كلاب الكشف عن المتفجرات الأميركية تحتضر في الأردن بسبب الإهمال

يفيد تقرير أن الكلاب تعيش في ظروف جعلتها هزيلة وتعيسة

صورة وزعها مكتب المفتش العام الأميركي لكلب بوليسي تقدمه واشنطن لدول صديقة لمساعدتها على محاربة الجريمة والإرهاب (من أو أي جي)

كشف تقرير جديد صادر عن وزارة الخارجية الأميركية أن كلاب الكشف عن المتفجرات التي ترسلها الولايات المتحدة إلى الأردن لا تتلقى العناية المناسبة.

في تحليل مطول شمل صوراً لكلاب شديدة النحول لدرجة بروز عظامها، وجد مكتب المفتش العام أن "الإدارة كانت توفر كلاب الكشف عن المتفجرات للدول الأجنبية الشريكة دون القيام بالمتابعة المناسبة لضمان تلقي الكلاب الرعاية الصحية الملائمة...شملت هذه الادعاءات أيضاً تقارير تفيد بأن الكلاب كانت تهلك بسبب حالات صحية مختلفة، ونقص الرعاية البيطرية، وظروف العمل السيئة."

تتلقى تلك الكلاب تدريبها في الولايات المتحدة ومن ثم تُرسل إلى الخارج كجزء من برنامج للمساعدة في مكافحة الإرهاب "لتعزيز قدرات الدول على فرض القانون من أجل ردع ومكافحة الإرهاب"، وفقاً للتقرير.

في السابق، كانت الكلاب تخضع للتدريب في إطار مبادرة مكتب الكحول والتبغ والعيارات النارية. وما زال سبعون كلباً من هذا البرنامج يعملون في سبع دول شريكة.

واعتباراً من عام 2018 ، تم توفير 100 من كلاب الكشف عن القنابل التي تم تدريبها  في منشأة تابعة لوزارة الخارجية لست دول شريكة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

والآن، وجد مكتب المفتش العام "نقصاً تاماً في السياسات والمعايير التي تحكم البرنامج". ووفقاً للتقرير، يتم غالباً تأمين الحيوانات دون أي اتفاقيات مكتوبة وموقعة أو مخطط مفصل حول الرعاية التي ستتلقاها الكلاب واستخدامها وإنهاء عملها.

وفي الأردن على وجه الخصوص، وجد التقرير أن المشاكل كانت مماثلة. وقام التقرير بعرض حالات محددة بشكل مفصل، مثل العثور على كلبة في حالة هزال بعد مرور أقل من سنة واحدة على وصولها إلى الأردن. كما وُجدت فضلات في مكمن الكلبة، بينما كان وعاء شربها خاوياً من الماء.

وفي حالة أخرى، توجب إفناء كلب آخر قادم من الولايات المتحدة في مارس (آذار) 2018 إثر إصابته بمرض شديد بعد أقل من عام من وصوله إلى الأردن. تم تشخيصه أولاً بمرض منقول عن طريق القراد، ومن بعد بمرض آخر ينتقل بواسطة ناقلات الأمراض. وأُفني في الولايات المتحدة بعد نقله إلى هناك لتلقي العلاج.

وأوصى مكتب المفتش العام بإجراء فحوصات دورية أكثر، ووجود اتفاقات مكتوبة تحدد السياسات، وخطط تتناول جانب تقاعد الكلاب وتبنيها. لكنه لم يوص على أية حال بإنهاء البرنامج في الأردن "إلى حين وضع خطة للاستدامة".

يذكر أن تقريراً صدر عن مكتب المفتش العام السنة الماضية وجد أن الكلاب المرسلة إلى أفغانستان كانت تتعرض لسوء المعاملة، الأمر الذي أدى إلى "فوضى منظمّة."

© The Independent

المزيد من الأخبار