قالت وسائل إعلام مصرية مساء اليوم الخميس إن النيران اندلعت مجدداً في مبنى ملحق بـ"سنترال رمسيس" في منطقة وسط البلد بالقاهرة، بعد يومين من الحريق وتأثر خدمات الإنترنت والبنوك في بعض المناطق.
ودفعت قوات الحماية المدنية في العاصمة المصرية بعناصر وآليات لتعزيز وجودها بمعدات إضافية، كما هرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الحريق، ولم تتبين حتى هذه اللحظة أسباب تجدد النيران، وفق وسائل الإعلام.
وسارعت السلطات المصرية إلى إغلاق منطقة وسط القاهرة مجدداً وسط حال من الاستنفار الأمني، تحديداً شارع رمسيس الحيوي موقتاً، لضمان سهولة وصول سيارات الإطفاء والإسعاف.
وأسفر حريق في مبنى "سنترال رمسيس" بوسط القاهرة عن مقتل أربعة موظفين وإصابة 22 آخرين، وتسبب في انقطاع واسع للاتصالات والإنترنت، مما دفع البورصة المصرية إلى تعليق التداول. الحريق نجم على الأرجح عن ماس كهربائي، وأثّر أيضاً في الخدمات المصرفية الرقمية.
وعكس تعطل خدمات الاتصالات وشبكة الإنترنت، ووقف التداول في البورصة المصرية، مروراً بتوقف بعض الخدمات المالية، مع ارتباك في جميع تطبيقات الدفع الفوري، أهمية سنترال رمسيس الذي افتتح قبل نحو 98 عاماً، على يد الملك فؤاد الأول الذي أجرى بنفسه أول مكالمة هاتفية من السنترال في مايو (أيار) من عام 1927.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
على خلفية الحريق، علقت البورصة المصرية التداول في جلسة الثلاثاء، وتسبب الحريق في ارتباك أنشطة وخدمات جميع البنوك، إضافة إلى توقف خدمات الدفع الفوري والتطبيقات التي تعزز الشمول المالي، وشهد مطار القاهرة الدولي حالاً من الارتباك وجدولة بعض الرحلات، فيما اعتذرت هيئة السكك الحديدية عن تعثر عدد كبير من مستخدمي القطارات في إمكان حجز الرحلات.
وعقب اندلاع الحريق في سنترال رمسيس اضطرت قوات الحماية المدنية لفصل التيار الكهربائي عن كامل السنترال نتيجة للحريق، ودفعت الحادثة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر عمرو طلعت إلى قطع زيارته الرسمية إلى الخارج وعودته للقاهرة لمتابعة التطورات التداعيات، وأكد خلال تفقده مبنى سنترال رمسيس إنه خلال 24 ساعة ستكون خدمات الاتصالات كافة عادت بصورة تدريجية، لافتاً إلى نقل الخدمات كافة إلى أكثر من سنترال للعمل كشبكة بديلة.