Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أوكرانيا: إسقاط 84 صاروخا ومسيّرة روسية وتضرر محطات طاقة

زيلينسكي يجدد دعوته الكونغرس لإقرار المساعدات العسكرية وماكرون يدعو مجموعة الـ20 للتوافق قبل دعوة بوتين إلى قمة ريو دي جانيرو

يضطر الجنود الأوكرانيون إلى توفير ذخائرهم على الجبهة (رويترز)

ملخص

قال زيلينسكي إن روسيا أطلقت ما مجموعه 190 صاروخاً وأرسلت 140 طائرة من دون طيار وألقت 700 قنبلة جوية موجهة على الأراضي الأوكرانية الأسبوع الماضي.

قالت كييف، اليوم الجمعة، إن القوات الروسية أطلقت 99 مسيّرة وصاروخاً على أوكرانيا، خلال الليل، في هجوم ألحق أضراراً بثلاث محطات للطاقة.

وأفادت وزارة الداخلية الأوكرانية بأن الهجوم الروسي استهدف 10 مناطق في البلاد ملحقاً أضراراً بمحطات طاقة ومنازل، كما أدى إلى إصابة كثيرين من الأشخاص.

من جهته، قال سلاح الجو الأوكراني، في بيان، "دمّر 84 هدفاً: 58 مسيّرة من طراز شاهد (إيرانية الصنع) و26 صاروخاً".

البنية التحتية

وقال حاكم إقليمي إن القوات الروسية هاجمت مواقع للبنية التحتية في وقت مبكر من اليوم الجمعة في منطقة كامينسكي بالقرب من مدينة دنيبرو بوسط أوكرانيا مما أدى إلى إصابة شخص واحد في الأقل.

وكتب سيرهي ليساك على "تيليغرام"، "هاجم العدو مواقع البنية التحتية الحيوية في المنطقة. الهدف الرئيس للعدو هو شعبنا والمواقع الحيوية للسكان". ولم يوضح ليساك نوع الهجوم لكن المعلقين على التطبيق أشاروا إلى استخدام صواريخ ودوي انفجارات في المنطقة. ولم يتم التمكن من التحقق بصورة مستقلة من التقارير الواردة من المنطقة.

وأشار أحد المدونين من خارج كامينسكي، وهي مدينة ساحلية يسكنها أكثر من 200 ألف ولديها محطة للطاقة الكهرومائية عند منبع نهر دنيبرو، إلى وجود حفرة بعمق أربعة أمتار وعرض 10 أمتار في المنطقة.

وذكرت تقارير أخرى أن إمدادات الكهرباء والمياه انقطعت في بعض المناطق. وكانت السلطات الأوكرانية أعلنت أمس الخميس مقتل ثلاثة مدنيين في الأقل وإصابة 15 آخرين بجروح في قصف روسي استهدف مناطق في جنوب البلاد وشرقها، مؤكدة من جهة ثانية اعتقال رجلين بشبهة أنهما جاسوسان لموسكو.

توقيف شخصين بتهمة التجسس

من جهة أخرى، أعلنت وكالة الاستخبارات الأوكرانية "أس بي يو" الخميس أنها ألقت القبض على رجلين حاولا الحصول على معلومات حساسة ونقلها إلى روسيا. وأوضحت الوكالة في بيان أن هذه المعلومات كان من شأنها تعزيز قدرة موسكو على قصف أهداف عسكرية ومنشآت لتوليد الطاقة.

ووفقاً للبيان فقد اعتقلت الوكالة رجلاً لمحاولته الانضمام إلى الخدمة الدينية في وحدة المظليين الأوكرانية بهدف "جمع بيانات عن الأسلحة وخطط العمل والعمليات القتالية" لإرسالها إلى روسيا.

 

وفي بيان آخر على "تيليغرام"، قالت الوكالة إنها اعتقلت شاباً يبلغ من العمر 22 سنة جندته روسيا لجمع معلومات عن مستشفى عسكري ومحطة للكهرباء في منطقة دنيبرو في شرق البلاد.

وبحسب جهاز الأمن الأوكراني فإن روسيا "خططت لاستخدام المعلومات الاستخباراتية لشن هجوم صاروخي على المستشفى العسكري". ويواجه كلا الموقوفين عقوبة السجن مدى الحياة بموجب القوانين الأوكرانية التي تعاقب جريمتي "الخيانة العظمى" و"التعاون مع العدو".

المساعدات العسكرية

وناشد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخميس رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون إقرار برنامج المساعدات العسكرية "الحيوي" لبلاده على خلفية الهجمات الروسية المكثفة.

وهذا البرنامج الذي تبلغ قيمته 60 مليار دولار عالق في الكونغرس منذ العام الماضي. وقال زيلينسكي الذي تحادث هاتفياً مع هذا المسؤول "أطلعت رئيس مجلس النواب جونسون على الوضع في ساحة المعركة، وبخاصة الزيادة الكبيرة في الإرهاب الجوي الروسي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف وفقاً لفحوى المحادثة التي نشرها عبر "تيليغرام": "في هذا الوضع يعد الإقرار السريع للمساعدات الأميركية لأوكرانيا في الكونغرس أمراً حيوياً".

وأكد جونسون المسؤول عن مشاريع القوانين التي تطرح للتصويت في مجلس النواب، الأسبوع الماضي أنه يدرس "عدداً من الخيوط" في شأن المساعدة لأوكرانيا في وقت وافق مجلس الشيوخ على المساعدة لكييف.

