ملخص
قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إن مجموعة "أوبك+" قد تفكر في خطوات مرتقبة بما في ذلك خفض الإنتاج
قلصت أسعار النفط خسائرها السابقة لترتفع قليلاً خلال التعاملات اليوم الثلاثاء مدعومة بضعف الدولار، لكن المكاسب ظلت محدودة وسط مخاوف الركود المحتمل في الولايات المتحدة وتأثير الرسوم الجمركية في النمو العالمي.
ويراقب المستثمرون عن كثب أيضاً خطط تحالف "أوبك+" للحصول على صورة أوضح لاستراتيجية مجموعة المنتجين التي من المقرر أن تزيد إنتاج النفط بدءاً من أبريل (نيسان) المقبل.
وارتفعت العقود الآجلة لـ"خام برنت" 47 سنتاً، أو 0.68 في المئة، إلى 69.75 دولار للبرميل بعد انخفاضها في التعاملات المبكرة، وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 42 سنتاً، أو 0.64 في المئة، إلى 66.45 دولار للبرميل بعد انخفاضات سابقة أيضاً.
وسجل مؤشر الدولار أدنى مستوى في أربعة أشهر، مما جعل النفط أقل كلفة.
انخفاض أسعار النفط
وتراجع كلا الخامين عند التسوية 1.5 في المئة في الجلسة السابقة، وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك للصحافيين يوم الجمعة الماضي، إن مجموعة "أوبك+" ستمضي قدماً في زيادات الإنتاج في أبريل (نيسان)، لكنها قد تفكر بعد ذلك في خطوات أخرى بما في ذلك خفض الإنتاج.
وقال رئيس فريق قطاع الطاقة في بنك "دي بي أس" سوفرو ساركار، "إذا انخفضت أسعار النفط إلى ما دون مستوى 70 دولاراً للبرميل لفترة طويلة، فإننا نرى أنه قد يجرى وقف زيادات الإنتاج، كما سيراقب تحالف أوبك+ عن كثب سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه إيران وفنزويلا".
وأحدثت سياسات الحماية التي ينتهجها ترمب اضطراباً في الأسواق في شتى أنحاء العالم، بعدما فرض رسوماً جمركية على كندا والمكسيك، موردي النفط الرئيسيين للولايات المتحدة، ثم أرجأها وزاد الرسوم على السلع الصينية، وردت الصين وكندا على الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال ترمب في مطلع الأسبوع إن هناك "فترة انتقالية" محتملة، لكنه رفض التكهن بما إذا كانت الولايات المتحدة قد تواجه ركوداً وسط مخاوف أسواق الأوراق المالية من تأثير إجراءاته المتعلقة بالرسوم الجمركية.
التضخم في الولايات المتحدة
وتراجعت الأسهم، التي تتبعها أسعار النفط عادة، أمس الإثنين، إذ عانت المؤشرات الثلاثة الرئيسة في "وول ستريت" من انخفاضات حادة. وسجل مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" أكبر انخفاض يومي منذ 18 ديسمبر (كانون الأول) 2024، في حين هبط مؤشر "ناسداك" 4 في المئة، وهو أكبر تراجع يومي له منذ سبتمبر (أيلول) 2022.
ويترقب المستثمرون الآن بيانات مهمة عن التضخم في الولايات المتحدة مقرر صدورها غداً الأربعاء لاستيضاح موقف البنك المركزي في شأن أسعار الفائدة.
وفي الولايات المتحدة، أظهر استطلاع أولي لوكالة "رويترز" أمس الإثنين أنه من المتوقع أن تكون مخزونات النفط الخام ارتفعت الأسبوع الماضي، في حين من المرجح انخفاض مخزونات نواتج التقطير والبنزين.
أُجري الاستطلاع قبيل صدور تقرير معهد البترول الأميركي المقرر في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، وتقرير إدارة معلومات الطاقة، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأميركية، غداً الأربعاء.