Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أستراليا ترجح تجسس الصين على مناورات عسكرية مع أميركا

وزير الصناعات الدفاعية يقول إنه بلاده لن تتخذ قراراً مسبقاً حول إرسال قوات لأي صراع

مناورة "سيف التعويذة" تنطلق في أستراليا بمشاركة 19 دولة (رويترز)

ملخص

من المقرر أن يشارك أكثر من 30 ألف جندي من 19 دولة في مناورات "سيف التعويذة" التي تجرى كل عامين وتبدأ الأحد في أستراليا وبابوا غينيا الجديدة بمشاركة أميركية.

أعلنت الحكومة الأسترالية، اليوم الأحد، أنها تتوقع أن تتجسس الصين على مناورات عسكرية مشتركة من المقرر أن تجريها مع الولايات المتحدة وحلفاء آخرين.

كما جددت الحكومة اتهامها للصين بأنها تسعى إلى إنشاء قاعدة عسكرية في جنوب المحيط الهادئ، وهو ما تنفيه بكين وتعده "رواية كاذبة".

وتزامنت هذه التصريحات التي أدلى بها وزير في الحكومة الأسترالية مع زيارة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي للصين التي استغرقت ستة أيام بهدف تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.

ومن المقرر أن يشارك أكثر من 30 ألف جندي من 19 دولة في مناورات "سيف التعويذة" التي تجرى كل عامين وتبدأ اليوم الأحد في أستراليا وبابوا غينيا الجديدة.

جمع معلومات استخباراتية

وقال وزير الصناعات الدفاعية وشؤون جزر المحيط الهادئ في الحكومة الأسترالية بات كونروي، إن "الجيش الصيني يراقب هذه المناورات منذ عام 2017، وسيكون من غير المعتاد ألا يفعل ذلك هذه المرة". وأضاف "سنراقب أنشطتهم بطبيعة الحال ونرصد أي وجود لهم في جميع أنحاء أستراليا".

وعد كونروي أن الهدف من مراقبة هذه المناورات "جمع معلومات استخباراتية حول الإجراءات ومختلف الأجهزة الإلكترونية واستخدام الاتصالات"، مشيراً إلى أن بلاده ستجري التعديلات اللازمة لمنع أي تسريب.

وتشكل منطقة جنوب المحيط الهادئ ذات الأهمية الاستراتيجية، نقطة نزاع بين الصين ومنافسيها الغربيين.

وقال كونروي، إن الصين "تسعى إلى تأمين قاعدة عسكرية في منطقة" المحيط الهادئ، مضيفاً "نبذل جهداً كبيراً لنكون الشريك الأمني الرئيس المفضل للمنطقة". وأكد أن أستراليا تريد "منطقة متوازنة لا يهيمن عليها أحد ولا يسيطر عليها أحد".

ووقعت الصين عام 2022 اتفاقية أمنية سرية مع جزر سليمان، وهي دولة المحيط الهادئ. وعلى رغم عدم نشر تفاصيلها، تخشى الولايات المتحدة وحليفتها الوثيقة أستراليا أن تكون هذه الاتفاقية مقدمة لقاعدة صينية دائمة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ورفضت سفارة الصين لدى فيجي في يوليو (تموز) الجاري مزاعم أستراليا عن رغبتها في إنشاء قاعدة عسكرية بالمنطقة، معتبرة هذا الادعاء "رواية كاذبة" وراءها "دوافع خفية".

وأنفقت بكين مئات الملايين من الدولارات على بناء ملاعب رياضية وقصور رئاسية ومستشفيات وطرق في دول جزر المحيط الهادئ.

وكانت جمهوريات كيريباتي وجزر سليمان وناورو قد قطعت في الأعوام الأخيرة علاقاتها الدبلوماسية مع تايوان مقابل تمتين علاقاتها مع بكين.

إرسال قوات لتايوان؟

في الوقت نفسه قال وزير الصناعات الدفاعية الأسترالي بات كونروي، إن بلاده ستتخذ قراراً في حينه وليس مسبقاً فيما يتعلق بإرسال قوات لأي صراع، وذلك رداً على تقرير يفيد بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) طلبت من حليفتها توضيح الدور الذي ستلعبه في حال اندلاع حرب بين الولايات المتحدة والصين في شأن تايوان.

وأضاف كونروي، "أستراليا تعطي الأولوية لسيادتها، ولا نناقش أي افتراضات". وقال "قرار إرسال قوات أسترالية إلى أي صراع ستتخذه الحكومة في حينه، وليس مسبقاً".

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز"، أمس السبت، أن إلبريدج كولبي وكيل وزارة الدفاع الأميركية لشؤون السياسات يحث مسؤولي الدفاع الأستراليين واليابانيين على توضيح الدور الذي سيقومون به في حال اندلاع صراع في شأن تايوان، على رغم أن الولايات المتحدة لا تقدم ضمانات مطلقة للدفاع عن تايوان.

نشر كولبي على موقع "إكس" أن وزارة الدفاع تركز على تنفيذ سياسة الرئيس دونالد ترمب "أميركا أولاً" لاستعادة الردع وتحقيق السلام من خلال القوة، الذي يتضمن "حث الحلفاء على زيادة إنفاقهم الدفاعي وغير ذلك من الجهود المتعلقة بدفاعنا الجماعي".

وتقول الصين إن تايوان التي تتمتع بحكم ديمقراطي، جزء من أراضيها ولا تستبعد استخدام القوة لإخضاع تايوان لسيطرتها. ويرفض رئيس تايوان لاي تشينغ-ته هذا الكلام، مؤكداً أن مستقبل الجزيرة يحدده شعبها فقط.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات