Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

معرض السفر العالمي: الأسواق تنتظر تعافي حركة السياحة وسط تزايد التحديات

حضور سعودي مكثف وتوقعات بتدفق 33 مليون زائر إلى المنطقة هذا العام بنمو 13 في المئة

ملخص

التقرير يرى أن الشرق الأوسط يتفوق عالمياً في مجال السياحة الداخلية

أطلق سوق السفر العالمي الذي انطلق اليوم الإثنين في نسخته الـ 43 في المركز الدولي للمؤتمرات والمعارض في إكسل شرق لندن، أول تقرير من نوعه تحت عنوان "تقرير السفر العالمي" الذي يرصد أحدث الاتجاهات التي تشكل الصناعة، متوقعاً أن ينعش السفر المحلي والداخلي اقتصادات السياحة في منطقة الشرق الأوسط.

وأكد التقرير على الأداء القوي للسعودية، وقال إن الرياض وبلدان خليجية أخرى، كانت وراء التعافي الكامل لصناعة السياحة في الشرق الأوسط من تداعيات الوباء.

وتوقع التقرير الذي نشر بالتعاون مع "توريزيم إيكونوميكس"، أن يصل عدد زوار المنطقة بغرض الترفيه في عام 2023 إلى 33 مليوناً، مقارنة بـ 29 مليوناً في عام 2019. وتعني هذه الزيادة بنسبة 13 في المئة أن منطقة الشرق الأوسط هي المنطقة الوحيدة التي تعافت بالكامل من الوباء من حيث الحجم، وعند قياسها بالدولار، تتصدر منطقة الشرق الأوسط من حيث النمو، مع زيادة بنسبة 46 في المئة في الإنفاق الداخلي في هذا القطاع مقارنة بعام 2019.

وبحسب التقرير، تتفوق منطقة الشرق الأوسط على جميع المناطق الأخرى في مجال السفر الداخلي، الذي نما بنسبة 176 في المئة منذ عام 2019، وإن كان ذلك من قاعدة منخفضة.

يتزامن ذلك مع زيادة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة من الأخطار الجيوسياسية على جميع الأسواق بما في ذلك السياحة من حيث تفاقم الصراع واتساع رقعته وامتداد فترته الزمنية، مع ترقب المستثمرين لما سيحدث إذا اجتذب الصراع دولاً أخرى.

السعودية تقود النمو في المنطقة للسياحة الداخلية

وأشار التقرير إلى قيادة السعودية ودول خليجية أخرى نجاح تعافي المنطقة من الوباء، إذ يعكس التزام الدول الخليجية السياحة ازدهار القطاع، منوهاً إلى استثمارات الرياض بكثافة في البنية التحتية السياحية، وإلى نظرها لتنمية السياحة كاستراتيجية رئيسة للتنويع بعيداً من الاعتماد على الهيدروكربونات.

وقال التقرير، إن التعافي بالكامل من الوباء الداخلي والخارجي واضح في الأسواق الخليجية، وبالنسبة إلى السعودية، أشار التقرير إلى تفوق أداء الوافدين الزائرين هذا العام على عام 2019 بنسبة 66 في المئة من حيث القيمة الدولارية، بينما سجلت الإمارات زيادة بنسبة 21 في المئة، وفي ما يتعلق بالزيارات الداخلية، تتقدم السعودية على مستوى المنطقة بنسبة 37 في المئة.

وبحسب "تقرير السياحة العالمي"، يبدو عام 2024 جيداً أيضاً بالنسبة إلى السوق الداخلية والمحلية بشكل عام في المنطقة، إضافة إلى السوقين الرئيسين وهما السعودية والإمارات، ويقول التقرير، "ستقود السعودية النمو بفضل ترتيبات التأشيرات الجديدة واستمرار تنمية القدرات".

 

 

بدت الصورة على المدى الطويل إيجابية أيضاً بالنسبة إلى المنطقة والسعودية على وجه الخصوص، إذ توقع التقرير أن تزداد قيمة السياحة الترفيهية الوافدة إلى السعودية بنسبة 74 في المئة، على مدى العقد المقبل، مقارنة بنمو الأسواق القائمة مثل إسبانيا (74 في المئة) وفرنسا (72 في المئة).

