Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الرئيس اللبناني في بغداد محملاً بملفات الداخل والإقليم

يلتقي رشيد والسوداني لبحث التعاون على المستويات كافة

ملخص

توجد علاقات قوية بين لبنان والعراق حيث الحكومة الحالية مشكّلة من أحزاب شيعية موالية لإيران بصورة رئيسة، ولها علاقات وطيدة مع "حزب الله" اللبناني.

يبحث الرئيس اللبناني جوزاف عون في بغداد التي وصلها اليوم الأحد مع المسؤولين العراقيين التعاون بين البلدين والتطورات الإقليمية.

واستقبل رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني الرئيس اللبناني، وفق ما جاء في بيان رسمي صادر عن مكتبه.

وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، سيبحث الرئيس عون مع نظيره العراقي عبداللطيف رشيد ورئيس الحكومة "العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، والتعاون اللبناني العراقي القائم على مختلف المستويات، إضافة إلى الأوضاع على الساحة الإقليمية".

ويترأس عون وفداً يضم المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير وعدداً من المستشارين.

وتوجد علاقات قوية بين لبنان والعراق حيث الحكومة الحالية مشكّلة من أحزاب شيعية موالية لإيران بصورة رئيسة، ولها علاقات وطيدة مع "حزب الله" اللبناني.

ومنذ يوليو (تموز) 2021، يزود العراق لبنان بالوقود للمساهمة في تشغيل محطات توليد الكهرباء مقابل سلع وخدمات طبية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويعاني كلا البلدين أزمة كهرباء حادة إضافة إلى تهالك البنية التحتية، جراء عقود من الصراعات والإهمال والفساد.

وتعهد العراق خلال القمة العربية التي عقدت مايو (أيار) الماضي في بغداد، تقديم 20 مليون دولار في إطار جهود إعادة إعمار لبنان بعدما أدت حرب مدمرة استمرت عاماً كاملاً بين "حزب الله" وإسرائيل، إلى دمار واسع في البلاد.

واستقبل العراق خلال الحرب آلاف اللبانيين الهاربين من القصف الإسرائيلي على قرى وبلدات الجنوب ومناطق أخرى لـ"حزب الله" نفوذ كبير فيها.

وقد تلقى الحزب ضربة قوية نتيجة اغتيال إسرائيل عدداً كبيراً من قياداته وتدمير بناه التحتية. وتراجع نفوذه على الساحة السياسية منذ انتخاب عون رئيساً وتشكيل حكومة في لبنان برئاسة نواف سلام منذ مطلع العام. وتؤكد السلطات الجديدة العمل على حصر السلاح والسيادة في أيدي القوات الشرعية، ما ينزع من "حزب الله" أي ذريعة للاحتفاظ بسلاحه.

اقرأ المزيد

المزيد من العالم العربي