Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قلق أممي من تصاعد القتال شمال دارفور

مقتل العشرات في الفاشر إثر اشتباكات بين الجيش السوداني "والدعم السريع" وتوقعات بهجوم وشيك

قتل عشرات الأشخاص في الفاشر خلال الأسبوعين الأخيرين (أ ف ب)

ملخص

تجددت أعمال العنف في إقليم دارفور منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني بقيادة عبدالفتاح البرهان وقوات "الدعم السريع" بقيادة محمد حمدان دقلو في أبريل 2023.

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة اليوم الجمعة إن المنظمة تشعر بقلق متزايد بشأن تصاعد التوتر في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور السودانية وسط تقارير تفيد بأن قوات "الدعم السريع" تطوق المدينة، مما يشير إلى هجوم وشيك محتمل.

وأضاف المتحدث أن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتواصل مع جميع الأطراف لتهدئة التوتر في المنطقة.

وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ حيال الوضع في محيط الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور في السودان، حيث تتركز المساعدات الإنسانية في موقف يتقاطع مع مخاوف واشنطن من هجوم وشيك.

وقالت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في بيان إن "المفوض الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك قلق بشدة لتصاعد العنف في مدينة الفاشر وحولها، حيث قتل عشرات الأشخاص خلال الأسبوعين الأخيرين".

وأضاف البيان أن 43 شخصاً في الأقل بينهم نساء وأطفال قتلوا في المعارك بين القوات المسلحة السودانية وقوات "الدعم السريع" بمساندة ميليشيات داعمة لكل من الطرفين منذ الـ 14 من أبريل (نيسان) الجاري، حين بدأت قوات "الدعم السريع" تقدمها باتجاه الفاشر.

وتجددت أعمال العنف في إقليم دارفور (غرب) منذ اندلاع الحرب بين الجيش بقيادة عبدالفتاح البرهان وقوات "الدعم السريع" بقيادة محمد حمدان دقلو في أبريل عام 2023.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع البيان أن "المدنيين عالقون في المدينة الوحيدة في دارفور التي لا تزال تسيطر عليها القوات المسلحة السودانية، ويخشون أن يقتلوا إذا حاولوا الفرار".

وأشار إلى أن "هذا الوضع الكارثي يفاقمه نقص خطر في المواد الأساس لأن إيصال السلع التجارية والمساعدة الإنسانية بات محدوداً جداً بسبب المعارك، وشاحنات التسليم لم تعد قادرة على العبور بحرية إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع".

وقال البيان أيضاً إن "المفوض الأعلى يدعو إلى احتواء التصعيد فوراً في ظل هذا الوضع الكارثي وإنهاء النزاع الذي يدمر البلاد منذ أكثر من عام".

ودعا تورك أيضاً إلى "التحقيق في كل الانتهاكات والتجاوزات المحتملة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني بهدف ضمان حق الضحايا في الحقيقة والعدالة والتعويضات".

وفيما حذرت الخارجية الأميركية أول من أمس الأربعاء من هجوم وشيك محتمل على الفاشر، قال المتحدث باسم الخارجية ماثيو ميلر إن "الولايات المتحدة تدعو كل القوات المسلحة في السودان إلى أن توقف فوراً الهجمات على الفاشر".

وتشكل المدينة مركزاً للمساعدات الإنسانية في دارفور حيث يعيش ربع سكان السودان البالغ عددهم 48 مليون نسمة، وتضم عدداً كبيراً من اللاجئين وبقيت حتى الآن في منأى من المعارك، لكن القرى المحيطة بها تشهد مواجهات وقصفاً منذ منتصف أبريل الجاري.

والفاشر هي العاصمة الوحيدة بين عواصم ولايات دارفور الخمس التي لا تسيطر عليها قوات "الدعم السريع".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات