طائرة مسيرة تصيب حقل "شيبة" ووزير الطاقة السعودي يعتبره استهدافا لـ"الاقتصاد العالمي"

الشركة الأشهر في مجال النفط قالت في بيان إن "إمدادات العملاء بخير" والعمل مستمر

أرامكو تؤكد أن إمدادات عملائها من النفط الخام لم تتأثر نتيجة لهذا الحادث (أ ف ب)

تعرض حقل الشيبة النفطي الواقع في صحراء الربع الخالي صباح اليوم لاستهداف عن طريق طائرة من دون طيران تسيرها ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران.

وصرح وزير الطاقة السعودي المهندس خالد الفالح، بأن الحقل تعرض للقصف في تمام الساعة السادسة والثلث من صباح اليوم 17 أغسطس (آب) 2019، مضيفاً "تعرضت إحدى وحدات معامل الغاز الطبيعي في حقل الشيبة البترولي إلى اعتداء عن طريق طائرات مسيرة من دون طيار مفخخة، ونجم عن ذلك حريق تمت السيطرة عليه بعد أن خلَّف أضراراً محدودة"، مؤكداً عدم وقوع أي إصابات بشرية، وأن الحادث لم يؤثر في الإمدادات النفطية.

و قال الفالح "ما حدث ما هو إلا امتداد لتلك الأعمال التي استهدفت مؤخراً سلاسل إمداد البترول العالمية بما في ذلك أنابيب النفط في السعودية، وناقلات النفط في الخليج العربي وغيرها، وأن هذا الاستهداف لمنشآت حيوية لا يستهدف المملكة فحسب، وإنما يستهدف أمن إمدادات الطاقة للعالم"، وهو ما يمثل تهديداً للاقتصاد العالمي على حد قوله.

واستهدف الحوثي في مايو (أيار) الماضي منشأتين لخطوط أنابيب نفط تربط حقول في المنطقة الشرقية بميناء ينبع على الساحل الغربي.

إمدادات العملاء لم تتأثر

وأعلنت أرامكو في بيان لها حول الحادث عن سيطرة فرق الاستجابة في أرامكو السعودية على حريق محدود وقع صباح اليوم في أحد مرافق معمل شيبه للغاز لم تسمِ مصدره، مؤكدة أن إمدادات عملائها من النفط الخام لم تتأثر نتيجة لهذا الحادث. وأن الحقل يمارس عمله الطبيعي في الانتاج من دون تأثر عملياته، مؤكدةً أنها ستنشر ما يستجد حول الحادثة.

ما هو حقل الشيبة

تبلغ قدرة الحقل الانتاجية حوالي مليون وثلاث مئة ألف برميل يومياً وفقاً لتقديرات سعودية، وهو الحقل الذي بدأ بضخ النفط في عام 1998ـ إلا أن أرامكو ليست الشركة الوحيدة العاملة فيه، إذ طرحت الحكومة السعودية في 2003 فرصاً استثمارية للغاز غير المصاحب الذي تحتوي تلك الآبار لشركات عالمية، مع احتفاظ ارامكو بامتياز التنقيب عن النفط الخام.

وتحوي منشأة الشيبة على مرافق مصاحبة تخدم الحقل والعاملين فيه، إذ يحتوي على مهبط للطائرات وأقسام للصيانة والمساندة والاطفاء والكهرباء والاتصالات ومبانٍ سكنية للموظفين ومركز للبريد ومكتبة وصالات رياضية ومطاعم.
إضافةً إلى مجمع سكني يسكن فيه أكثر من 600 موظف ما بين مقاولين وموظفين تابعين لأرامكو.

المزيد من الأخبار