Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جندي يقتل مدنياً إسرائيلياً بعدما ظن أنه مهاجم فلسطيني

قتل المهاجمان ثلاثة أشخاص قبل أن يقتلهما جنديان خارج الخدمة ومدني

الشرطة الإسرائيلية تعمل على رفع السيارة التي استخدمها المهاجمان في الهجوم على محطة الحافلات بالقدس، الخميس 30 نوفمبر الماضي (أ ف ب)

قالت الشرطة الإسرائيلية اليوم الجمعة إن جندياً إسرائيلياً ظن على ما يبدو أن مدنياً إسرائيلياً فتح النار على أحد مسلحَي "حماس" اللذين أطلقا النار في محطة للحافلات في القدس أمس الخميس مهاجم ثالث، فأصابه بجروح مميتة.
وقتل المهاجمان، وهم فلسطينيان من القدس الشرقية، ثلاثة أشخاص خلال ساعة الذروة صباح أمس الخميس، قبل أن يقتلهما جنديان خارج الخدمة، والمدني الذي توفي في المساء ويدعى يوفال دورون كاسلمان.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن كاسلمان بلغ 38 سنة اليوم الجمعة، وجاء في بيان للشرطة أن "نتائج التحقيق تشير حتى الآن إلى أنه خلال الهجوم حدد أحد جنود الجيش الإسرائيلي واشتبه خطأً في أن الراحل يوفال (دورون كاسلمان) الذي تصرف بشجاعة لتحييد الإرهابيين، هو إرهابي ثالث".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف البيان أن "الجندي أطلق النار عليه أيضاً مما أدى إلى إصابته بجروح خطرة ووفاته بصورة مأسوية الليلة".
وتظهر لقطات كاميرا المراقبة التي حصلت عليها "رويترز" سيارة بيضاء تتوقف بجوار محطة الحافلات المزدحمة، ثم خرج رجلان وسحبا بنادقهما وهاجما الحشد بينما هرب الناس، وبعد ذلك بوقت قصير أُطلقت النار على المهاجمين الفلسطينيين.
ويظهر مقطع فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي كاسلمان وهو يستخدم سلاحه ضد أحد المهاجمين قبل أن يلقي ببندقيته بعيداً ويجثو على ركبتيه رافعاً يديه في الهواء، كما لو كان يشير إلى عدم إطلاق النار.
وجاء في بيان الشرطة "نشاطر الحزن أفراد أسرة الراحل يوفال الذي تصرف بشجاعة وأنقذ الأرواح، ونقدم التعازي لعائلات القتلى الآخرين الذين سقطوا في الهجوم، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار