ملخص
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيعمل على حل النزاع مع كوريا الشمالية، مشيراً إلى علاقته الجيدة مع الزعيم كيم جونغ أون، من دون أن يؤكد إذا ما كان قد أرسل إليه رسالة كما أشيع.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الجمعة، إنه سيعمل على "حل النزاع مع كوريا الشمالية"، من دون تأكيد إذا ما كان قد أرسل لزعيمها كيم جونغ أون رسالة كما أشيع.
وأضاف للصحافيين في البيت الأبيض، "تربطني علاقة جيدة مع كيم جونغ أون، وأتفق معه تماماً، لذا سنرى ما سيحدث". وتابع "يقول أحدهم إن هناك نزاعاً محتملاً، وأعتقد أننا سنعمل على حل الأمر، إذا كان هناك نزاع فلن يرتبط بنا".
وكانت تقارير صحافية قد أفادت بأن وفد كوريا الشمالية في الأمم المتحدة رفض تسلم رسالة من ترمب إلى كيم.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
خلال ولاية ترمب الرئاسية الأولى، عقد مع كيم ثلاث قمم وتبادلا رسائل وصفها الرئيس الأميركي بـ"الجميلة"، لكن المحادثات انهارت بسبب الخلاف حول نزع السلاح النووي.
وفي ولايته الثانية، أقر ترمب بأن كوريا الشمالية أصبحت "قوة نووية"، وأبدى استعداده لاستئناف التواصل مع كيم.
من جانبها، وسعت بيونغ يانغ برامجها النووية والصاروخية، وعززت علاقاتها مع روسيا، مقدمة دعماً عسكرياً لموسكو في حربها ضد أوكرانيا.