Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

العالم يعول على الهند للاضطلاع بدور محوري لمواجهة تغير المناخ

يقول بيل غيتس إن "الهند تتصدر القيادة في تقديم مختلف أنواع التطبيقات المبتكرة في هذا المجال"

 (رويترز) الدول المتقدمة تزيد تحديات انبعاثات الكربون

ملخص

الدول الغنية تزيد #أزمة_المناخ سوءاً والحلول الثورية في عالم #التكنولوجيا منتظرة من #الدول_النامية.

دعا الملياردير الأميركي المشهور بأعماله الخيرية بيل غيتس الهند إلى الاضطلاع بدورٍ محوري في مكافحة التغيّر المناخي، وأثنى على الدور القيادي لهذه الدولة الواقعة في جنوب آسيا، في مجال الطاقة المتجدّدة.

وتحدث غيتس في محاضرة رامناث غوينكا الخامسة التي نظّمتها صحيفة "إنديان إكسبرس"، معرباً عن قلقه من أزمة المناخ، داعياً إلى ابتكار إبداعات علمية لمعالجة هذه المشكلة.

وقال غيتس الذي استثمر أكثر من ملياري دولار في تكنولوجيا معالجة أزمة المناخ، إن إيجاد حلول رخيصة الكلفة يمكن الاعتماد عليها لمعالجة أزمة المناخ يمثّل تحدّياً كبيراً. ورأى أن التحدّي يصبح مذهلاً عندما يتعلق الأمر ببلورة حلولٍ لا تكون زهيدة الكلفة فحسب، بل يمكن الاعتماد عليها أيضاً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع قائلاً: "أجد هذه التحديات مثيرة، وأرى دائماً فرصة للابتكار إذا تمّكنا من أن نجتذب الشباب، وأن نشرح لهم هذا التحدّي، وأن نؤمّن رأس المال لهم. وأعتقد أيضاً أن الابتكار يمكن أن يساعد على مواصلة التقدّم البشري". 

وأشار غيتس إلى أن الهند التي يُعدّ نصف سكانها من الفئة العمرية ما دون سن الخامسة والعشرين، يمكن أن تضطلع بدورٍ رئيسي في مكافحة أزمة تغيّر المناخ، داعياً الشباب إلى المشاركة في إيجاد الحلول لها.

وقال: "نحن بحاجة لابتكارات من العالم بأسره، لكن نتوخّى الكثير من الهند تحديداً. فلديكم نحو 700 مليون شاب، ومؤسّسات تعليمية وغيرها من المقوّمات المهمّة المتزايدة يوماً بعد يوم. لذا نحن بحاجة لابتكارات من مختلف أنحاء العالم، لكن بصورةٍ أكبر من الهند على وجه التحديد".

وأضاف: "إننا نتطلّع إلى الهند لتقديم المزيد في هذا المجال كي نتمكّن من التغلّب على التحدّيات الكبيرة في العالم. وأرى أن الهند تقود الطريق في طرح مختلف أنواع التطبيقات المبتكرة".

تجدر الإشارة إلى أن الهند التي تُعدّ ثالث أكبر ملوّث للكوكب في العالم، إلا أن لديها نسبةً ضئيلة للغاية من انبعاثات غازات الدفيئة على مستوى الفرد، مقارنةً بالدول المتقدمة. وقد سجّلت تقدّماً سريعاً على صعيد الطاقة المتجدّدة وتعمل للتوصّل إلى هدف الصفر من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2070.

الرئيس المشارك والوصي على "مؤسّسة بيل وميليندا غيتس" Bill and Melinda Gates Foundation لفت أيضاً إلى أنه فيما تأتي "معظم الانبعاثات" المؤدية إلى الاحترار العالمي من البلدان الغنية، إلا أن "الضرر في معظمه" سيلحق بالدول ذات الدخل المتوسّط والبلدان منخفضة الدخل التي تقع بالقرب من خط الاستواء.

ورأى غيتس في ذلك "ظلماً كبيراً"، قائلاً إنه "على رغم أن تبعات التلوّث تتسلل نوعاً ما إليكم، فنحن بحاجة الآن لأن نتصرّف بطريقة فاعلة جدّاً، معتبراً أن "طفرة الابتكار العالمية" يمكنها أن تتصدّى للمشكلات الصعبة المرتبطة بتغيّر المناخ.

وختم بالقول إن "الأمر يزداد سوءاً كل سنة في إحدى بقاع الأرض، لكن قضية المناخ تظل من أصعب المسائل التي يجب حلّها".

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من بيئة