Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ما الإهانة التي تعرض لها نايجل فاراج؟

السياسي السابق يتهم القيمين على محطة "آي تي في" بجعل تجربته ضمن برنامج "أنا من المشاهير" خلال التصوير في الأدغال "غير سارة على الإطلاق"

 زعيم حزب "استقلال المملكة المتحدة" السابق ألمح إلى إمكان العودة لممارسة السياسة على الخطوط الأمامية (غيتي)

ملخص

دخل السياسي البريطاني السابق نايجل فاراج في حرب كلامية مع مدير قناة "آي تي في" ITV التلفزيونية، متهماً المحطة بتعمد جعل تجربته معها "غير سارة على الإطلاق" ومحذراً إياها من  تبعات ذلك

دخل السياسي البريطاني السابق نايجل فاراج في حرب كلامية مع مدير قناة "آي تي في" ITV التلفزيونية، متهماً المحطة بتعمد جعل تجربته معها "غير سارة على الإطلاق" ومحذراً إياها من  تبعات ذلك.

وادعى زعيم الحزبين السابقين "استقلال المملكة المتحدة" United Kingdom Independence Party (UKIP) ، و"بريكست" Brexit (الانسحاب البريطاني من الاتحاد الأوروبي) - بعد مغادرته برنامج "أنا من المشاهير. أخرجوني من هنا!"  I’m a Celebrity... Get Me Out of Here! - أنه تعرض لرقابة متعمدة، وأعطي وقت ظهور أقل من غيره على الشاشة، وقدم بطريقة غير لائقة، كتصويره عارياً.

وقال فاراج في كلمة مقتضبة لدى عودته لقناة "جي بي نيوز" GB News التلفزيونية: "يبدو أنه خلال فترة وجودي في البرنامج، كان بعض كبار المسؤولين في محطة ’آي تي في‘، منكبين بنشاط على جعل تجربتي في الحلقات غير سارة على الإطلاق بالنسبة إلي".

وأضاف: "لا أريد التقليل من التألق التي شهدته بعد مشاركتي في برنامج ’أنا من المشاهير‘، وليست لدي أي انتقادات لفريق الإنتاج أو لأي شخص شارك في البرنامج. ومع ذلك، أود أن أقول لك أيها السيد كيفن لايغو، رئيس قناة ’آي تي في‘، إن الكرة الآن هي في ملعبك".

وتابع فاراج مخاطباً المسؤول في المحطة: "إذا كنت تنوي الدخول في صراع معي، فلا تتردد في ذلك. إن آخر شخص سلك هذا الطريق هو الدام أليسون روز من بنك "ناتويست"  NatWest (التي استقالت من منصبها بعد اعترافها بأنها كانت مصدر معلومات غير دقيقة عن الموارد المالية لنايجل فاراج)، ويمكنك التحقق من نتيجة تلك المواجهة".

 

وتأتي تصريحات السياسي السابق في أعقاب مزاعم بأن لايغو أقدم على إيماءة غير محترمة بإحدى يديه، أثناء الإشارة إلى فاراج خلال حدث "آي تي في بالوزا"  ITV Palooza في نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2023 (مناسبة سنوية تستضيفها صالة "رويال فستيفال هول" في لندن، تقدم خلالها الشبكة التلفزيونية خطتها للسنة المقبلة)، الذي حضرته شخصيات تلفزيونية مثل سوزانا ريد ولورين كيلي.

وأفيد بأنه أثناء اعتلاء لايغو خشبة المسرح، ألمح إلى مترجم لغة الإشارات بالقول: "لا أعرف أية لغة إشارة، أعرف فقط إشارة نايجل فاراج". ووفقاً لتقرير عن الحدث نشره موقع "ميديا ريد"Media Read، فقد ذكر أن رئيس قناة "آي تي في" رسم إشارة دائرية حول أصابعه بما يوحي بإيماءة غير محترمة.

وقال أيضاً: "لا تقلق، فهو يعلم أن عليه العودة للوطن من أستراليا على متن زورق صغير".

وفي رد من فاراج قال: "سيد لايغو، أنا على استعداد اعتباراً من هذه النقطة، للتغاضي عن إيماءاتك غير المحترمة والمحاولات الضعيفة من جانب موظفيك للإيقاع بي".

وأضاف: "أنا على استعداد لنسيان كل ما حصل واعتباره من الماضي، إذا ما تمكنا من إعلان هدنة. لكن إذا كنت تنوي حقاً أن تخوض مواجهة معي، فلا أعتقد أن ذلك سيكون في مصلحة سعر سهم ’آي تي في‘ في السوق المالية. لذا فلنضع حداً لهذا الهراء، ونحل هذه المسألة الآن".

تجدر الإشارة إلى أن قيمة أسهم بنك "ناتويست" انخفضت بقيمة 840 مليون جنيه استرليني (مليار و71 ألف دولار أميركي)، بعدما اقرت السيدة أليسون بتسريب معلومات عن الحساب المصرفي الخاص بالسيد فاراج لدى "بنك كوتس"  Coutts إلى شبكة "بي بي سي".

وبعد هذا "الخطأ الجسيم في الحكم"، اضطرت المديرة التنفيذية السابقة إلى الاستقالة، مما تسبب بخسارتها نحو 7 ملايين و600 ألف جنيه استرليني من الأسهم والمكافآت التي كان يحق لها أن تحصل عليها لولا ذلك.

الجدير بالذكر أن مشاركة فاراج المثيرة للجدل في العرض التلفزيوني الذي صور في الغابات جاءت بعد تلقيه مبلغاً مقداره مليون و500 ألف جنيه استرليني لقاء ظهوره، ليحل في المركز الثالث بعد الملاكم طوني بيلو ونجم تلفزيون الواقع الذي فاز سام طومسون.

وأثارت مشاركة السياسي السابق في البرنامج الذي تعرضه "آي تي في"، تكهنات حول احتمال عودته للسياسة البريطانية خصوصاً وأن تقارير أشارت إلى أن بعض أعضاء البرلمان في حزب "المحافظين"، يعتقدون أن باستطاعة فاراج ورئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون، عكس العجز الراهن في استطلاعات الرأي [إذا ما قررا الترشح لصالح الحزب].

وفي ظهور لنايجل فاراج في برنامج "صباح الخير يا بريطانيا" Good Morning Britain  الإثنين الماضي، قال: "لا تقل أبداً على الإطلاق. لا يمكنني أن أتوقع الآن بما قد يحدث".

لكنه رفض في المقابل فكرة العودة لحزب "المحافظين" في ظل قيادة ريس الوزراء البريطاني الراهن ريشي سوناك، مشبهاً إياه بـ"البطة العرجاء التي تحاول المشي".

وقال: "إنني أرى حكومة ’محافظين‘ تعاني حال فوضى كاملة، ستواجه غداً تصويتاً بالثقة في شأن قضية تؤثر في كل فرد في بلادنا - وهي تحديداً مسألة الهجرة - بمستوى لم نشهده حتى في عهد توني بلير (رئيس الوزراء البريطاني الأسبق من حزب "العمال"). أما سوناك فهو أشبه ببطة عرجاء تحاول السير، في حين أن حزب ’المحافظين‘ يتجه نحو هزيمة أكيدة".

تجدر الإشارة أخيراً إلى أنه جرى الاتصال بنايجل فاراج وبقناة "آي تي في" للتعليق على ما ورد في هذا التقرير.

© The Independent

المزيد من متابعات