 

وفي الـ22 من مارس (آذار) شن الجيش الروسي أكبر هجوم جوي على البنى التحتية للطاقة في أوكرانيا منذ اندلاع الحرب قبل عامين.

وقال زيلينسكي إن روسيا أطلقت ما مجموعه 190 صاروخاً وأرسلت 140 طائرة من دون طيار وألقت 700 قنبلة جوية موجهة على الأراضي الأوكرانية الأسبوع الماضي. وتعتبر الولايات المتحدة الداعم العسكري الرئيس لكييف منذ الهجوم الروسي في فبراير (شباط) 2022.

لكن البرنامج الذي تبلغ قيمته 60 مليار دولار لا يزال عالقاً بسبب تحفظ نواب جمهوريين داعمين للرئيس السابق دونالد ترمب، الذي أطلق حملته الانتخابية للفوز بولاية رئاسية جديدة. ومن ثم يضطر الجنود الأوكرانيون إلى توفير ذخائرهم على الجبهة.

دعوة بوتين إلى قمة ريو دي جانيرو

من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس أنه يتعين على الدول الأعضاء في قمة الـ20 التوافق قبل دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور قمة المجموعة التي ستعقد في البرازيل في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وقال ماكرون خلال مؤتمر صحافي مشترك في برازيليا مع نظيره لويس إيناسيو لولا دا سيلفا "معنى هذا النادي هو أنه يجب أن يكون هناك توافق مع الدول الـ19 الأخرى. ستكون هذه مهمة الدبلوماسية البرازيلية". وأضاف أنه إذا كان مثل هذا الاجتماع "مفيداً، فيجب عقده"، محذراً من أن الانقسام في شأن هذه المسألة قد يحبط توجيه أي دعوة لروسيا.

وعارضت البرازيل الرئيسة الدورية لمجموعة الـ20 التي تمثل 80 في المئة من الاقتصاد العالمي الحملة التي تقودها الولايات المتحدة لعزل روسيا ومعاقبتها بسبب هجومها على أوكرانيا، معتبرة أن الرئيس الأوكراني والدول الغربية يتحملون بعضاً من المسؤولية عن الحرب.

وغاب بوتين عن قمة مجموعة الـ20 العام الماضي في العاصمة الهندية نيودلهي، متجنباً خطر اعتقاله بموجب مذكرة صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.

وفي سبتمبر (أيلول) 2023، قال لولا دا سيلفا إنه "من المستحيل" اعتقال بوتين إذا حضر قمة ريو دي جانيرو. وبعد فترة وجيزة، تراجع عن موقفه معتبراً أن قرار اعتقال بوتين يعود للنظام القضائي في نهاية المطاف وليس لحكومته.

وقف تدفق تكنولوجيا الأسلحة إلى روسيا

قال مسؤول أميركي أمس الخميس إن الولايات المتحدة طلبت من شركات أميركية وقف شحن البضائع إلى أكثر من 600 جهة أجنبية بسبب مخاوف من احتمال تحويل مسار هذه السلع إلى روسيا لاستخدامها في هجومها على أوكرانيا.

وذكر مسؤول بوزارة التجارة الأميركية إن الوزارة بعثت رسائل في الأسابيع الماضية إلى 20 شركة في الأقل تتضمن التحذير، في أحدث جهد للتصدي للحرب الروسية في أوكرانيا. وتقوم الشركات بتصنيع وبيع منتجات تدخل في صناعة صواريخ وطائرات مسيرة عثر عليها داخل أوكرانيا.

ومنذ الهجوم الروسي في عام 2022، فرضت الولايات المتحدة وأكثر من 30 دولة أخرى مجموعة من العقوبات تهدف إلى إضعاف قدرة روسيا على شن حربها من خلال عرقلة الحصول على التكنولوجيا الغربية.

ومع ذلك، ما زال يعثر على مكونات أميركية في بقايا الأسلحة الروسية بساحة المعركة في أوكرانيا.

وقال مساعد وزيرة التجارة ماثيو أكسلرود في المؤتمر السنوي لمراقبة الصادرات الذي عقدته الوزارة في واشنطن "في الأسابيع القليلة الماضية، بعثنا رسائل إلى أكثر من 20 شركة أميركية تحتوي كل منها على قائمة تضم أكثر من 600 طرف أجنبي".

وأضاف "في الرسائل طلبنا من الشركات الأميركية التوقف طواعية عن الشحن إلى هذه الأطراف بسبب ارتفاع الأخطار المتعلقة بإعادة الشحن إلى روسيا".

طائرات بولندية

على صعيد آخر، قالت قيادة العمليات بالقوات المسلحة البولندية إنه تم نشر طائرات بولندية وأخرى تابعة لحلفاء بالمجال الجوي للبلاد، في وقت مبكر من صباح اليوم، بعد أن شنت روسيا ضربات صاروخية على أوكرانيا.

وذكرت قيادة العمليات على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي "طائرات بولندية وحليفة تعمل في المجال الجوي البولندي، مما قد يؤدي إلى مستويات متزايدة من الضوضاء، بخاصة في الجزء الجنوبي الشرقي من البلاد".

ويقع الجزء الجنوبي الشرقي من بولندا على الحدود مع أوكرانيا.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات