ملخص
ماريا كوليسنيكوفا "لا تزن أكثر من 45 كيلوغراماً تتضور جوعاً وتظل في عزلة مستمرة في ظروف مروعة".
أفادت المعارضة البيلاروسية في المنفى أمس الجمعة بتدهور "مثير للقلق" في الحالة الصحية لماريا كوليسنيكوفا المسجونة منذ عام 2020 لكونها واحدة من قادة حركة احتجاج واسعة النطاق ضد الرئيس ألكسندر لوكاشينكو.
وقالت زعيمة المعارضة البيلاروسية في المنفى سفيتلانا تيخانوفسكايا، عبر منصة "إكس"، إن ماريا كوليسنيكوفا (42 سنة) "لا تزن أكثر من 45 كيلوغراماً تتضور جوعاً وتظل في عزلة مستمرة في ظروف مروعة".
وأضافت تيخانوفسكايا، "المعلومات التي نتلقاها عن ماريا كوليسنيكوفا من قبل زميلاتها السجينات مثيرة للقلق"، منددة بـ"قسوة القرون الوسطى" و"القتل البطيء" للمعارضة من قبل إدارة السجن.
وحكم على الموسيقية المحترفة السابقة ماريا كوليسنيكوفا عام 2021 بالسجن 11 عاماً بتهمة "التآمر" ضد الحكومة وتهم أخرى.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
مقاومة السلطات
وكانت كوليسنيكوفا واحدة من قادة الاحتجاجات الحاشدة ضد إعادة انتخاب لوكاشينكو عام 2020، والتي اعتبرت مزورة. وسجنت بعد فترة وجيزة من مقاومتها محاولة السلطات ترحيلها من البلاد عبر تمزيق جواز سفرها.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، خضعت لجراحة طارئة، وفقاً لمنظمة "فياسنا" البيلاروسية غير الحكومية للدفاع عن حقوق الإنسان.
وأضافت "فياسنا" أن ماريا كوليسنيكوفا أمضت بعض الوقت في زنزانة عقابية، ومُنع نزلاء السجن الآخرون من التحدث معها. وتخضع المعارضة للمراقبة المستمرة من قبل الإدارة.
وتتهم بيلاروس، الدولة الحليفة لروسيا التي يحكمها لوكاشينكو منذ عام 1994، بانتظام بإساءة معاملة السجناء السياسيين، بينما تمارس سلطاتها قمعاً شديداً منذ سنوات.
واعتقل آلاف الأشخاص والمعارضين والناشطين والصحافيين بناءً على أحكام مشددة، بينما فر مئات الآلاف من المواطنين البيلاروسيين من البلاد، خصوصاً إلى بولندا.
وبحسب تيخانوفسكايا، فإن أكثر من 200 سجين سياسي "في حالة صحية حرجة... وحياتهم في خطر كبير" داخل السجون في بيلاروس.