من جانبها قالت مديرة معرض سوق السفر العالمي في لندن، جولييت لوساردو، "يعد الشرق الأوسط من أكثر المناطق إثارة وديناميكية للسياحة، وتظهر النتائج الإيجابية التي توصل إليها التقرير أن الاستثمارات الأولية التي أجريت في تطوير البنية التحتية السياحية الجديدة بدأت تؤتي ثمارها بالفعل.

مشاركة قوية للجناح السعودي 

السعودية حضرت بقوة في سوق السفر العالمي في لندن هذا العام، بمشاركة أكثر من 75 شريكاً يمثلون أهم الوجهات السياحية مثل العلا والدرعية والسودة وجدة التاريخية، وعدد من الوزارات والهيئات، وكان هناك أيضاً تمثيل لأهم سلاسل الفنادق العالمية، وشركات الطيران، وشركات السفر والسياحة، ومنظمي الرحلات السياحية، إضافة لعدد من شركاء منصة "نسك"، بزيادة تعادل 48 في المئة مقارنة بالمشاركة السابقة، بحسب الهيئة السعودية للسياحة.

وتشارك الرياض بجناح تفاعلي يرسخ الحفاوة السعودية وثقافتها الأصيلة التي تقابل بها العالم، ويسلط الضوء على الوجهات الفريدة والتجارب الملهمة، عاكساً ما تتغنى به السياحة السعودية من تنوع طبيعي ومناخي، وتقويم مليء بالفعاليات العالمية والنوعية التي تقام في جميع مناطق السعودية طوال العام، ويضم الجناح السعودي قسماً مخصصاً للحلول التقنية المبتكرة، ومنصة "نسك" الحكومية الموحدة لخدمة قاصدي مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وقال وزير السياحة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة أحمد بن عقيل الخطيب، "تعزز السياحة السعودية حضورها اللافت في معرض سوق السفر العالمي في لندن برفقة أكثر من 75 شريكاً لمنظومة السياحة السعودية، للإسهام في تسليط الضوء على الوجهات والعروض والفعاليات المتنوعة، وتأكيد ريادة السعودية في مجال السياحة المستدامة، للحفاظ على الكنوز السياحية للأجيال المقبلة".

وأضاف الخطيب، "عاماً بعد عام، تتوسع مشاركة السعودية في المحافل الدولية المهمة، مما يؤكد التزامنا الثابت دفع عجلة نمو وازدهار القطاع السياحي العالمي، وتحقيق أهداف رؤية 2030، عبر تسليط الأضواء على الفرص الاستثمارية الهائلة، ودعوة كل العالم لاستكشاف التجارب السياحية الملهمة، التي لا توجد إلا في السعودية".

أكبر عدد من الوجهات

من جهته قال الرئيس التنفيذي عضو مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة فهد حميد الدين، "تأتي مشاركتنا هذا العام في سوق السفر العالمي بهدف التأكيد لشركائنا التزامنا تقديم كل ما هو جديد ونوعي، واليوم نأتي بأكبر عدد من الوجهات والمنتجات ومقدمي الخدمات، وذلك لجذب أعداد وشرائح أكبر من المسافرين الدوليين".

وأكد على أن موسم الشتاء في السعودية يعد الحدث الأكثر ثراءً وتنوعاً وإقبالاً، ويضم عدداً من الوجهات حول السعودية، بأكثر من 11 ألف فعالية ونشاط وتجربة، قائلاً "نتشرف بدعوة العالم أجمع لزيارة السعودية والاستمتاع بشتائها الفريد وتقويم فعالياتها النوعية والعالمية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الخطط الصحيحة

من جانبه، قال كبير إداريي مجموعة البحر الأحمر الدولية المتحدث الرسمي أحمد غازي درويش، إنه لا توجد أي تحديات تواجه الشركة طالما توضع الخطط الصحيحة لها، والحلول المناسبة.

وأضاف درويش في تصريحات لـ"اندبندنت عربية" على هامش فعاليات المعرض، أنه تم إطلاق وجهة البحر الأحمر كوجهة سياحية رائعة، وكانت من أول المشاريع والمنتجعات الرئيسة، كما أطلقت جزيرة شيبارا التي ستصبح من الجزر الرائعة ومن أجمل المنتجعات في البحر الأحمر، لافتاً إلى أن القطاع السياحي قطاع واعد في السعودية.

وتابع، "نحن في البحر الأحمر نطلق عديداً من المشاريع الواعدة، ووجهات سياحية رائعة، ولدينا مجموعة واعدة لتطوير الكوادر وتطوير الوظائف وتجهيزهم للمستقبل بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030".

