Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إصابة 22 شرطيا إثر أعمال عنف ضد المهاجرين في إيرلندا الشمالية

اندلع الشغب إثر توجيه الاتهام إلى مراهقين بمحاولة اغتصاب فتاة صغيرة في مدينة باليمينا

متظاهرون ملثمون يبتعدون عن حاويات قمامة مشتعلة في أحد الطرق خلال الليلة الثالثة من المظاهرات المناهضة للهجرة في بليمينا، أيرلندا الشمالية، 11 يونيو 2025 (أ ف ب)

ملخص

وصفت الشرطة هذه التظاهرات العنيفة بأنها "عنصرية" لكنها لم تكشف عن أصول الشابين المتهمين.

أصيب 22 شرطياً واعتقل شخصان إثر ليلة رابعة من أعمال العنف في إيرلندا الشمالية، حيث تجمع متظاهرون رافعين شعارات معادية للمهاجرين، وفق ما أعلنت قوات الأمن اليوم الجمعة.

واندلعت اشتباكات خلال تجمع لمئات الأشخاص ليلة أمس الخميس في مدينة بورتاداون جنوب غربي بلفاست، عندما ألقى المتظاهرون مقذوفات على شرطة مكافحة الشغب، التي ردت باستخدام الرصاص المطاط لتفريقهم.

وتركزت أعمال العنف بصورة رئيسة في باليمينا على بعد نحو 50 كيلومتراً شمال غربي بلفاست، إذ استهدفت منازل السكان الأجانب في أحد أحياء المدينة، وأسفرت الاشتباكات مع الشرطة عن إصابة نحو 40 عنصراً من قوات الأمن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

اندلعت أعمال الشغب الإثنين الماضي إثر توجيه الاتهام إلى مراهقين بمحاولة اغتصاب فتاة صغيرة في مدينة باليمينا، وهي مدينة تسكنها الطبقة العاملة ويبلغ عدد سكانها 31 ألف نسمة.

وصفت الشرطة هذه التظاهرات العنيفة بأنها "عنصرية"، لكنها لم تكشف عن أصول الشابين المتهمين.

وأفادت وسائل الإعلام البريطانية أنه تمت الاستعانة بمترجم روماني في المحكمة الإثنين الماضي، مما أثار موجة غضب موجه خصوصاً نحو المهاجرين من شرق أوروبا.

وقال نائب قائد شرطة إيرلندا الشمالية ريان هندرسون اليوم، إنه "وخلال الليلة الماضية في بورتاداون، تعرضت الشرطة لهجوم مطول من قبل مثيري شغب ألقوا مقذوفات".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار