Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسهم الأوروبية ترتفع من أدنى مستوياتها في 8 أسابيع

الدولار يتجه لثالث المكاسب الأسبوعية والمعدن الأصفر تراجع 1.6 في المئة منذ بداية الأسبوع

صعد مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.4 في المئة (أ ف ب)

ارتفعت الأسهم الأوروبية مدعومة بقطاعي التعدين والتكنولوجيا رغم أن المؤشرات الرئيسة في طريقها لتكبد خسائر أسبوعية كبيرة مع زيادة مخاوف المستثمرين من أزمة سقف الديون الأميركية وتباطؤ الاقتصاد العالمي.

وصعد مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.4 في المئة، بعد أن انخفض لأدنى مستوى له في ثمانية أسابيع عند الإغلاق، أمس، وزادت أسهم شركات التعدين 2.6 في المئة لتسير على درب ارتفاع أسعار المعادن مع تحسن المعنويات العالمية عقب إحراز مفاوضات سقف الديون الأميركية تقدماً، كما واصلت أسهم شركات التكنولوجيا سلسلة مكاسبها الأخيرة.
ومن بين شركات التعدين، ارتفع سهم "ريو تينتو" 3.6 في المئة بعد أن رفع "مورغان ستانلي" تصنيف السهم، وتراجع سهم شركة "كازينو" الفرنسية لمتاجر السوبر ماركت المثقلة بالديون تسعة في المئة مع استئناف التداول عليه بعد تعليقه في وقت سابق من الأسبوع الحالي، وارتفع سهم "بروسيبين سات 1" بنسبة 0.2 في المئة بعد أن أكدت المجموعة الإعلامية الألمانية توقعاتها للعام بأكمله.

"نيكاي" يواصل الارتفاع للأسبوع السابع

في شرق القارة الآسيوية ارتفع مؤشر "نيكاي" الياباني، مدعوماً بمكاسب أسهم شركات الرقائق إذ استمرت الأرباح القوية التي حققتها شركة "نفيديا" الأميركية في تعزيز مكاسب القطاع.
وأغلق مؤشر "نيكاي" على ارتفاع 0.37 في المئة إلى 30916.31 نقطة محققاً مكاسب للأسبوع السابع على التوالي، وهي أطول موجة مكاسب في خمس سنوات.
وصعد مؤشر "توبكس" الأوسع 0.6 في المئة لكنه أغلق من دون تغيير عند 2145.84 نقطة ليوقف سلسلة من المكاسب استمرت ستة أسابيع.

وشهدت الأسهم اليابانية أسبوعاً متقلباً بعد أن ارتفع المؤشران، الثلاثاء الماضي، إلى مستويات ما قبل عام 1990 قبل أن يتراجعا بشد، بينما على مستوى الأسهم الفردية، تباين الأداء على مؤشر "نيكاي" للغاية، في حين ارتفع 70 من الأسهم المدرجة عليه وعددها 225، بينما انخفض 153 سهماً، وأغلق اثنان من دون تغيير.
وكان قطاع الطاقة هو الأسوأ أداء على مؤشر "نيكاي" وانخفضت أسهمه 2.45 في المئة بعد هبوط أسعار النفط الخام بشكل حاد من أعلى مستوى في شهر تقريباً.
الدولار يتجه لثالث مكاسب أسبوعية

في تلك الأثناء انخفض الدولار لكنه ظل قريباً من أعلى مستوى في شهرين مقابل العملات الرئيسة وسط توقعات ببقاء أسعار الفائدة الأميركية مرتفعة لمدة أطول.
ولا يزال التوتر مخيماً على السوق بسبب مفاوضات سقف الدين الأميركي بين الرئيس جو بايدن ورئيس مجلس النواب الجمهوري كيفن مكارثي، رغم أن الأنباء باقتراب الاثنين من التوصل إلى اتفاق رفعت من معنويات المستثمرين وتسببت في وقف صعود الدولار.
وانخفض الدولار من أعلى مستوى له في ستة أشهر أمام الين في التعاملات الآسيوية واستقر في أحدث التعاملات عند 139.77 ين، بعد أن سجل 140.23 ين في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وانخفض مؤشر الدولار 0.13 في المئة إلى 104.09 نقطة مقابل سلة من العملات ليتراجع عن أعلى مستوى في شهرين، الذي سجله، أمس، عند 104.31 نقطة.