وأضاف درويش أنه سيتم توفير نحو 120 ألف فرصة عمل سعودية، إذ سيتم تجهيزهم وتدريبهم على أعلى مستوى للعمل في تلك المشاريع.

وأشار درويش، إلى إطلاق مطار البحر الأحمر منذ شهرين، واستقبال أول رحلة، وهو يعد الوجهة السياحية وبوابة وجهة البحر الأحمر للاستمتاع بهذه المنتجعات الجديدة.

طيران الرياض ستعلن طلبية طائرات قريبا

من جهته أفاد الرئيس التنفيذي لشركة "طيران الرياض" توني دوغلاس، بأن الشركة ستعلن عن صفقة لشراء عدد "كبير" من الطائرات ضيقة البدن في الأسابيع المقبلة.

وقال دوغلاس الذي عين في مارس (آذار) الماضي رئيساً للشركة المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، "انتهت حملتنا (لشراء طائرات) ضيقة البدن... أعتقد أننا سنعلن ذلك خلال الأسابيع المقبلة على الأرجح".

وبعدما طلبت طيران الرياض 72 طائرة من طراز "بوينغ 787" عريضة البدن، قال دوغلاس إن الطائرات ضيقة البدن هي التالية.

السياحة المحلية في أميركا نحو تحقيق تريليون دولار

وكشف تقرير السفر العالمي، عن أن معظم أسواق السفر الرئيسة في الأميركتين تعافت من الوباء، باستثناء الولايات المتحدة التي من المقرر أن تعود إلى مستويات 2019 العام المقبل.

ويقول التقرير إن المستقبل القريب إيجابياً، ويؤكد أن الولايات المتحدة ستلحق بمستويات ما قبل الوباء في ا(لعام المقبل، إذ تظهر النتائج أن عام 2024 سينتهي مع دخول الولايات المتحدة إلى المنطقة الإيجابية، متقدماً بنسبة ثمانية في المئة عن عام 2019. وعلى الصعيد المحلي، ستستمر الولايات المتحدة في النمو، إذ من المتوقع أن تصل قيمة السياحة المحلية إلى حوالي تريليون دولار أميركي.

وبحسب التقرير من المتوقع أن تستقبل منطقة الأميركتين 117 مليون زائر للترفيه، بانخفاض أربعة في المئة عن عدد عام 2019. وبالقيمة الدولارية، فإن العجز لا يذكر، إذ لا يتجاوز اثنين في المئة فقط من أرباح ما قبل الوباء.

وعند النظر إلى المنطقة على حدة، يتبين أن الأسواق الرئيسة الأخرى شهدت عاماً قوياً للغاية، وتعد الولايات المتحدة أكبر سوق في الأميركتين على الإطلاق، وقد شهدت انخفاضاً بنسبة 17 في المئة في قيمة سوق الترفيه الداخلي، وفي المقابل، جاءت المكسيك في المرتبة الثانية متقدمة بنسبة 128 في المئة عن عام 2019، بينما ارتفعت كندا بنسبة 107 في المئة.

 

 

عودة الزوار إلى أوروبا لمستويات ما قبل الوباء

وأشار التقرير إلى عودة الزوار الوافدين إلى أوروبا إلى مستويات ما قبل الوباء مع عودة السياحة المحلية في المنطقة أيضاً إلى المنطقة الإيجابية.

وبالنسبة إلى العام الحالي، ستشهد قيمة السفر الداخلي زيادة بنسبة 19 في المئة عن عام 2019 عند قياسها بالدولار، على رغم انخفاض عدد الزيارات بنسبة ثلاثة في المئة من 440 مليوناً في عام 2019 إلى 428 مليوناً في عام 2023.

وقال التقرير إن أوروبا التي تشمل المملكة المتحدة وتركيا، هي المنطقة التي تتمتع بأعلى حجم وقيمة للزيارات الواردة، وأنه عند النظر إلى المنطقة على أساس كل دولة على حدة، تعافت الوجهات الكبرى بقوة عند قياسها باليورو، مشيراً إلى أن إسبانيا وفرنسا، أكبر سوقين للزوار الوافدين، ارتفعتا بنسبة 33 في المئة و31 في المئة عن عام 2019 على التوالي، ومع ذلك، تتفوق تركيا (ثالث أكبر سوق في المنطقة) على كليهما، التي سجلت ارتفاعاً بنسبة 73 في المئة في عام 2019.

