Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حاملة الطائرات الجديدة "الملكة اليزابيث" تشهد فيضاناتٍ أسبوعية

أكبر سفينة حربية في المملكة المتحدة تبحر لتمارين عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة يوم الجمعة

 صورة أرشيفية لحاملة الطائرات البريطانية "الملكة إليزابيت" لدى مغجرتها مرفأ بورتسموث في جنوب غرب إنجلترا (أ.ب)   

أعلن قائد حاملة الطائرات البريطانية سفينة الملكة أليزابيث أنّها تعاني من فيضاناتٍ أسبوعية.

وتحتّم استدعاء السفينة الحربية التي تُقدّر قيمتها بثلاثة مليارات دولار من تجارب في البحر في يوليو (تموز) بعد أن تسرّبت 200 طن من المياه إليها جرّاء انفجار أحد الأنابيب.

وأفادت وكالة فورسيز نيوز Forces News عن تعرّض ثلاثة أشخاص لخطر الغرق إذ أدّى سيل المياه إلى التواء السلالم وسبّب تقوّس الحواجز وفيضان ثلاثة أسطح في السفينة.

ولكن أصرّ القبطان ستيف مورهاوس أنّ أكبر سفينة حربية في الأسطول البحري البريطاني "جاهزة للإبحار" إذ تستعدّ لنقل حوالي 1500 شخصاً عبر المحيط الأطلسي يوم الجمعة.

وفي هذا الإطار، غادرت حاملة الطائرات التي يبلغ طولها 280 متراً مرفأ بورتسموث في منتصف النهار للمشاركة في تمارين عسكرية مع الولايات المتحدة على طول الساحل الشرقي للبلاد إلى جانب طائراتٍ مقاتلة ومروحيّات وسفن حربية أخرى.

وقال القبطان مورهاوس: "إنّها السفينة السادسة التي أتولّى قيادتها، شكّل ذلك شرفاً كبيراً بالنسبة لي في البحرية الملكية، أعتقد أنّ المعدّل هو فيضان واحد أسبوعياً في كلّ سفينة كنت قائدها. لا شكّ أنّ التصميم يتمتّع بمستوى رفيع ولكن لا مفرّ من أنّ مفاتيح الإغلاق والصمامات قد تتعطّل في حال عدم تشغيل الأنظمة لسنوات، ليس الأمر مفاجئاً. الفيضانات هي جزء من العمل، أمّا الأمر المطمئن فعلاً فهو أنّ بحّارتي استجابوا تماماً بالطريقة المناسبة، وها نحن قد أنهينا كافة الأمور ونحن مستعدون للإبحار."

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تجدر الإشارة إلى أنّ حادثة يوليو لم تكن الفيضان الأوّل الذي يرد عن حاملة الطائرات خلال السنوات الماضية. ففي العام 2017، وبعد أسابيع من انضمام "الملكة" إلى البحرية، عانت من تسرّب في فتحات إغلاق المقصورات ما أدّى إلى دخول 200 ليتراً من المياه كلّ ساعة وكلّف إصلاحه ملايين الجنيهات الاسترلينية.

في ذلك الوقت، قال متحدّث باسم البحرية الملكية إنّ الضرر لن يمنع السفينة من المشاركة في التجارب البحرية وأنّ الضرر سيُعالج في بورتسموث.

وفي السياق نفسه، أصرّ متحدّث من وزارة الدفاع يوم الخميس أنّه فيما "تستمرّ التصليحات الصغيرة" و"لا تزال آثار الآثار التجميلية بارزة"، لم يؤثّر ذلك على التشغيل الآمن للسفينة. وأضاف قائلاً: "بعد حادثة الفيضان التي حصلت في سفينة الملكة اليزابيث الشهر الماضي، عمل المهندسون بجدٍّ لحلّ سبب المشكلة. سبّب الفيضان ضررا في صندوق السفينة وبعض الأنابيب التي يحتوي عليها. في كلّ الأحوال، تمّ إصلاح الأنابيب المتضررة."

وأبحرت السفينة من قاعدة بورتسموث البحرية بعد منتصف النهار بوقتٍ قليل. وقبيل انطلاقها، وقفت وزيرة مشتريات الدفاع البريطانية آن-ماري تريفليان على متنها وأعلنت أنّه على الرغم من كون السفينة قيد التشغيل، لم يكن بالإمكان إرسالها للدفاع عن مصالح بريطانيا في مضيق هرمز في يوليو. وبالإشارة إلى مصادرة إيران لناقلة نفط بريطانية، قالت تريفليان إنّ السفينة الحربية الضخمة لم تكن ضرورية لردع "الإيرانيين الوقحين في زوارقهم السريعة الصغيرة."

(المقال أعد بمشاركة من الوكالة الوطنية للأنباء)

© The Independent

المزيد من دوليات