Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بيان سعودي - قطري يؤكد استمرار التعاون السياسي تجاه القضايا الإقليمية

أكد البلدان على وضع حد لانتهاكات إسرائيل وإيقاف التهجير القسري للفلسطينيين بما يدعم استقرار المنطقة

ولي العهد السعودي وأمير قطر في الدوحة (واس)

صدر بيان مشترك في ختام زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى قطر، الثلاثاء، وانعقاد الاجتماع السابع لمجلس التنسيق السعودي القطري.

وأكد البيان على تعزيز التعاون الأمني بما يسهم في دعم استقرار المنطقة، كما شدد على أهمية استمرار التعاون السياسي تجاه القضايا الإقليمية والدولية.

وأشار إلى ضرورة السعي بكل جدية لتوسيع التعاون الثنائي بما يحقق للبلدين نهضة مستقبلية، مشيراً إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية لتنويع وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وفي الشأن الأمني والعسكري، نوه الجانبان إلى أهمية تعزيز التعاون الأمني والعسكري بما يسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة، بالإضافة إلى توطيد التعاون في مجالات التدريب والابتعاث العسكري، وتبادل الخبرات وبناء شراكات في المجالات الأمنية والعسكرية.

تطورات القضية الفلسطينية

وعلى صعيد إقليمي، شدد البيان السعودي القطري على ضرورة وضع حد لانتهاكات إسرائيل وإيقاف التهجير القسري للفلسطينيين، وتكثيف الجهود لتسوية شاملة وفقاً لمبدأ حل الدولتين.

وأعرب البلدان عن بالغ قلقهما حيال الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وما يشهده من جرائم وحشية راح ضحيتها الآلاف من المدنيين العزل من الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير للمنشآت الحيوية ودور العبادة والبنى التحتية، نتيجة للاعتداءات الإسرائيلية.

 وشدد الجانبان على ضرورة تمكين المنظمات الدولية الإنسانية من القيام بدورها في تقديم المساعدات الإغاثية إلى الشعب الفلسطيني بما في ذلك منظمات الأمم المتحدة، بخاصة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ودعم جهودها في هذا الشأن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الشأن اليمني

وفي الشأن اليمني، شدد الجانبان على أهمية الدعم الكامل للجهود الأممية والإقليمية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، وثمنا الجهود الأممية في تعزيز الالتزام بالهدنة، وأشارا إلى  أهمية انخراط جميع الأطراف المعنية بإيجابية مع الجهود الدولية والأممية الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية والتعاطي بجدية مع مبادرات وجهود السلام وفقاً لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216).

تطورات السودان

وحول تطورات الأوضاع في السودان، أكد الجانبان أهمية التزام طرفي الصراع في السودان بوقف إطلاق النار، والبناء على إعلان جدة (الالتزام بحماية المدنيين في السودان) في 11 مايو (أيار) الماضي، والترتيبات الإنسانية في إطار القانون الدولي الإنساني في 20 مايو الماضي، من أجل إنهاء الصراع القائم في السودان وعودة الحوار السياسي بين جميع الاطراف.

وفي الشأن السوري، تطرقا إلى أهمية إيجاد حل عادل وشامل للأزمة السورية ينهي جميع تداعياتها ويسهم في العودة الطوعية الآمنة للاجئين السوريين إلى بلدهم، ويحافظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وأعربا عن تطلعهما بأن تتخذ الحكومة السورية خطوات جادة لمعالجة جذور هذه الأزمة.

الأزمة الأوكرانية

ودولياً، جدد الجانبان حرصهما على مواصلة التنسيق بينهما، وتكثيف الجهود الرامية إلى صون الأمن والسلم الدوليين. وتبادلا وجهات النظر حول القضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكدا عزمهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك تجاهها، ومواصلة دعمهما لكل ما من شأنه إرساء السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

وفي ما يخص الأزمة الروسية الأوكرانية، أكد البلدان أهمية تسوية الخلافات بالوسائل السلمية، وبذل الجهود الممكنة لخفض التصعيد بما يسهم في إعادة الأمن والاستقرار، ويحد من التداعيات السلبية لهذه الأزمة.

اقرأ المزيد

المزيد من العالم العربي