وقال التقرير إن السفر الترفيهي الداخلي في بريطانيا ثابت مقارنة بمستويات ما قبل الوباء ويضعف أداء التعافي عن نظيراتها، عند قياسه باليورو، متوقعاً أن تنهي بريطانيا عام 2023 بقيمة عام 2019 نفسها، وهو أضعف عائد من الأسواق الـ10 التي تم تحليلها، وفي العام المقبل، توقع التقرير أن ترتفع أرقام بريطانيا بشكل طفيف فقط عن عام 2019، على عكس الدول الأخرى التي حققت نمواً ملحوظاً.

الصين تعيق انتعاش منطقة آسيا والمحيط الهادئ 

وقال التقرير إنه على رغم أن السياحة الصينية لم تتعاف بعد من الوباء، إلا أن النمو سيعود، إذ من المتوقع أن يكون حجم السياحة الصينية الخارجية من حيث القيمة "ضعف حجم" الولايات المتحدة بحلول عام 2033.

ويتوقع التقرير أن يصل النمو في قيمة السفر الخارجي من الصين بين عامي 2024 و2033 إلى 131 في المئة، وهي أكبر زيادة على الإطلاق لأي سوق رئيسة.

ويزعم التقرير أن "هناك إمكانية لأن تصبح الصين ضعف حجم الولايات المتحدة كسوق من حيث الإنفاق على السفر.

وأشار التقرير إلى تضاعف عدد الأسر الصينية التي تكسب ما يكفي لتكون قادرة على تحمل تكاليف السفر بحلول عام 2033، مع وجود أكثر من 60 مليون أسرة إضافية في السوق.

وفي أماكن أخرى، ستشهد إندونيسيا والهند أيضاً عدداً أكبر بكثير من الأسر القادرة على تحمل تكاليف السفر خلال العقد المقبل.

وبالنسبة إلى عام 2023، لا تزال السياحة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ متخلفة عن مستويات عام 2019، وبشكل عام، ستستقبل المنطقة 149 مليون سائح بغرض الترفيه هذا العام، أي أقل بنسبة 30 في المئة عن مستويات عام 2019، ومن حيث القيمة، ستنهي المنطقة ككل العام عند 68 في المئة فقط من عائدات عام 2019.

 

 

وأشار التقرير إلى أنه على مستوى الدولة، لم يتعاف الترفيه الوافد إلى الصين من حيث القيمة إلا بنسبة 60 في المئة فقط، مع تراجع الأسواق الكبرى الأخرى أيضاً مثل تايلاند واليابان بنسبة 57 في المئة في عام 2019، وبحسب التقرير كانت الهند الأقوى أداءً في المنطقة.

وأثبتت السياحة الداخلية أنها أكثر مرونة، ومرة أخرى، كانت الصين واليابان الدولتين الوحيدتين في البلدان الـ10 الأوائل في المنطقة التي سجلت أداء ضعيفاً في عام 2019، ولكن الفجوة أقرب، إذ بلغت نسبة الصين 93 في المئة واليابان 82 في المئة، فيما تتصدر أستراليا المخططات الإقليمية المحلية، إذ تصل قيمة عام 2023 إلى 124 في المئة من عام 2019.

وتوقع التقرير أن تستمر سوق السياحة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في التحسن حتى عام 2024، على رغم أن الصورة مختلطة، كما توقع أن تنهي الصين العام بتقدم طفيف من حيث القيمة، وكذلك الهند وأستراليا، ولكن لن تتمكن تايلاند واليابان من العودة إلى مستويات عام 2019.

السياحة الداخلية تقود تعافي أفريقيا بعد الوباء

وبالنسبة إلى عام 2023، توقع تقرير "السفر العالمي" أن ينخفض حجم الترفيه الدولي الأفريقي الوافد من حيث الحجم، ولكن قيمته سترتفع مقارنة بعام 2019.

وهذا العام، سيزور القارة ما يقدر بنحو 43 مليون شخص، بانخفاض قدره 13 في المئة عن عدد الضيوف الذين تم الترحيب بهم في عام 2019 البالغ 49 مليون ضيف. ومع ذلك، على رغم أن الانخفاض في الأحجام، فإن قيمة هذه الرحلات تزيد بنسبة 103 في المئة عما كانت عليه قيمة أعمال عام 2019.

ويقول التقرير، "لقد أدى تنوع البلدان المتنوعة إلى صورة متنوعة" عبر القارة، ويوضح العائد الداخلي للأسواق الثلاث الكبرى الاختلافات.

وبحسب التقرير تتقدم مصر، الرائدة في السوق، قليلاً، إذ بلغت نسبة القيمة في عام 2023، 101 في المئة من عام 2019، كما حقق المغرب "انتعاشاً قوياً" وسينهي العام متقدماً بنسبة 130 في المئة عن مستويات ما قبل الوباء، وتعد جنوب أفريقيا ثالث أكبر سوق للوافدين في المنطقة، وهي السوق التي ستستغرق وقتاً أطول للتعافي، وسيأتي عام 2023 بنسبة 71 في المئة فقط من عام 2019.

وتعد السياحة الداخلية للمنطقة في عام 2023 إيجابية في جميع المجالات، إذ تتقدم جميع الأسواق المحلية الـ10الأول، باستثناء نيجيريا، على عام 2019 من حيث القيمة، وتعد جنوب أفريقيا أكبر سوق محلية، وتتقدم بنسبة 104 في المئة، وتحل مصر في المرتبة الثانية التي ارتفعت بنسبة 111 في المئة، واحتلت الجزائر المركز الثالث بنسبة 134 في المئة، فيما أنهى المغرب المراكز الخمسة الأولى في الأسواق المحلية، مسجلاً زيادة بنسبة 110 في المئة، فيما حلت نيجيريا في المرتبة الرابعة، بنسبة 93 في المئة في عام 2019.

300 مليون فرصة عمل في السياحة بحلول 2030

 شهد الحدث هذا العام أكبر تجمع عالمي سنوي لوزراء السياحة، حين استضاف سوق السفر العالمي المنعقد في العاصمة البريطانية، قمة وزارية تحت عنوان "تحويل السياحة من خلال الشباب والتعليم" بالتعاون مع منظمة السياحة العالمية (UNWTO) والمجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC).

وقالت لوساردو، "التعليم هو حجر الزاوية في التنمية السياحية المستدامة، وأصبح الاستثمار في المهارات والتدريب السياحيين الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى".

وأضافت "الوزراء متواجدون اليوم في القمة لاستكشاف الطرق التي يمكن لسياساتهم السياحية والتعليمية من خلالها تمكين الأفراد والمجتمعات، ودفع الابتكار، وتعزيز الممارسات المسؤولة ودعم مرونة ونجاح القطاع".

وتتوقع منظمة السياحة العالمية استمرار النمو في عدد السياح الدوليين الوافدين في السنوات المقبلة، مما يؤدي إلى زيادة فرص العمل داخل هذا القطاع.

وبحلول عام 2030، يمكن لقطاع السياحة أن يوفر فرص عمل لأكثر من 300 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، في حين تعد القوة العاملة الماهرة وواسعة الاطلاع أمراً حيوياً، مما يتطلب من القطاع الاستثمار وسد الفجوات القائمة في التعليم والتدريب.

ووفقاً للمجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC)، يوظف قطاع السفر والسياحة نسبة أعلى من العمال الأصغر سناً مقارنة بالقطاعات الأخرى، وقد انتعشت وظائف الشباب بسرعة بعد الوباء.

وتظهر أرقام المجلس أن حصة السفر والسياحة في توظيف الشباب ارتفعت من 6.5 في المئة في عام 2010 إلى 8.2 في المئة في عام 2021.

وإضافة إلى النظر في طرق سد فجوات المهارات في التعليم والتدريب السياحي، تناولت القمة كيفية تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتحسين الوصول إلى التعليم الجيد، وكيف يمكن للمؤسسات التعليمية مواءمة دوراتها مع الاحتياجات المتطورة لقطاع السياحة.

وتبادل الوزراء أمثلة على أفضل الممارسات، إلى جانب كيفية تنشيط التعاون الدولي لتعزيز الاستراتيجيات الناجحة في التعليم السياحي حول العالم.

وتتوافق محادثة هذا العام في قمة الوزراء مع الحملة الشاملة لسوق السفر العالمي حول القدرة على التغيير، مع التركيز بشكل كبير على الاستدامة والتنوع والشمول.

وقالت لوساردو، إن القمة الوزارية توفر منصة فريدة لأصحاب المصلحة للالتقاء وتبادل الأفكار وصياغة حلول مبتكرة من شأنها أن تسهم في تشكيل الرحلة التعليمية في قطاع السياحة.

اقرأ المزيد