Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مشاركة أنتوني في تدريب مانشستر يونايتد تقطع الطريق أمام سيناريو غرينوود

جلسات الإدارة مع الفريق النسائي أنقذت مسيرة الجناح البرازيلي في "أولد ترافورد"

أنتوني لاعب المنتخب البرازيلي ونادي مانشستر يونايتد الإنجليزي (رويترز)

شارك لاعب مانشستر يونايتد أنتوني في تدريبات فريقه بعد غياب منذ فترة بسبب تطورات أزمة اتهامه من قبل صديقته بالاعتداء عليها، وخضوعه للتحقيق في الشهر الماضي من أجل الوصول إلى حقيقة هذا الاتهام الموجه له، حيث ظهر في تدريبات الفريق بعد الموافقة على القرار من المسؤولين.

وكانت أزمة جديدة نشبت في مانشستر يونايتد الإنجليزي بداية سبتمبر (أيلول) الماضي، بسبب أنتوني بعد أن اتهم من صديقته غابرييلا كافالين بالاعتداء الجسدي، ونشرت بعض المحادثات بينهما لتثبت أنها تعرضت للعنف من قبل اللاعب، وكانت ضمنها واحدة يعتذر خلالها بعد أن ركلها واعتدى عليها، وهي ما استندت إليه في شكواها ضد النجم البرازيلي.

وأصدر مانشستر يونايتد الجمعة الماضي، بياناً رسمياً بتطورات موقف أنتوني بعد خضوعه لتحقيقات الشرطة في البرازيل وإنجلترا من أجل الإدلاء بدفاعه حول التهم الموجهة إليه خلال الفترة الأخيرة بالعنف الجسدي والاعتداء الجنسي على صديقته.

وظهر أنتوني بالفعل في تدريبات مانشستر يونايتد أمس الأحد، للمرة الأولى منذ أن نشبت الأزمة وقرر النادي ابتعاده حتى انتهاء فترة التحقيقات.

وقرر مانشستر يونايتد عودة أنتوني للتدريبات مرة أخرى بعدما خضع للتحقيقات خلال الفترة الماضية، وتضمن البيان "منذ تقديم الادعاءات للمرة الأولى خلال يونيو (حزيران) الماضي، تعاون أنتوني مع تحقيقات الشرطة في كل من البرازيل وإنجلترا، ويواصل القيام بذلك".

وأضاف البيان أنه "باعتبار مانشستر يونايتد صاحب العمل لأنتوني فقد قرر النادي أن اللاعب سيستأنف التدريبات في كارينغتون وسيكون متاحاً للمشاركة مع الفريق بينما تستمر تحقيقات الشرطة، وسيظل هذا الأمر قيد المراجعة انتظاراً لمزيد من التطورات في القضية".

واختتم مانشستر يونايتد البيان قائلاً "كناد نحن ندين كل أعمال العنف والإساءة وندرك أهمية حماية جميع المتورطين في هذا الوضع، ونعترف بتأثير هذه الادعاءات على الناجين من الانتهاكات".

وكشفت تقارير صحافية أن نادي مانشستر يونايتد قدم لفتة رائعة من طريق المدير الرياضي جون مورتو ورئيس قسم الاتصالات إيلي نورمان بالاجتماع مع الفريق النسائي في النادي من أجل مراعاة شعورهم بعودة اللاعب للتدريبات بسبب الاتهامات التي وجهت له بالاعتداء الجنسي على صديقته.

وأشارت التقارير إلى أن تم الاجتماع بصورة جماعية وفردية مع اللاعبات في الفريق النسائي من أجل شرح تفاصيل قضية أنتوني كافة، والدروس المستفادة من التعامل مع قضية ماسون غرينوود، وهو ما لاقى قبولاً لديهن وكان رد فعلهن إيجابياً بقبول عودته للتدريبات بصورة طبيعية خلال الفترة المقبلة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعاد أنتوني إلى إنجلترا الثلاثاء الماضي بعد أن حصل على موافقة من شرطة ساوباولو البرازيلية على مغادرة البلاد، وبعد وصوله إلى مانشستر توجه للتحقيق أول من أمس الخميس للإدلاء بدفاعه عن نفسه خلال الواقعة، وغادر المقر بعد انتهاء التحقيق وعاد لمنزله من دون القبض عليه أو احتجازه.

وكان أنتوني (23 سنة) خرج في لقاء تلفزيوني بالبرازيل من أجل الكشف عن الحقيقة قائلاً "أعرف الحقيقة وسوف تظهر الحقيقة دائماً، ومتأكد بنسبة 100 في المئة أنني لم أعتد أبداً ولن أعتدي أبداً على امرأة، ولم أرتكب أي عنف جسدي مطلقاً، أنا لدي أم وأخت، ولا أريد أن يحدث لهم هذا أبداً".

ودافع أنتوني عن نفسه عبر بيان رسمي على "إنستغرام" وقال "أستطيع أن أؤكد أن جميع الاتهامات كاذبة، والأدلة التي تم تقديمها ستظهر أنني بريء من هذه التهم"، وعلى إثرها كان على مانشستر يونايتد أن يقوم برد فعل طبيعي تجاه اللاعب واستبعده من التدريبات، بخاصة أن الواقعة جاءت بعد قرار رحيل ماسون غرينوود عن صفوف الفريق للأسباب نفسها تقريباً، فجاء قرار المسؤولين بعدم استعانة المدير الفني لمانشستر يونايتد تن هاغ بالبرازيلي نهائياً خلال الفترة الماضية حتى تنتهي التحقيقات، وكشف الحقيقة بخاصة أن النادي أوضح موقفه بصورة رسمية، وأصدر بياناً متضمناً إقرار مانشستر يونايتد بالادعاءات الموجهة ضد أنتوني، ويشير إلى أن الشرطة تجري التحقيقات وفي انتظار مزيد من المعلومات، ولن يدلي النادي بأي تعليقات أخرى، وكناد نحن نأخذ هذا الأمر على محمل الجد، والأخذ في الاعتبار تأثير هذه الادعاءات والتقارير اللاحقة في الناجين من سوء المعاملة".

وبهذا يقترب أنتوني من الإفلات من سيناريو رحيل زميله غرينوود عن صفوف الفريق أخيراً على رغم براءته من الاتهام نفسه، وانتقل إلى خيتافي بشكل رسمي.

وكان مانشستر يونايتد أعلن في 31 أغسطس (آب) الماضي رحيل غرينوود عن الفريق على رغم البراءة من التهم التي وجهت إليه، وجاء التفسير يومها خلال بيان رسمي تضمن "بناء على الأدلة المتوافرة لدينا خلصنا إلى أن المواد المنشورة على الإنترنت لم تقدم الصورة كاملة، وأن ماسون لم يرتكب الجرائم المتهم بها، ومع ذلك فإنه وكما يقر اللاعب علناً اليوم فإنه قد ارتكب أخطاء يتحمل مسؤوليتها، ويدرك جميع المعنيين، بما في ذلك ماسون، الصعوبات التي يواجهها من أجل استئناف مسيرته مع مانشستر يونايتد لذلك تم الاتفاق على أنه من الأفضل له أن يستكمل مسيرته ولكن بعيداً من أولد ترافورد، وسنبدأ العمل مع ماسون الآن لتحقيق هذه النتيجة، ولذلك فقد أفلت أنتوني من مصير غرينوود بالعودة للتدريبات وموافقة الفريق النسائي على عودته مرة أخرى، وهو القرار الذي كان له جزء كبير من موافقة النادي على استئناف البرازيلي لتدريباته مجدداً.

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة