Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واقعة جديدة بالبحر الأحمر وبريطانيا تبعث رسالة تحذير للحوثيين

وزير خارجية الصين يدعو من القاهرة إلى إنهاء الهجمات على السفن المدنية ومضايقتها

حركة الملاحة في البحر الأحمر تأثرت كثيراً بهجمات الحوثيين على السفن (أرشيفية - أ ف ب)

ملخص

قالت مصر والصين إنهما تتابعان بصورة حثيثة تطورات الأوضاع في البحر الأحمر وتؤكدان أولوية تأمين سلامة وأمن الملاحة فيه... إليكم آخر التطورات

قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، إنها تلقت تقريراً، اليوم الأحد، عن واقعة تتضمن زورقين صغيرين على بعد 23 ميلاً بحرياً (43 كلم) شمال غربي مدينة عصب الساحلية الإريترية على البحر الأحمر.

وحذَّر وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون من أن لندن مستعدة للتحرك مجدداً ضد المتمردين الحوثيين في اليمن إذا واصلوا هجماتهم على السفن العسكرية والتجارية في البحر الأحمر.

وفي مقال نشرته صحيفة "صنداي تلغراف"، كتب كاميرون "لقد وجهنا رسالة لا لبس فيها مفادها أن تصرفات الحوثيين مرفوضة ونحن مصممون على وضع حد لها (...) سندافع دائماً عن حرية الملاحة. وقبل كل شيء، سنكون مستعدين لتنفيذ أقوالنا".

وأكد وزير الخارجية أن "إبقاء الممرات البحرية مفتوحة هو مصلحة وطنية حيوية"، على رغم انعكاس ذلك على ارتفاع الأسعار "في بريطانيا وفي العالم".

ويأتي هذا التصريح في سياق ما قاله الرئيس الأميركي جو بايدن الذي حذَّر من أنه "لن يتردد" باتخاذ "مزيد من الإجراءات" لضمان حرية حركة التجارة الدولية "عند الحاجة".

تصاعدت حدة التوتر في الأشهر الأخيرة في البحر الأحمر مع تنفيذ الحوثيين هجمات استهدفت حركة الملاحة البحرية، تضامناً مع الفلسطينيين، على خلفية الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة "حماس" في قطاع غزة.

إيران "فاعل خبيث"

وفجر الجمعة، شنت الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات على أهداف عسكرية في مناطق خاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين، المدعومين من إيران، الذين يسيطرون على أجزاء شاسعة من شمال اليمن، مما أثار مخاوف من تصعيد إقليمي للنزاع في غزة.

كما استهدفت ضربات أميركية جديدة، فجر أمس السبت، موقع رادار للمتمردين اليمنيين في صنعاء.

وقال كاميرون، إن هذه الأعمال العسكرية "أسهمت في تقليص قدرات الحوثيين"، مشيراً إلى أن هذه الضربات "ضرورية ومتناسبة وشرعية" و"منفصلة تماماً" عن النزاع في غزة.

كما ندد وزير الخارجية بالدور الذي تؤديه إيران. وقال، اليوم الأحد، لقناة "سكاي نيوز" التلفزيونية إنه لا يشك بتاتاً في أن طهران هي "الفاعل الخبيث" الذي يقف وراء "الوكلاء" في المنطقة، في إشارة إلى الحوثيين أو "حماس".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعرب بعض النواب البريطانيين عن أسفهم لعدم إبلاغ البرلمان قبل توجيه الضربات، ومن المقرر أن يتحدث رئيس الوزراء ريشي سوناك أمام النواب عن هذا الموضوع، الإثنين.

وقال زعيم حزب العمال المعارض كير ستارمر الذي من المتوقع أن يصبح رئيساً للوزراء في الانتخابات المقبلة، لشبكة "بي بي سي"، الأحد، إنه سيؤيد استمراراً محتملاً للغارات الجوية في اليمن "بحسب مدى فاعليتها".

الصين وإنهاء الهجمات

بدوره، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم الأحد، إن الصين تدعو إلى إنهاء الهجمات على السفن المدنية ومضايقتها في البحر الأحمر.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي في القاهرة بعد اجتماع مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. ولم يشر وانغ إلى الحوثيين، لكنه أكد موقفاً سبق أن أعلنه دبلوماسيون صينيون آخرون هذا الشهر.

وفي بيان مشترك لهما، قالت مصر والصين إنهما تتابعان بصورة حثيثة تطورات الأوضاع في البحر الأحمر وتؤكدان أولوية تأمين سلامة وأمن الملاحة فيه.

وجاء في البيان أن البلدين عبّرا عن القلق إزاء اتساع رقعة الصراع في المنطقة، وشددا على أهمية تكاتف الجهود الدولية والإقليمية من أجل الوقف الفوري "للاعتداءات" على قطاع غزة.

"حزب الله" على الخط

ودخل الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني المدعوم من إيران حسن نصر الله على خط الأزمة نفسها بقوله، إن الولايات المتحدة أخطأت حين اعتقدت أن ميليشيات الحوثي ستوقف مواجهة إسرائيل في البحر الأحمر، مضيفاً أن التحركات الأميركية وضعت كل الملاحة بهذه المنطقة في خطر.

وقال نصر الله، "الأخطر أن ما فعله الأميركي في البحر الأحمر سيضر بأمن الملاحة البحرية كلها حتى السفن التي لن تذهب إلى فلسطين، حتى السفن غير الإسرائيلية، حتى السفن التي ليس لها علاقة بهذا الموضوع، لأن البحر الأحمر صار ساحة قتال وصواريخ ومسيرات وبوارج... اختل الأمن".

مهمة أوروبية

من جهتها، قالت رئيسة لجنة الدفاع في البرلمان الألماني "بوندستاغ" ماري-أغنيس شتراك-تسيمرمان اليوم إنه من المتوقع أن تشارك ألمانيا في مهمة بحرية للاتحاد الأوروبي لحماية الملاحة في البحر الأحمر سيقرها وزراء خارجية دول التكتل هذا الشهر.

وأضافت أن هدف المهمة سيكون قيام فرقاطات من الاتحاد الأوروبي بتأمين السفن التجارية التي تمر عبر المضيق.

وتسببت هجمات يشنها الحوثيون المتحالفون مع إيران انطلاقاً من اليمن في إصابة الممرات المائية المؤدية إلى قناة السويس في البحر الأحمر بالشلل تقريباً، علماً أن مسارات الشحن في تلك المنطقة من بين الأهم في العالم.

وقالت شتراك-تسيمرمان "هذا هجوم على التجارة الحرة ويجب مواجهته".

وذكرت صحيفة "فيلت أم زونتاج" في وقت سابق أن الفرقاطة الألمانية "هيسن" ستبحر صوب البحر الأحمر في الأول من فبراير (شباط) المقبل.

ويتعين أن يوافق البرلمان الألماني أولاً على أي انتشار للقوات المسلحة في الخارج.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات