر الماضي لم ينتهِ بعد، وليس من الحكمة القفز إلى أية استنتاجات سابقة لأوانها، وذلك بعد صدور تقرير أولي من محققين.

تأتي المذكرة التي اطلعت عليها "رويترز" بعد أن أظهر التقرير حدوث حال ارتباك في قمرة القيادة قبل وقت قصير من تحطم طائرة "بوينغ دريملاينر" الذي أودى بحياة 260 شخصاً، وهو ما عزته إلى خلل في منظومة الوقود.

وأضافت المذكرة "إصدار التقرير الأولي بمثابة نقطة انطلاق لنا وللعالم للحصول على تفاصيل إضافية حول الواقعة، وليست هناك مفاجأة في أنه وفر مزيداً من الوضوح وفتح الباب أمام أسئلة إضافية".

وقال ويلسون "لم يحدد التقرير الأولي أي سبب ولم يقدم أية توصيات، لذا أحث الجميع على تجنب استخلاص استنتاجات سابقة لأوانها لأن التحقيق لم ينتهِ بعد".

ووفقاً للتقرير الصادر عن مكتب التحقيق في حوادث الطائرات الهندية، بدأت الطائرة "بوينغ 787 دريملاينر" المتجهة إلى لندن من مدينة أحمد أباد الهندية في فقدان قوة الدفع والسقوط بعد وقت قصير من إقلاعها.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار