ملخص
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي "هناك تاريخ من الحالات التي تقوم فيها أطراف ثالثة مصممة على إفشال الدبلوماسية وإثارة التصعيد باللجوء إلى تدابير يائسة، بما في ذلك عمليات تحت شعارات كاذبة"، من دون إضافة مزيد من التفاصيل، وأضاف أن "إيران مستعدة للمشاركة (في التحقيقات) لتسليط الضوء على ما يحصل بالفعل".
رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الخميس الاتهامات بضلوع طهران في مخطط لاستهداف السفارة الإسرائيلية لدى لندن، عقب إعلان المملكة المتحدة توقيف إيرانيين في إطار عمليتين لمكافحة الإرهاب.
والأحد الماضي، أعلنت السلطات البريطانية توقيف ثمانية أشخاص بينهم سبعة إيرانيين، في إطار عمليتين منفصلتين جرتا السبت والأحد الماضيين، ووفق المعلومات التي نشرتها صحيفة "تايمز"، فقد جاءت هذه الاعتقالات بعد مخطط مفترض يستهدف السفارة الإسرائيلية لدى لندن، وهو ما لم تؤكده السلطات.
وقال عراقجي عبر منصة "إكس"، "ترفض إيران بصورة قاطعة أي ضلوع في مثل هذه الأعمال، ونؤكد أننا لم نتبلغ بأية ادعاءات عبر القنوات الدبلوماسية المناسبة".
وأشار الوزير الإيراني إلى أن بلاده "مستعدة للمساعدة في تحقيقات، إذا ثبتت اتهامات ذات صدقية في شأن سوء سلوك" ضد مواطنين إيرانيين محتجزين.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
من جانبها، أكدت وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر أن التوقيفات جاءت وسط مخاوف متزايدة في شأن الأنشطة الإيرانية.
وتأتي هذه الاعتقالات خلال وقت بدأت طهران وواشنطن محادثات في شأن البرنامج النووي خلال الـ12 من أبريل (نيسان) الماضي بوساطة سلطنة عمان.
وقال عراقجي "هناك تاريخ من الحالات التي تقوم فيها أطراف ثالثة مصممة على إفشال الدبلوماسية وإثارة التصعيد باللجوء إلى تدابير يائسة، بما في ذلك عمليات تحت شعارات كاذبة"، من دون إضافة مزيد من التفاصيل، مضيفاً أن "إيران مستعدة للمشاركة (في التحقيقات) لتسليط الضوء على ما يحصل بالفعل".
وكانت إيران أعلنت الجمعة الماضي عن لقاء مع ممثلي المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، إلا أنه لم يحصل بعد تأجيل الجولة الرابعة من المحادثات مع الولايات المتحدة.