غير أن المؤشر في طريقه لتحقيق مكاسب تتجاوز 0.8 في المئة للأسبوع الثالث على التوالي إذ زادت توقعات المتداولين في شأن المدى الذي يمكن أن ترتفع إليه أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.
إلى ذلك تتوقع أسواق المال بنسبة 40 في المئة أن يقدم مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على زيادة أخرى في سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع السياسة النقدية الشهر المقبل، في حين تراجعت التوقعات بأنه سيبدأ في خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام الحالي.
في غضون ذلك أظهرت بيانات صدرت، أمس، أن عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة ارتفع الأسبوع الماضي إلى 229 ألفاً، وهو ما يقل عن التوقعات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


وارتفع الجنيه الاسترليني 0.13 في المئة إلى 1.2337 دولار، لكنه لا يزال يتجه نحو تكبد خسارة أسبوعية تزيد على 0.8 في المئة، وصعد اليورو 0.15 في المئة إلى 1.0741 دولار، وظل بالقرب من أدنى مستوى في شهرين عند 1.0708، الذي سجله في الجلسة السابقة.
وتأثرت العملة الموحدة أيضاً بتأكيد دخول ألمانيا، صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا، في حالة ركود في أوائل عام 2023.
وارتفع الدولار الأسترالي 0.22 في المئة إلى 0.6520 دولار بعد تراجعه لأدنى مستوى في أكثر من ستة أشهر إلى 0.6490 في وقت سابق من الجلسة متأثراً بتعثر الانتعاش الاقتصادي في الصين بعد جائحة "كوفيد-19".

بينما ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.15 في المئة إلى 0.6071 دولار، لكنه يتجه لتكبد خسارة أسبوعية بأكثر من ثلاثة في المئة وهي الأكبر منذ سبتمبر (أيلول)، بعد أن فاجأ بنك الاحتياطي النيوزيلندي الأسواق هذا الأسبوع بالإشارة إلى أنه قد انتهى من التشديد النقدي.
أما في الصين فارتفع اليوان من أدنى مستوى له في ستة أشهر تقريباً مقابل الدولار مع بيع بعض البنوك الرئيسة المملوكة للصين العملة الأميركية لمنع زيادة هبوط العملة المحلية.

الذهب يرتفع لكنه يتجه لتكبد خسارة أسبوعية

على صعيد أسواق المعادن الثمينة، ارتفعت أسعار الذهب، مع تراجع الدولار من أعلى مستوى في شهرين، لكنها تتجه لتكبد ثالث خسارة أسبوعية على التوالي، و ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 1945.39 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن سجل أدنى مستوياته منذ 22 مارس (آذار) عند 1936.59 دولار، وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 في المئة إلى 1945.90 دولار.

وعلى رغم ارتفاع أسعار الذهب إلا أنه يتجه لتكبد خسارة أسبوعية، وتعليقاً على ذلك، قال كبير الاقتصاديين في "إيه سي واي" للأوراق المالية، كليفورد بينيت، إن "توقعات حل أزمة سقف الدين في الولايات المتحدة البالغ 31.4 تريليون دولار تجتاح السوق"، مضيفاً أن "هناك توقعاً بشكل عام لمزيد من التشديد النقدي من مجلس الاحتياطي الاتحادي، مما قد يضع بعض الضغط على الذهب".
وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 22.83 دولار، وزاد البلاتين 0.4 في المئة إلى 1024.63 دولار، وصعد البلاديوم 0.3 في المئة إلى 1420.40 دولار.

المزيد من أسهم وبورصة